الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  القوانين العامه للمنتدىالقوانين العامه للمنتدى  التبليغ عن المخالفات التبليغ عن المخالفات  المكتبهالمكتبه  رفع الصوررفع الصور  المشاركات الجديدهالمشاركات الجديده  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
isra'a
عـضـو
عـضـو


252
التقييم 24

مُساهمةموضوع: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الثلاثاء 2 ديسمبر 2008 - 1:59





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

هذا الموضوع مخصص للقصص العربية القصيرة، حيث بامكانك المشاركة باضافة قصص قصيرة
شرط أن تحمل عبرة أو حكمة أو فائدة.. لكي نحصل في النهاية على موسوعة قيّمة -إن شاء الله- بالقصص القصيرة.

أتمنى تفاعلكم والإستفادة من القصص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إياك نعبد
عـضـو
عـضـو


784
التقييم 20

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الثلاثاء 2 ديسمبر 2008 - 8:27

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

يسعدنى المشاركه فى هذا الموضوع
سـ أعود- إن شاء الله -ببعض القصص
شكرًا لكِ ، واليك وآفر تقديرى
clown



.
" وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ "

.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isra'a
عـضـو
عـضـو


252
التقييم 24

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الأربعاء 3 ديسمبر 2008 - 4:10

أهلا وسهلا
وبانتظار قصصك الرائعة clown
.
.

1
{ اينشتاين والسائق }
هذه حكاية طريفة عن العالم ألبرت أينشتاين صاحب النظرية النسبية، فقد سئم الرجل تقديم المحاضرات بعد أن تكاثرت عليه الدعوات من الجامعات والجمعيات العلمية، وذات يوم وبينما كان في طريقه إلى محاضرة، قال له سائق سيارته:
أعلم يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك في محاضرة اليوم خاصة أن شعري منكوش ومنتف مثل شعرك وبيني وبينك شبه ليس بالقليل، ولأنني استمعت إلى العشرات من محاضراتك فإن لدي فكرة لا بأس بها عن النظرية النسبية.
فأعجب أينشتاين بالفكرة وتبادلا الملابس، فوصلا إلى قاعة المحاضرة حيث وقف السائق على المنصة وجلس العالم العبقري الذي كان يرتدي زي السائق في الصفوف الخلفية، وسارت المحاضرة على ما يرام إلى أن وقف بروفيسور متنطع وطرح سؤالا من الوزن الثقيل وهو يحس بأنه سيحرج به أينشتاين، هنا ابتسم السائق المستهبل وقال للبروفيسور:
سؤالك هذا ساذج إلى درجة أنني سأكلف سائقي الذي يجلس في الصفوف الخلفية بالرد عليه.. وبالطبع فقد قدم 'السائق' ردا جعل البروفيسور يتضاءل خجلا!


2
{ نظارة انشتاين }
كان أينشتين لا يستغني أبدًا عن نظارته، إلا أنه ذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه!
فلما أتاه (الجرسون) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد، طلب منه أينشتين أن يقرأها له، فاعتذر الجرسون قائلا:
إنني آسف يا سيدي، فأنا أمي جاهل مثلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إياك نعبد
عـضـو
عـضـو


784
التقييم 20

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الأربعاء 3 ديسمبر 2008 - 15:14




هذه القصه قرأتها فى أحد المنتديات ونقلتها لغرابتها

ذكر أن شابا فيه تقى وفيه غفلة.. طلب العلم عند أحد المشايخ حتى إذا أصاب منه حظا قال الشيخ
لا تكونوا عالة على الناس فإن العالم الذي يمد يده إلى أبناء الدنيا لا يكون فيه خير فليذهب كل واحد منكم
وليشتغل بالصنعة التي كان أبوه يشتغل بها.. وليتقِ الله فيها

وذهب الشاب إلى أمه فقال لها: ما هي الصنعة التي كان أبي يشتغل بها..؟؟
فاضطربت المرأة فقالت: أبوك قد ذهب إلى رحمة الله فما بالك وللصنعة التي يشتغل بها..؟؟
فألحّ عليها وهي تتملص منه.. حتى اضطرها إلى الكلام أخبرته وهي كارهة أن أباه كان لصا..!!
فقال لها: إن الشيخ أمرنا أن يشتغل كل بصنعة أبيه ويتقي الله فيها..
قالت الأم: ويحكِ.. وهل في السرقة تقوى..؟؟
وكان في الولد غفلة وحمق فقال لها: هكذا قال الشيخ
وذهب فسأل.. وتسقط الأخبار حتى عرف كيف يسرق اللصوص فأعدّ عدّة السرقة..
وصلى العشاء وانتظر حتى نام الناس وخرج ليشتغل بصنعة أبيه كما قال الشيخ..
فبدأ بدار جاره وهمّ أن يدخلها ثم ذكر أن الشيخ قد أوصاه بالتقوى وليس من التقوى إيذاء الجار..
فتخطى هذه الدار ومرّ بأخرى.. فقال لنفسه: هذه دار أيتام والله حذّر من أكل مال اليتيم..
وما زال يمشي حتى وصل إلى دار تاجر غني وليس فيه حرس ويعلم الناس أن عنده الأموال التي تزيده عن حاجته.. فقال: ههنا..
وعالج الباب بالمفاتيح التي أعدها.. ففتح ودخل فوجد دارا واسعة وغرفا كثيرة..
فجال فيها حتى اهتدى إلى مكان المال.. وفتح الصندوق فوجد من الذهب والفضة والنقد شيئا كثيرا..
فهمّ بأخذه ثم قال: لا يؤدّ زكاة أمواله لنخرج الزكاة أولا.. وأخذ الدفاتر وأشعل فانوسا صغيرا جاء به معه..
وراح يراجع الدفاتر ويحسب.. وكان ماهرا في الحساب خبيرا بإمساك الدفاتر.. فأحصى الأموال وحسب زكاتها فنحّى مقدار الزكاة جانبا واستغرق في الحساب
حتى مضت ساعات فنظر فإذا هو الفجر
فقال: تقوى الله تقضي بالصلاة أولا
وخرج إلى صحن الدار فتوضأ من البركة وأقام الصلاة.. فسمع رب البيت فنظر..
فرأى عجبا: فانوسا مضيئا..!! ورأى صندوق أمواله مفتوحا ورجلا يقيم الصلاة
فقالت له امرأته: ما هذا..؟؟
والله لا أدري.. ونزل إليه فقال: ويلك من أنت..؟؟ وما هذا..؟؟
قال اللص: الصلاة أولا ثم الكلام.. فتوضأ تقدم فصل بنا فإن الإمامة لصاحب الدار..
فخاف صاحب الدار أن يكون معه سلاح ففعل ما أمره.. والله أعلم كيف صلى
فلما قضيت الصلاة قال له: خبّرني من أنت..؟؟ وما شأنك..؟؟ قال: لص. قال: وما تصنع بدفاتري..؟؟
قال: أحسب الزكاة التي لم تخرجها من ست سنوات وقد حسبتها وفرزتها لتضعها في مصاريفها.. فكاد الرجل يجن من العجب وقال له: ويلك ما خبّرك..؟؟ هل أنت مجنون..؟؟
فخبّره خبره كله فلما سمعه التاجر ورأى ضبط حسابه.. ذهب إلى زوجته فكلمها..
وكان له بنت ثم رجع إليه فقال له: ما رأيك لو زوّجتك بنتي وجعلتك كاتبا وحاسبا عندي..
وأسكنتك أنت وأمك في داري ثم جعلتك شريكي..؟؟


:


.
" وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ "

.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إياك نعبد
عـضـو
عـضـو


784
التقييم 20

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الأربعاء 24 ديسمبر 2008 - 13:34

باااااااااااااااااااك
:11:

يحكى ان الامام ابوحنيفة النعمان، رضي الله عنه، كان يجلس في المسجد
بين تلامذته في بغداد، يحدثهم عن اوقات الصلاة ، كان قد استأذن تلامذته من قبل
بمد قدميه وكان الامام يمد قدميه، لتخفيف آلام كان يشعر بها، ولم يكن هناك
من حرج بين تلامذته حين يمد قدميه،
فدخل المسجد شيخ كبير السن، له لحية كثيفة طويلة،
ويرتدي على رأسه عمامة كبيرة ، فجلس بين التلاميذ، وكان الامام يمد قدميه

فحين جلس الشيخ الكبير، شعر الامام بأنه يتوجب عليه، واحتراما لهذا الشيخ، ان يعيد قدميه ولا يمدهما، وكان قد وصل في درسه الى وقت صلاة الصبح
فقال : وينتهي يا ابنائي وقت صلاة الصبح، حين طلوع الشمس،
فإذا صلى أحدكم الصبح بعد طلوع الشمس ، فإن هذه الصلاة هي قضاء
وليست لوقتها، وكان التلامذة يكتبون ما يقوله الامام والشيخ الكبير
وكان الضيف ينظر اليهم منصتًا ، ثم سأل الامام ابوحنيفة
قائلاً : يا امام، واذا لم تطلع الشمس، فما حكم الصلاة ؟
فضحك الحضور جميعهم من هذا السؤال ، الا الضيف ،
و قال الامام عبارته المشهوره
:الآن آن لابي حنيفة أن يمد قدميه


.
" وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ "

.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isra'a
عـضـو
عـضـو


252
التقييم 24

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الخميس 25 ديسمبر 2008 - 4:28

ههههههههه
قصة رائعة بالفعل.. سررت لسماعها :)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إياك نعبد
عـضـو
عـضـو


784
التقييم 20

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الجمعة 26 ديسمبر 2008 - 16:57

isra'a كتب:
ههههههههه
قصة رائعة بالفعل.. سررت لسماعها :)
سررت أكثر لردك ومروك
شكرًا لكش


--------------

يُقال: إنه كان يوجد ببلاد "الحيرة" إسكافي شهير اسمه "حنين".. ذات يوم دخل أعرابي إلى دكانه ليشترى خفين، وأخذ الأعرابي يساوم "حنينا" مساومة شديدة، ويغلظ له فى القول؛ حتى غضب حنين، ورفض أن يبيع الخفين للأعرابي؛ فاغتاظ الأعرابي، وسبّ "حنينا" سبًّا فاحشًا، ثم تركه وانصرف!!

صمم حنين على الانتقام من الأعرابي؛ فأخذ الخفين، وسبق الأعرابي من طريق مختصر، وألقى أحد الخفين فى الطريق، ومشى مسافة، ثم ألقى الخُفّ الآخر، واختبأ ليرى ما سيفعله الأعرابي..

فوجئ الأعرابي بالخف الأول على الأرض؛ فأمسكه، وقال لنفسه: "ما أشبه هذا الخُف بالخف الذي كنت أريد أن أشتريه من الملعون حنين، ولو كان معه الخف الآخر لأخذتهما.. لكن هذا وحده لا نفع فيه".

ثم رماه على الأرض ومضى في طريقه، فعثر على الخف الآخر؛ فندم لأنه لم يأخذ الأول، وعاد ليأخذه، وترك راحلته بلا حارس؛ فتسلل حنين إلى الراحلة وأخذها بما عليها، فلما عاد الأعرابي بالخفين لم يجد الراحلة، فرجع إلى قومه.

ولما سألوه: بماذا عدت من سفرك؟
أجاب: عدت بخفي حنين..!!


.
" وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ "

.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isra'a
عـضـو
عـضـو


252
التقييم 24

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   السبت 17 يناير 2009 - 4:15

دخل حمار مزرعة رجل

وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟

كيف يُـخرج الحمار؟؟

سؤال محير ؟؟؟

أسرع الرجل إلى البيت

جاء بعدَّةِ الشغل

القضية لا تحتمل التأخير

أحضر عصا طويلة ومطرقة ومساميروقطعة كبيرة من الكرتون المقوى

كتب على الكرتون

يا حمار أخرج من مزرعتي

ثبت الكرتون بالعصا الطويلة

بالمطرقة والمسمار

ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة

رفع اللوحة عالياً

وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر

حتى غروب الشمس

ولكن الحمار لم يخرج

حار الرجل

'ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة'

رجع إلى البيت ونام

في الصباح التالي

صنع عددًا كبيرًا من اللوحات

ونادي أولاده وجيرانه

واستنفر أهل القرية

'يعنى عمل مؤتمر قمة'

صف الناس في طوابير

يحملون لوحات كثيرة

أخرج يا حمار من المزرعة

الموت للحمير

يا ويلك يا حمار من راعي الداروتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار

وبدءوا يهتفون

اخرج يا حمار. اخرج أحسن لك

والحمار حمار

يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله

غربت شمس اليوم الثاني

وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم

فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم

يفكرون في طريقة أخرى

في صباح اليوم الثالث

جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر

خطة جديدة لإخراج الحمار

فالزرع أوشك على النهاية

خرج الرجل باختراعه الجديد

نموذج مجسم لحمار

يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي

ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة

وأمام نظر الحمار

وحشود القرية المنادية بخروج الحمار

سكب البنزين على النموذج

وأحرقه

فكبّر الحشد

نظر الحمار إلى حيث النار

ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة

يا له من حمار عنيد

لا يفهم

أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار

قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج

وهو صاحب الحق

وعليك أن تخرج

الحمار ينظر إليهم

ثم يعود للأكل

لا يكترث بهم

بعد عدة محاولات

أرسل الرجل وسيطاً آخر

قال للحمار

صاحب المزرعة مستعد

للتنازل لك عن بعض من مساحته

الحمار يأكل ولا يرد

ثلثه

الحمار لا يرد

نصفه

الحمار لا يرد

طيب

حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه

رفع الحمار رأسه

وقد شبع من الأكل

ومشى قليلاً إلى طرف الحقل

وهو ينظر إلى الجمع ويفكر

فرح الناس

لقد وافق الحمار أخيراً

أحضر صاحب المزرعة الأخشاب

وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين

وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه

في صباح اليوم التالي

كانت المفاجأة لصاحب المزرعة

لقد ترك الحمار نصيبه

ودخل في نصيب صاحب المزرعة

وأخذ يأكل

رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات

والمظاهرات

يبدو أنه لا فائدة

هذا الحمار لا يفهم

إنه ليس من حمير المنطقة

لقد جاء من قرية أخرى

بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار


والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى

وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم

حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر

ليشارك في المحاولات اليائسة

لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي

جاء غلام صغير

خرج من بين الصفوف

دخل إلى الحقل

تقدم إلى الحمار

وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه

فإذا به يركض خارج الحقل ..

'يا الله' صاح الجميع ....

لقد فضحَنا هذا الصغير

وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا


فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا الغلام وأعادوا الحمار إلى المزرعة

ثم أذاعوا أن الطفل شهيد !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isra'a
عـضـو
عـضـو


252
التقييم 24

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الإثنين 26 يناير 2009 - 8:59

يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم ( عالم دين- محامي- فيزيائي ) ...

وعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : ( هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟ )
فقال ( عالم الدين ) : الله ...الله.. الله... هو من سينقذني
وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت .
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته . ونجا عالم الدين .

وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ،! ولكن أع رف أكثر عن العدالة ، العدالة ..العدالة ..العدالة هي من سينقذني .
ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت ..
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي

وأخيرا جاء دور ا لفيزيائي ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول
فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة و! انزلوا ا لمقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .

وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isra'a
عـضـو
عـضـو


252
التقييم 24

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الأحد 15 فبراير 2009 - 2:51

حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.
وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا
لكي يجد الأجدر بينهن.

عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.
وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.
لف اليأس المرأة وقالت :
(( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))
أجابتها الفتاة :
(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-).

في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.
محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).

حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .
مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا.
مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها , وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.

حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.
أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.
احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.
عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :
(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )).

الصدق من أجمل وأرقى الحلي التي تزين المرأة الفاضلة
وتــجعلها ملــكة متوجه على عرش الاحترام والتقدير


كتاب : كالنهر الذي يجري
للمؤلف : باولو كويلهو



إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك إذًا لن تتعلم أبدًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إياك نعبد
عـضـو
عـضـو


784
التقييم 20

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الجمعة 27 فبراير 2009 - 13:07





الله يجزيك خير على القصص الجميله

وخاصه قصه الحمير ... أقصد الحمار

:55:
-----------------


جاءت امرأة لتشتري زيتونا من جحا وطلبت منه ان يبيعها بالأجل
فأعطاها جحا بعض الزيتون لتتذوقة
فاعتذرت المرأة وقالت :
اني صائمة قضاء رمضان الماضي
فخطف جحا منها الزيتونة
وقال :
قومي يا ظالمة انتي تماطلين ربك عاما كاملا
وتطلبين مني الشراء بالأجل


---------

العبره : أن الشخصيه لاتتجزاء أبدًا


.
" وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ "

.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isra'a
عـضـو
عـضـو


252
التقييم 24

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الإثنين 2 مارس 2009 - 2:34



حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!

لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".

وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

أما معله في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.

وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).


إن الحياة مليئة بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً، والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،
ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى، خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار.


-منقولة من ايميلي-



إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك إذًا لن تتعلم أبدًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isra'a
عـضـو
عـضـو


252
التقييم 24

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   السبت 21 مارس 2009 - 3:25

في بيتهم باب؟؟‏

كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل، عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة؛ إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا وتملك القناعة التي هي كنز لا يفنى.

لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء.. فالغرفة عبارة عن أربعة جدران، وبها باب خشبي، غير أنه ليس لها سقف.

وكان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة من المطر، حتى أنه ذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة.
ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها، فاحتمى الجميع في منازلهم؛ أما الأرملة وطفلها فكان عليهم مواجهة موقف عصيب!

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في أحضانها، لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل!
أسرعت الأم إلى باب الغرفة، فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران، وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر.

فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت على وجهه ابتسامة الرضا وقال لأمه:
ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر؟
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء.. ففي بيتهم باب..


علينا أن نقول دائمًا الحمد لله على كل شيء



إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك إذًا لن تتعلم أبدًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إياك نعبد
عـضـو
عـضـو


784
التقييم 20

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   السبت 21 مارس 2009 - 6:37

حكاية شعبية من الصين

منذ قديم قديم قديم الزمان
فى مكان بعيد فى الصين عاش اخوان احدهما يدعى سام والثانى يسمى
(تيكى تيكى تمبو نو سرنبو هارى كارى بشكى بيرى بم دو هاى كاى بومبوم نيكينو مينو دوم باكارى).
كان الولدان يلعبان قرب البئر فى الحديقة، فوقع الولد سام فى البئر. فأسرع

(تيكى تيكى تمبو نو سرنبو هارى كارى بشكى بيرى بم دو هاى كاى بومبوم نيكينو مينو دوم باكارى).
الى امه قائلا: لقد وقع سام فى البئر ماذا نفعل.
فردت الام صارخة: سام وقع فى البئر؟ ماذا نفعل؟ اسرع ناد اباك.
فجرى (تيكى تيكى تمبو نو سرنبو هارى كارى بشكى بيرى بم دو هاى كاى بومبوم نيكينو مينو دوم باكارى).

ونادى على ابيه: لقد وقع سام فى البئر فماذا نفعل؟
رد أبوه صارخا: سام؟ وقع فى البئر ماذا نفعل؟ اسرع ناد جدك.
فأسرع (تيكى تيكى تمبو نو سرنبو هارى كارى بشكى بيرى بم دو هاى كاى بومبوم نيكينو مينو دوم باكارى).
الى الجد وأخبره بما حدث لسام. وهرول الجميع باتجاه البئر وجاء الجد بسلم
ونزل الى قاع البئر واحضر سام الى خارج البئر مبتلا وراجفا وخائفا.
لكنهم كانوا جميعا سعداء لانه كان مازال على قيد الحياة.

بعد مرور بعض الزمن رجع الولدان يلعبان قرب البئر. وفى غفلة منه وقع
(تيكى تيكى تمبو نو سرنبو هارى كارى بشكى بيرى بم دو هاى كاى بومبوم نيكينو مينو دوم باكارى).
فى البئر فأسرع سام ونادى على الام:
(تيكى تيكى تمبو نو سرنبو هارى كارى بشكى بيرى بم دو هاى كاى بومبوم نيكينو مينو دوم باكارى).
وقع فى البئر ماذا نفعل؟
صرخت الام بدورها (تيكى تيكى تمبو نو سرنبو هارى كارى بشكى بيرى بم
دو هاى كاى بومبوم نيكينو مينو دوم باكارى).
وقع فى البئر؟ ماذا نفعل؟ نادى اباك.
وجرى الولد ناحية الاب وقال له صائحا: ابى لقد وقع
(تيكى تيكى تمبو نو سرنبو هارى كارى بشكى بيرى بم دو هاى كاى بومبوم نيكينو مينو دوم باكارى).
فى البئر ماذا نفعل؟
صاح الأب: (تيكى تيكى تمبو نو سرنبو هارى كارى بشكى بيرى بم دو هاى كاى بومبوم نيكينو مينو دوم باكارى).
وقع فى البئر؟ ماذا نفعل؟ ناد جدك.
وجرى الولد حيث الجد وصاح: (تيكى تيكى تمبو نو سرنبو هارى كارى بشكى بيرى بم دو هاى كاى بومبوم نيكينو مينو دوم باكارى)
وقع فى البئر ماذا نفعل.
وأسرع الجميع ناحية البئر، وجاء الجد بالسلم ونزل الى قاع
البئر وجاء ب(تيكى تيكى تمبو نو سرنبو هارى كارى بشكى بيرى بم دو هاى كاى بومبوم نيكينو مينو دوم باكارى).
مبتلا ولكن لحزنهم العميق كان (تيكى تيكى تمبو نو سرنبو هارى كارى بشكى بيرى بم دو هاى كاى بومبوم نيكينو مينو دوم باكارى).
قد فارق الحياة لان (تيكى تيكى تمبو نو سرنبو هارى كارى بشكى بيرى بم دو هاى كاى بومبوم نيكينو مينو دوم باكارى). مكث فى قاع البئر لمدة أطول.

ومنذ ذلك اليوم أصبح الصينيون يطلقون على اطفالهم اسماء قصيرة.
---------------

^
^
القصه مخالفه للشروط :99:



.
" وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ "

.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isra'a
عـضـو
عـضـو


252
التقييم 24

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الإثنين 23 مارس 2009 - 3:05

هههههههههههههههههههههه
بس حلوة كتيييييييييييير
هههههههه
شكرًا :1010:



إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك إذًا لن تتعلم أبدًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isra'a
عـضـو
عـضـو


252
التقييم 24

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الثلاثاء 5 مايو 2009 - 8:56


{ انتي غير وبنتي غير:

كانت تراقبه عن كثب، وهو يلاعب طفلته الصغيرة، ويداعبها حتى تضحك، وتقهقه ببراءة وعذوبة،
كان مغرما بطفلته سعيدا بها، يحتضنها ويلاعبها، ويحملها ويغليها، وهي تراقب بهدوء
ثم اقتربت منه وسألته: إلى أي حد تحبها..؟؟
فأجاب متحمسا وهو لا زال يلاعبها: إلى حد الجنون، إني أحبها بجنون، طفلتي غاليتي حبيبة قلبي، ماستي الثمينة.
فاقتربت منه أكثر، وقالت له مازحة: غدا تكبر وتتزوج، ...... ترى ماذا ستفعل إن أساء زوجها معاملتها.
فقال بحماس وجدية: سأقتله

فنظرت للأسفل، وقالت: كنت طفلة في سنها ذات يوم، وكان أبي مغرما بي، سعيد بضحكتي وبراءة عمري،

وكان حريصا على سعادتي، واجتهد في تربيتي، ومن المؤكد أنه تمنى لي الخير طوال حياتي، عندما جئت لخطبتي وافق عليك،
لأنه اعتقد أنك الرجل الذي يستحق ثقته، والذي سيصون ابنته الحبيبة، ويسعدها، .....
أبي أيضا، كان ذات يوم أب مثلك، أحب ابنته التي هي أنا، وخاف علي وطواني في تلابيب قلبه، ليحميني من لفحات النسيم،
اجتهد في تدليلي، وعز عليه رؤية الدمعة في عيني، وصارع الهوان ليطعمني، ويسقيني، ......
ثم بعد جهاده لأجلي ولرغبته في أن تكتمل سعادتي، زوجني بك، فالمرأة لا تكون سعيدة بلا زواج، .........
واختارك وحدك، أنت بالذات، لأنه وجد فيك الشهم الذي سيصون درته النادرة، وماسته الثمينة

إلتفت نحوها، وقد بات يشعر بألم في رأسه
وتابعت الحديث بهدوء وود: ترى كيف ستشعر لو أن زوج ابنتك الذي أمنته عليها، يخونها، ويفطر قلبها، ويتركها وحيدة كل ليلة .....
وكيف تراك ستشعر لو أنك علمت أن زوج ابنتك يستولي على راتبها ليصرفه على رفاق السوء،
وكيف ستفعل لو علمت أنه يحرمها حقها الشرعي، ويهينها، ولا يجالسها،
وكيف ستفعل لو علمت أنه لأجل شجار صغير شق كل ملابسها، وكاد أن يمد يده عليها
إن كنت تخشى على ابنتك من كل ذلك، فصن أمانة أبي، فإن الجزاء من جنس العمل....!!!!

فسألها بعدوانية: إلى ماذا تلمحين....؟؟

أجابت بهدوء وانكسار: لست ألمح، لكني أذكرك وأسرد لك حكاية طفلة بريئة، وأب مطعون مغدور....!!
ألست ستشعر بمرارة الغدر، حينما تجد الحارس الأمين، بات يغتال الأمانة، ألست ستشعر بسياط الذنب تقطعك
لأنك لم تحسن الإختيار، إني أخاف على أبي، لأني متأكدة أنه لو علم ما أعانيه فسيموت حسرة وكمدا
وإني لأخشى على ابنتي من انتقام المنتقم الجبار من أبيها الذي خان الأمانة، فأخشى أن يريه الله العبرة في ابنته
فهل تحبها يا زوجي، هل تحب ابنتك، ....... ؟؟؟

نظر إليها غير مصدق: أنت غير، وبنتي غير.......!!!
قالت بهدوء وبرود: بل كلنا سواء، كما أنكم سواء،
وغدا يجيء من يقول لابنتك، أنت غير وبنتي غير.......!!!!

من كتابات الاستاذه ناعمه الهاشمي


-منقول من إيميلي-



إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك إذًا لن تتعلم أبدًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isra'a
عـضـو
عـضـو


252
التقييم 24

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الأربعاء 13 مايو 2009 - 1:25


خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر
انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !

حاول مرة أخرى . ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقتربويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء !

تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرجسيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقرصريعاً .

أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأىالصقر يسيل دمه ...

وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثناياصخرها منبعالينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم!

أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلكإلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه .

أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفييده الصاحب بعد أن فارق الدنيا .

أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه وينقش على جناحيه :

' صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك '

وفي الجناح الآخر :

'كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق'



إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك إذًا لن تتعلم أبدًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isra'a
عـضـو
عـضـو


252
التقييم 24

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الأحد 22 نوفمبر 2009 - 4:09

كأس لبن

في إحدى الأيام، كان الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت ليدفع ثمن دراسته، قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر عليه، ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة وجميلة، فبدلا من أن يطلب وجبة طعام، طلب أن يشرب الماء.

وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع، أحضرت له كأسا من اللبن، فشربه ببطء وسألها: بكم أدين لك؟ فأجابته: لا تدين لي بشيء ..
لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير'. فقال:' أشكرك إذاً من أعماق قلبي'، وعندما غادر
هوارد كيلي المنزل، لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط، بل أن إيمانه بالله وبالإنسانية قد ازداد، بعد أن كان يائسا ومحبطاً.

بعد سنوات، تعرضت تلك الشابة لمرض خطير، مما أربك الأطباء المحليين، فأرسلوها لمستشفى المدينة، حيث تم استدعاء الأطباء المتخصصين لفحص مرضها النادر............ . وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للاستشارة الطبية، وعندما سمع إسم
المدينة التي قدمت منها تلك المرأة، لمعت عيناه بشكل غريب، وأنتفض في الحال عابراً المبنى إلى الأسفل حيث غرفتها،
وهو مرتديا الزي الطبي، لرؤية تلك المريضة، وعرفها بمجرد أن رآها،
فقفل عائدا إلى غرفة الأطباء، عاقداً العزم على عمل كل ما بوسعه لإنقاذ حياتها، ومنذ ذلك اليوم أبدى اهتماما خاصا بحالتها.

وبعد صراع طويل، تمت المهمة على أكمل وجه، وطلب الدكتور كيلي الفاتورة إلى مكتبه كي يعتمدها، فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرفة المريضة. كانت خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتها تسدد في ثمن هذه الفاتورة،

أخيراً .. نظرت إليها، وأثار إنتباهها شيئا مدونا في الحاشية، فقرأت تلك الكلمات:

'مدفوعة بالكامل بكأس من اللبن'
التوقيع: د. هوارد كيلي


إغرورقت عيناها بدموع الفرح، وقالت:
'شكرا لك يا إلهي، على فيض حبك ولطفك الغامر والممتد عبر قلوب وأيادي البشر



فلا تبخلوا بفعل الخير وتذكروا أنه كما تدينوا تدانوا والحياة دين ووفاء
فإن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة إن شاء الله



إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك إذًا لن تتعلم أبدًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isra'a
عـضـو
عـضـو


252
التقييم 24

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الأحد 24 يناير 2010 - 9:13




يحكى أن رجلاً عجوزًا كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.

أخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ "أبي أنظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!
فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار". واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الأمطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، "أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"

هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيرًا لأول مرة في حياته!

تذكر دائماً: "لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"





إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك إذًا لن تتعلم أبدًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إياك نعبد
عـضـو
عـضـو


784
التقييم 20

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الأربعاء 3 فبراير 2010 - 6:42

اقتباس :



' صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك '

وفي الجناح الآخر :

'كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق'
فلا تبخلوا بفعل الخير وتذكروا أنه كما تدينوا تدانوا والحياة دين ووفاء
فإن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة إن شاء الله




"لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"


ماشاء الله عليك

قصص فى قمة الروعه
وكل قصه لها معني وقيمة إنسانيه جميله

شكرًا جزيلاً لكِ


.
" وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ "

.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إياك نعبد
عـضـو
عـضـو


784
التقييم 20

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   السبت 27 فبراير 2010 - 2:17




كل نصيحه بــ بعير

من بريدي



--------------

يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل العيش ، فسئم الحياة وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة ، فترك بيته وأهله وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق ، وسار طويلاً وقادته الخطى إلى بيت أحد الأجواد الذي رحّب به وأكرم وفادته ، وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته ، فأخبره بها ، فقال له المضيف : ما رأيك أن تعمل عندي على أن أعطيك ما يرضيك ، ولما كان صاحبنا بحاجة إلى مكان يأوي إليـه ، وإلى عملٍ يعمل فيه اتفق معه على ذلك .وعمل الرجل عند مضيفه أحياناً يرعى الإبل وأحياناً أخرى يعمل في مضافته يعدّ القهوة ويقدمها للضيوف ، ودام على ذلك الحال عدة سنوات كان الشيخ يكافئه خلالها ببعض الإبل والماشية .



ومضت عدة سنوات اشتاق
فيها الرجل لبيته وعائلته وتاقت نفسُه إلى بلاده وإلى رؤية أهله وأبنائه ، فأخبر صاحب البيت عن نيته في العودة إلى بلده ، فعزّ عليه فراقه لصدقه وأمانته ، وأعطاه الكثير من المواشي وبعض الإبل وودّعه وتمنى له أن يصل إلى أهله وهو بخير وسلامة..



وسار الرجل ، وبعد أن قطع مسافة طويلة في
الصحراء القاحلة رأى شيخاً جالساً على قارعة الطريق ، ليس عنده شيء سوى خيمة منصوبة بجانب الطريق ، وعندما وصل إليه حيّاه وسأله ماذا يعمل لوحده في هذا المكان الخالي وتحت حرّ الشمس وهجير الصحراء ، فقال له : أنا أعمل في التجارة .



فعجب الرجل وقال له : وما هي تجارتك يا هذا ، وأين بضاعتك ؟ فقال
له الشيخ : أنا أبيع نصائح . فقال الرجل : تبيع نصائح ، وبكم النصيحة ؟! فقال الشيخ : كلّ نصيحة ببعير . فأطرق الرجل مفكراً في النصيحة وفي ثمنها الباهظ الذي عمل طويلاً من أجل الحصول عليه ، ولكنه في النهاية قرر أن يشتري نصيحة مهما كلفه الأمر فقال له : هات لي نصيحة ، وسأعطيك بعيراً ؟


..فقال له الشيخ
:" إذا طلع سهيل لا تأمَن للسيل " ففكر الرجل في هذه النصيحة وقال : ما لي ولسهيل في هذه الصحراء الموحشة ، وماذا تنفعني هذه النصيحة في هذا الوقت بالذات وعندما وجد أنها لا تنفعه قال للشيخ : هات لي نصيحة أخرى وسأعطيك بعيراً آخر .



فقال له الشيخ
: " أبو عيون بُرْق وأسنان فُرْق لا تأمن له " وتأمل صاحبنا هذه النصيحة أيضاً وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة ، فقال للشيخ هات النصيحة الثالثة وسأعطيك بعيراً آخر .



فقال له
: " نم على النَّدَم ولا تنم على الدم " . ولم تكن النصيحة الثالثة بأفضل من سابقتيها ، فترك الرجل ذلك الشيخ وساق ما معه من مواشٍ وسار في طريقه وظل يسير لعدة أيام نسي خلالها النصائح من كثرة التعب وشدّة الحر.



وفي أحد الأيام أدركه المساء فوصل إلى قوم قد
نصبوا خيامهم ومضاربهم في قاع وادٍ كبير ، فتعشّى عند أحدهم وباتَ عنده ، وفي الليل وبينما كان ساهراً يتأمل النجوم شاهد نجم سُهيل ، وعندما رآه الرجل تذكّر النصيحة التي قالها له الشيخ ففرّ مذعوراً ، وأيقظَ صاحب البيت وأخبره بقصة النصيحة ، وطلب منه أن يخبر قومه حتى يخرجوا من قاع ذلك الوادي ، ولكن المضيف سخر منه ومن قلّة عقله ولم يكترث له ولم يأبه لكلامه ، فقال والله لقد اشتريت النصيحة ببعير ولن أنام في قاع هذا الوادي ، فقرر أن يبيت على مكان مرتفع ، فأخذ جاعِدَهُ ونام على مكان مرتفع بجانب الوادي .



وفي أواخر الليل جاء السيل
يهدر كالرعد فأخذ البيوت والقوم ، ولم يُبقِ سوى بعض المواشي . وساق الرجل ما تبقى من المواشي وأضافها إلى مواشيه.


وسار في طريقه عدة أيام أخر حتى
وصل في أحد الأيام إلى بيت في الصحراء ، فرحب به صاحب البيت وكان رجلاً نحيفاً خفيف الحركة ، وأخذ يزيد في الترحيب به والتذبذب إليه حتى أوجس منه خيفة ، فنظر إليه وإذا به " ذو عيون بُرْق وأسنان فُرْق " فقال : آه هذا الذي أوصاني عنه الشيخ ، إن به نفس المواصفات لا ينقص منها شيء .



وفي الليل
تظاهر الرجل بأنه يريد أن يبيت خارج البيت قريباً من مواشيه وأغنامـه ، وأخذ فراشه وجَرَّه في ناحية ، ولكنه وضع حجارة تحت اللحاف ، وانتحى مكاناً غير بعيد يراقب منه حركات مضيفه ، وبعد أن أيقن المضيف أن ضيفه قد نام ،خاصة بعد أن لم يرَ حراكاً له ، أخذ يقترب منه على رؤوس أصابعه حتى وصله ولما لم يسمع منه أية حركة تأكد له أنه نائم بالفعل ، فعاد وأخذ سيفه وتقدم منه ببطء ثم هوى عليه بسيفه بضربه شديدة ، ولكن الضيف كان يقف وراءه فقال له : لقد اشتريت والله النصيحة ببعير ثم ضربه بسيفه فقتلـه ، وساق ماشيته وغاب في أعماق الصحراء .



وبعد مسيرة عدة أيام وصل في ساعات الليل إلى منطقة أهله ، فوجد مضارب
قومه على حالها ، فترك ماشيته خارج الحيّ ، وسار ناحية بيته ورفع الرواق ودخل البيت فوجد زوجته نائمة وبجانبها شاب طويل الشعر ، فاغتاظ لذلك ووضع يده على حسامه وأراد أن يهوى به على رؤوس الأثنين ، وفجأة تذكر النصيحة الثالثة التي تقول " نام على الندم ولا تنام على الدم " ، فبردت أعصابه وهدأ قليلاً فتركهم على حالهم ، وخرج من البيت وعاد إلى أغنامه ونام عندها حتى الصباح.



وبعد شروق
الشمس ساق أغنامه واقترب من البيت فعرفه الناس ورحبوا به ، واستقبله أهل بيته وقالوا :له لقد تركتنا منذ فترة طويلة ، انظر كيف كبر خلالها ابنك حتى أصبح رجلاً ، ونظر الرجل إلى ابنه وإذا به ذلك الشاب الذي كان ينام بالأمس بجانب زوجته فحمد الله على سلامتهم ، وشكر ربه أن هداه إلى عدم قتلهم وقال بينه وبين نفسه والله إن كل نصيحة أحسن من بعير.



وهكذا فإن النصيحة لا تقدّر
بثمن إذا فهمناها وعملنا بها في الوقت المناسب

والناصح هو الآخر عليه أن يعلم متى وكيف ينصح
رحم الله الشافعي الذي قال:
تعمدني بنصحك في انفراد وجنبني النصيحة في الجماعه
فإن النصح بين القوم نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه
فإن خالفتني وعصيت أمري فلا تجزع إذا لم تؤت طاعه



.
" وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ "

.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إياك نعبد
عـضـو
عـضـو


784
التقييم 20

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الإثنين 5 أبريل 2010 - 6:05



جلس رجلان قد ذهب بصرهما على طريق أم جعفر زبيدة العباسية لمعرفتهما بكرمها


فكان أحدهما يقول: اللهم ارزقني من فضلك..
وكان الآخر يقول: اللهم ارزقني من فضل أم جعفر.




وكانت أم جعفر تعلم ذلك منهما وتسمع، فكانت ترسل لمن طلب
فضل الله درهمين، ولمن طلب فضلها دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير.


وكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين،
بدرهمين كل يوم،! وهو لا يعلم ما في جوفها من دنانير.
وأقام على ذلك عشرة أيام متوالية، ثم أقبلت أم جعفر عليهما،
وقالت لطالب فضلها
: أما أغناك فضلنا ؟ ! !
قال: وما هو؟
قالت مائة دينار في عشرة أيام،
قال: لا، بل دجاجة كنت أبيعها لصاحبي بدرهمين.
فقالت:
هذا طلب من فضلنا فحرمه الله، وذاك طلب من
فضل الله فأعطاه الله وأغناه.



يقول الشيخ عبد الحميد كشك يرحمه الله:
من اعتمد على غير الله ذل،
ومن اعتمد على غير الله قل.
ومن اعتمد على غير الله ضل.
ومن اعتمد على غير الله مل.
ومن اعتمد على الله فلا ذلّ ولا قلّ ولا ضلّ ولا ملّ.




.
" وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ "

.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
my son
عـضـو
عـضـو


26
التقييم 15

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الإثنين 5 أبريل 2010 - 17:34

جزاك الله خيرا القصص غايه في الاقناع رزقنا الله واياك النصح السديد والعقل الحكيم فاللهم لا تحجوني لغيرك طرفه عين واللهم اهدنا بهداك ياهادى واصرفنا عما يغضبك وقربنا مما يقربنا اليك يا ارحم الراحمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إياك نعبد
عـضـو
عـضـو


784
التقييم 20

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الأربعاء 7 أبريل 2010 - 13:37

my son كتب:
جزاك الله خيرا القصص غايه في الاقناع رزقنا الله واياك النصح السديد والعقل الحكيم فاللهم لا تحجوني لغيرك طرفه عين واللهم اهدنا بهداك ياهادى واصرفنا عما يغضبك وقربنا مما يقربنا اليك يا ارحم الراحمين

اللهم آمين


يسعدنا جواركم دائمــًا

جزاكِ الجنه و بارك الله لكِ في عملك كله
جهره وسره ، ويسر له أمرك وأغناك من فضله عمن سواه


.
" وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ "

.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isra'a
عـضـو
عـضـو


252
التقييم 24

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الإثنين 19 أبريل 2010 - 3:45

وصـــــية الاسكـــنـــدر المقـــدوني


في أثناء عودته من إحدى المعارك التي حقق فيها انتصارأ كبيراَ، وحين وصوله إلى مملكته ، اعتلت صحة الأسكندر المقدوني، ولزم الفراش شهورا عديدة ، وحين حضرت المنية الملك ـ الذي ملك مشارق الأرض ومغاربها ـ وأنشبت أظفارها ، أدرك حينها الأسكندر أن انتصاراته وجيشه الجرار وسيفه البتار وجميع ماملك سوف تذهب ادراج الرياح ولن تبقى معه أكثر مما بقت،


حينها جمع حاشيته وأقرب المقربين إليه، ودعا قائد جيشه المحبب إلى قلبه ، وقال له:إني سوف أغادر هذه الدنيا قريباً ولي ثلاث أمنيات أرجوك أن تحققها لي من دون أي تقصير. فاقترب منه القائد وعيناه مغرورقتان بالدموع وانحنى ليسمع وصية سيده الأخيرة.

قال الملك : وصيتي الأولى:
أن لايحمل نعشي عند الدفن إلا اطبائي ولا أحد غير أطبائي .

والوصية الثانية:
... أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.

والوصية الاخيرة:
حين ترفعوني على النعش أخرجوا يداي من الكفن وابقوها معلقتان للخارج وهما مفتوحتان.

حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره ، ثم قال: ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال ، إنما هلا أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث ؟
أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب: أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن،

أما بخصوص الوصية الأولى ، فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع اليهم إذا أصابنا أي مكروه ، وأن الصحة والعمر ثروة لايمنحهما أحد من البشر.

وأما الوصية الثانية ، حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباء منثوراً ، وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب.
وأما الوصية الثالثة ، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك.

كان من آخر كلمات الملك قبل موته : أمر بأن لا يبنى أي نصب تذكاري على قبره بل طلب أن يكون قبره عادياً ، فقط أن تظهر يداه للخارج حتى إذا مر بقبره أحد يرى كيف أن الذي ملك المشرق والمغرب ، خرج من الدنيا خالي اليدين



إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك إذًا لن تتعلم أبدًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isra'a
عـضـو
عـضـو


252
التقييم 24

مُساهمةموضوع: رد: شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة   الأربعاء 28 أبريل 2010 - 4:32

اقتباس :
وهكذا فإن النصيحة لا تقدّر بثمن إذا فهمناها وعملنا بها في الوقت المناسب

والناصح هو الآخر عليه أن يعلم متى وكيف ينصح
رحم الله الشافعي الذي قال:
تعمدني بنصحك في انفراد وجنبني النصيحة في الجماعه
فإن النصح بين القوم نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه
فإن خالفتني وعصيت أمري فلا تجزع إذا لم تؤت طاعه



اقتباس :
يقول الشيخ عبد الحميد كشك يرحمه الله:
من اعتمد على غير الله ذل،
ومن اعتمد على غير الله قل.
ومن اعتمد على غير الله ضل.
ومن اعتمد على غير الله مل.
ومن اعتمد على الله فلا ذلّ ولا قلّ ولا ضلّ ولا ملّ.

قصص ممتعة مليئة بالحكم والمواعظ، جزاك الله كل الخير



إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك إذًا لن تتعلم أبدًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شارك بانشاء موسوعة قصص قصيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شارك :: المُــلتقى الثقافى ::   :: اللغة و الأدب :: القصه والروايه-
انتقل الى: