الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  القوانين العامه للمنتدىالقوانين العامه للمنتدى  التبليغ عن المخالفات التبليغ عن المخالفات  المكتبهالمكتبه  رفع الصوررفع الصور  المشاركات الجديدهالمشاركات الجديده  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الظواهر الاجتماعيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ياسر رياض
عـضـو
عـضـو


146
التقييم 15

مُساهمةموضوع: الظواهر الاجتماعيه   الإثنين 23 مارس 2009 - 23:21

تمثل الظاهرة الاجتماعية تيارات اجتماعية قائمة حتى وإن لم يكن هناك تنظيم اجتماعي محدد بوضوح مثل موجات الحماس التي تدفع الفرد إلى الاندماج في الحشد أو الجمهرة وتسـتمد الظواهر الاجتماعية أصولها من المظاهر المعية للمعتقدات والممارسات الجماعية وليست العمومية هي الظاهرة المميزة لهـذه الظواهر الاجتماعية ذلك أن هناك تميزاً هاماً بين الظواهر الفردية والاجتماعية حيث تشير الظواهر الاجتماعية إلي ضروب معينة من السلوك والفكر يتحقق لها الاستمرار فتتبلور كأنماط متميزة من الحوادث الجزئية الفريدة التي أدت إليها
ويجتهد المختصون بالشأن الاجتماعي سواء كانوا علماء اجتماع أو وعاظاً أو مرشدين أو مصلحين اجتماعيين في رصد الظواهر الاجتماعية في حركة المجتمع وتحديد الموقف المطلوب منها
فإذا كانت هذه الظاهرة إيجابية وحسنة امتدحها المصلح أو الواعظ وشجع على بقائها وديمومتها في الوسط الاجتماعي ، وإذا كانت سلبية وسيئة ذمها واعتبرها اختراقا اجتماعيا وأخلاقيا خطيرا من قبل العدو ، وعرض في ذات الوقت القيمة المقابلة لتلك الظاهرة السيئة بكلياتها وخطوطها الكبرى، واعتبرها هي الحل والعلاج لتلك الظاهرة السيئة
فمجتمعنا ليس مجتمعاً ملائكياً ، وفيه ما في كل المجتمعات الإنسانية من مشاكل وظواهر مرضية ومن الخطأ التعامل مع هذه الظواهر بوصفها انحرافات أخلاقية أو سلوكية فحسب ، دون البحث في أسبابها العميقة ، وتفسيرها التفسير العلمي الذي يربطها بسياق حركة المجتمع وظروفه الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ياسر رياض
عـضـو
عـضـو


146
التقييم 15

مُساهمةموضوع: رد: الظواهر الاجتماعيه   الإثنين 23 مارس 2009 - 23:24

وتعد الظواهر الاجتماعية السلبية من اخطر أعداء المجتمع ومظهر من مظاهر تدميره الذاتي لنفسه دون وعي أو إدراك .. ويمكن تشبيهها بالرجل قوى البنية الغني والذي يملك مختلف مصادر وأنواع القوة ومهما بلغت هذه القوة فإذا انحرف سلوكيا وتناول الخمر وتعاطي المخدرات وتحول هذا الانحراف السلوكي إلى مرض وفقد السيطرة على سلوكه أصبح مدمن وانتهي به الإدمان إلى تدمير جميع مصادر قوته وقتل نفسه, ولن يستطيع التوقف ولن يبتعد عن الإدمان أو يحاول علاج نفسه، لأنه طالما بقوته لن يدرك الخطر إلا إذا مرض أو أصيب فيلاحظ الخطر على سرير في أحد المستشفيات .. وعلي حسب تمكن المرض منه قد يمكنه الإقلاع عن الإدمان بنفسه . وقد لا يستطيع إلا بمسـاعـدة خارجية وقـد لا يستطيع نهائيا وينتهي به الأمر أن يكون مجرد ذكرى وعبرة لغيره من المدمنين . فالظواهر السـلوكية الاجتماعية المرفوضة أو السـلبية في أي مجتمع بالنظـر إليه على أنـه
كيان واحد يتأثر بعضه ببعض يمكن تخيلها تماما كالإدمان والرجل القوى التي قضت عليه . ولذلك فهي اخطر أعداء المجتمع وأقواهم لان العدو غالبا ما يكون ظاهر لك وان كنت قوي تغلبت عليه ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعقل أن أحدا قدم لأعدائه القوة والمساعدة ليقضي عليه.. إلا في حالة الظواهر الاجتماعية السلبية فبيدك تقدم السلاح والقوة لعدوك ليدمرك باعتبار أنها هي العدو ولكنها ليست ظاهرة .
والمقصود من كل هذا المثال أن نوضح أن الظواهر الاجتماعية المرفوضة قد تدمر مجتمعا كاملا وهذه حقيقة ثابتة في التاريخ وفي علوم الاجتماع وعلوم السياسة وعلوم الحرب وعلوم الإجرام وعلوم الزراعة والاقتصاد.... وكل هذه العلوم تعطى أهمية قصوى لمحاربة الظواهر العلمية المرفوضة ودراستها وتحليلها لوضع الخطط اللازمة لمقاومتها إن كانت سلبية أو وضع الخطط للاستفادة منها إن كانت إيجابية وبالطبع كلا في مجال تخصصه. وما جعل جميع العلوم في العصر الحديث تتقدم إلا أنها أخذت بخبرات الأجيال السابقة واتباع المنهج العلمي في البحث والاستفادة منه في الحياة الاجتماعية... وكذلك علم الاجتماع وضح لنا خطورة الظواهر الاجتماعية وعلينا الدراسة والاستفادة . ولذلك يجب أن نوضح كيفية تكوين الظاهرة الاجتماعية وتطورها

ومن الأخطاء الفادحة التي يقع فيها الكثير من المهتمين بالشأن الاجتماعي أنهم يعزلون الظاهرة التي يدرسونها عن السياق الاجتماعي والظروف التاريخية التي برزت فيها تلك الظاهرة ونشطت فيها. وقد حاول (دور كايم) في كتابه (تقسيم العمل الاجتماعي) 1893م أن يدرس الظواهر الاجتماعية الموجودة في عصره فوصل إلى نتيجة مفادها : أن تقسيم العمل المفرط الذي يسير نحو التعقيد المتزايد ربما يقود في ظروف مجتمعية خاصة إلى أن يفقد العمال مثلا معنى علاقاتهم بالآخرين ويقود هذا إلى انحطاط وتدهور العلاقات الاجتماعية . وقد وصف (دوركايم) هذه الحالة بالأنومية والمجتمع الأنومي، وهو مصطلح استخدمه دوركايم ليصف حالة مجتمعية حزينة يرثى لها فهو مجتمع مفكك العلاقة لا تتناسب فيه مصالح الأفراد ويفتقد ضبط أجزائه وربطها معا في كلٍ متماسك فلا يكفينا اليوم أن نذم هذه الظواهر، أو نبدي قلقنا الأخلاقي والاجتماعي منها وإنما المطلوب المعرفة العلمية التي تقودنا إلى معالجتها معالجة عملية شاملة لهذه الظواهر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
براءة من الله
عـضـو
عـضـو


2
التقييم 5

مُساهمةموضوع: رد: الظواهر الاجتماعيه   السبت 21 يناير 2012 - 12:09

وفقكم الله مشكووووووووووووووووووووووووووووور اخي على الموصوع القيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الظواهر الاجتماعيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شارك :: المُــلتقى الثقافى ::   :: العلوم العامه-
انتقل الى: