الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  القوانين العامه للمنتدىالقوانين العامه للمنتدى  التبليغ عن المخالفات التبليغ عن المخالفات  المكتبهالمكتبه  رفع الصوررفع الصور  المشاركات الجديدهالمشاركات الجديده  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 *** موسوعه الامراض الداخليه ***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 4:37

Temporomandibular Joint Disesae =
إلتهاب مفصل الفك






تصاب النساء بهذه المشاكل بنسبة أكبر منها عند الرجال ، و تصيب غالبا الفئة العمرية ما بين سن الـ 20 إلى 40 عاما.



أسباب المرض




(1) التعرض لإصابة مباشرة فى المفصل

(2) الإفراط فى عملية مضغ الطعام أو مضغ اللبان

(3) حدوث جروح أو تمزقات فى عضلات الوجه أو الرقبة

(4) حدوث انزلاق غضروفى فى قرص مفصل الفك

(5) حالات التوتر و القلق و التي تجعل المصاب بها يشد أو يضغط على عضلات وجهه و فكه أو قد تدفعه إلى الضغط على أسنانه بإحكام.





أعراض المرض





(1) الشعور بآلام فى جانب الوجه أمام الأذن مباشرة ، و يزداد الألم سوءا عند مضغ الطعام أو عند التثاؤب ، قد تكون هذه الآلام حادة وعنيفة و قد تنحصر فقط فى الإحساس بعدم الراحة ، و قد تستمر هذه الآلام لسنوات عديدة.


(2) قد يحدث تورم خفيف فى نفس منطقة الألم

(3) عند فتح و غلق الفم قد يسمع المريض صوت يشبه الطرقعة أو الطقطقة عند مفصل الفك

(4) عدم تناسق صف الأسنان العلوية مع الأسنان السفلية أثناء عملية العض أو المضغ

(5) فى الحالات الأكثر عنفا قد لا يستطيع المريض إطباق فمه وإغلاقه بالكامل





طرق العلاج




(1) عمل كمادات مياه مثلجة بالتبادل مع كمادات مياه دافئة على المفصل
ضع كمادات مثلجة على جانب وجهك و فكك المصاب لمدة 10 دقائق ، قم بتمرين الفك بفتح و غلق الفم ببطء 20 مرة ، ثم قم بوضع منشفة أو قطعة قماش دافئة على جانب وجهك الذي يؤلمك لمدة 5 دقائق يوميا



(2) تجنب المضغ و ذلك يكون بتناول أطعمة لينة أو سائلة ( مثل الزبادى ، البطاطس المهروسة ، الشوربة ، البيض المسلوق ، السمك ، فاكهة أو خضروات مطبوخة ) ، كما يجب عليك قطع الطعام إلى أجزاء صغيرة و ذلك للتقليل من مدة المضغ اللازمة لتجزئة الطعام في الفم ، و تجنب تناول الأطعمة القاسية أو القابلة للكسر أو الطحن ( مثل قطع البسكويت أو الجزر الغير مطبوخ أو المكسرات أو ... )



(3) تجنب فتح الفم كليا و الحد من حركة الفك الشديدة ( مثلا أثناء الصراخ أو الغناء ) ، و تجنب الأطعمة الكبيرة التي تحتاج لفتح الفم واسعا.


(4) لا تسند ذقنك على يدك ، و لا تمسك بالهاتف بين رقبتك و أذنك ، و قم باستخدام وضعية سليمة للتقليل من آلام الرقبة و الوجه خاصة عند النوم


(5) ارتداء واقي الأسنان أثناء النوم ، و هو عبارة عن قطعة بلاستيكية توضع على الصف العلوي للأسنان ، و يعمل على منع التصاق صفي الأسنان العلوية و السفلية معا ، و بالتالي التقليل من آثار طحن الأسنان أثناء النوم



(6) تناول مسكن و مضاد للإلتهاب :



أقراص إيبوبروفين 400 مجم Ibuprofen 400 mg Tablets



(7) تناول مهدئ للعضلات المشدودة :


كبسولات ميولجين Myolgen Capsules



(8) جيل مساج مهدئ للعضلات المشدودة :

جيل ريلاكس مساج Relax Massage Gel


(9) قد يحتاج المريض إلى تقويم أو ترميم الأسنان عند طبيب الأسنان ، أو اللجوء للحل الجراحى إذا فشل العلاج الدوائى السابق مع ازدياد الحالة سوءا .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 4:40


Mouth and Gum Sores = Canker Sores قرح و إلتهابات الفم و اللثة




إلتهابات و قرح الفم و اللثة هى من الأمراض الشائعة و التى تسببها ميكروبات
قد تكون بكتيرية أو فيروسية أو غالبا فطرية.

الغشاء الداخلى للفم و اللثة و اللسان يعتبر من أضعف أنسجة الجسم
التى يمكن أن تهاجمها الميكروبات بسهولة مسببة إلتهابات و تقرحات مؤلمة بها




أسباب المرض







(1) قلة النظافة اليومية للفم و الأسنان ( قلة استخدام الفرشاة و المعجون )


(2) إحتكاك اللثة بضرس أو بسن من الأسنان خاصة الأسنان الصناعية

(3) سوء التغذية العامة الذى يسبب نقص فيتامين ب 12 و حمض الفوليك و عنصر الحديد

(4) التعرض للتوتر و الضغوط النفسية

(5) حدوث إصابات أو جروح بسيطة داخل تجويف الفم يعقبها تكون إلتهابات أو تقرحات

(6) فى بعض النساء عند بدء نزول الدورة الشهرية

(7) المرضى المصابون بمرض العقبول البسيط Herpes Simplex



أعراض المرض




(1) قد يكون الإلتهاب على شكل أجزاء متفرقة لونها أحمر داكن أو يميل إلى الزرقة نتيجة لاحتقان الأغشية ،
و قد تكون على شكل قرح صغيرة أو كبيرة بيضاء مائلة للإصفرار

(2) يصاحب هذه الإلتهابات و التقرحات آلام شديدة عند الأكل أو الشرب أو الملامسة



طرق العلاج



(1) غرغرة للفم : غرغرة بيتادين Betadine Oral Gargle



(2) دهان للفم : ديكتارين جيل للفم Dektarin Oral Gel



(3) فى حال ظهور الأعراض : تورم الوجه مصحوبا بآلام أو ارتفاع درجة حرارة الجسم أو خروج صديد من التقرحات

عندها بحاجه الى مضاد حيوي


Mouth and Gum Sores = Canker Sores قرح و إلتهابات الفم و اللثة




إلتهابات و قرح الفم و اللثة هى من الأمراض الشائعة و التى تسببها ميكروبات
قد تكون بكتيرية أو فيروسية أو غالبا فطرية.

الغشاء الداخلى للفم و اللثة و اللسان يعتبر من أضعف أنسجة الجسم
التى يمكن أن تهاجمها الميكروبات بسهولة مسببة إلتهابات و تقرحات مؤلمة بها




أسباب المرض







(1) قلة النظافة اليومية للفم و الأسنان ( قلة استخدام الفرشاة و المعجون )


(2) إحتكاك اللثة بضرس أو بسن من الأسنان خاصة الأسنان الصناعية

(3) سوء التغذية العامة الذى يسبب نقص فيتامين ب 12 و حمض الفوليك و عنصر الحديد

(4) التعرض للتوتر و الضغوط النفسية

(5) حدوث إصابات أو جروح بسيطة داخل تجويف الفم يعقبها تكون إلتهابات أو تقرحات

(6) فى بعض النساء عند بدء نزول الدورة الشهرية

(7) المرضى المصابون بمرض العقبول البسيط Herpes Simplex



أعراض المرض




(1) قد يكون الإلتهاب على شكل أجزاء متفرقة لونها أحمر داكن أو يميل إلى الزرقة نتيجة لاحتقان الأغشية ،
و قد تكون على شكل قرح صغيرة أو كبيرة بيضاء مائلة للإصفرار

(2) يصاحب هذه الإلتهابات و التقرحات آلام شديدة عند الأكل أو الشرب أو الملامسة



طرق العلاج



(1) غرغرة للفم : غرغرة بيتادين Betadine Oral Gargle



(2) دهان للفم : ديكتارين جيل للفم Dektarin Oral Gel



(3) فى حال ظهور الأعراض : تورم الوجه مصحوبا بآلام أو ارتفاع درجة حرارة الجسم أو خروج صديد من التقرحات

عندها بحاجه الى مضاد حيوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 4:41

Dental Abscess خراج أو دمل فى اللثة




يعد وجود خراج أو دمل فى اللثة من أهم الأسباب لفقدان الأسنان فيمن تعدى عمرهم سن الـ 40 عاما
و يسبب هذه الدمامل وجود عدوى بكتيرية فى الفم تسبب إلتهابات فى اللثة فتصبح حمراء متورمة مؤلمة و سهلة النزف





أسباب المرض





(1) عدم الاعتناء الكافى بنظافة الفم و الأسنان .

(2) تعرض أحد الأسنان لكسر لم يتم علاجه طبيا بشكل سليم

(3) خلال فترة الحمل لدى المرأة تكون عرضة لمثل هذه الإلتهابات

(4) كعرض جانبى لتعاطى بعض الأدوية ( مثل أقراص منع الحمل )



أعراض المرض



(1) إلتهاب فى اللثة و ما يشمله من احمرار و تورم مؤلم

(2) تجمع صديدى يحدث بين السن و اللثة

(3) قد يتورم وجه المريض من ناحية الجانب المصاب

(4) ارتفاع درجة حرارة الجسم

(5) قد يعانى المريض من رائحة كريهة فى الفم و مرارة الطعم





طرق العلاج




(1) أفضل علاج لمثل هذه الحالات هو الوقاية.

(2) ينصح أطباء الأسنان باستعمال الفرشاة و المعجون مرة يوميا على الأقل ( خاصة قبل النوم ) مع استخدام غرغرة مضادة للبكتيريا ( مضمضة للفم )

(3) تناول مسكن للآلام و خافض للحرارة

(4) تناول مضاد حيوى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 4:46

Glossitis = Tongue Inflammation إلتهاب فى اللسان




هو حالة إلتهاب عام فى اللسان و يحدث غالبا نتيجة التعرض لعدوى ميكروبية أو فطرية .

أسباب المرض


(1) نقص فيتامين ب المركب ، و يشمل ذلك نقص حمض الفوليك و نقص فيتامين ب 12

(2) تعرض اللسان لبعض المواد الكيميائية مثل تلك التى تستخدم كغسول للفم أو بخاخات إزالة رائحة الفم

(3) احتراق اللسان بفعل الطعام أو المشروبات الساخنة جدا

(4) إدمان المشروبات الكحولية

(5) كعرض جانبى لاستعمال بعض الأدوية ( مثل بعض أدوية الضغط المرتفع )



أعراض المرض




(1) إحمرار و ألم حارق فى اللسان

(2) قد تظهر فقاعات تنفجر لاحقا لتظهر مكانها تقرحات

(3) قد يتورم اللسان و يتحول إلى اللمعان





طرق العلاج




(1) أول خطوات العلاج تشمل العناية بنظافة الفم و الأسنان و اللسان بشكل دائم

(2) يجب تجنب التدخين أو تناول المشروبات الكحولية أو المشروبات الساخنة طوال فترة العلاج

(3) تناول فيتامين ب المركب

Becovit Syrup

(4) استعمال مضاد للفطريات

Daktarin Oral Gel


(5) مضاد للإلتهاب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 4:51

Ludwig's Angina ذبحة أو خناق لودفيج





هى حالة تحدث نتيجة التعرض لعدوى بكتيرية خطيرة تصيب قاع الفم فى المنطقة تحت اللسان ، و تشمل كذلك الغدد اللعابية فى ذات المنطقة مسببة حدوث تورم
هذا التورم يؤدى إلى دفع اللسان لأعلى تدريجيا حتى يسد مجرى التنفس و يعوق دخول و خروج الهواء مسببا حالة خطيرة من الاختناق أو الذبحة
غالبا ما تبدأ هذه العدوى فى الضروس الخلفية ثم تنتشر إلى النسيج المحيط بها ثم إلى منطقة ما تحت اللسان ، إلا أن العدوى قد تبدأ مباشرة فى الغدد اللعابية الموجودة تحت اللسان مسببة بداية المرض





أعراض المرض





(1) آلام بالوجه و أعلى الرقبة

(2) ارتفاع فى درجة حرارة الجسم

(3) صعوبة فتح الفم أو تحريك اللسان

(4) مواجهة صعوبة فى البلع ثم فى التنفس

(5) فى بعض الحالات يصاحبها خفوت أو كتمان للصوت





طرق العلاج




(1) تعد هذه الحالة المرضية فى تطوراتها من الحالات الخطيرة التى تستدعى العناية الطبية الفائقة و الفورية نظرا لإعاقتها للتنفس و حدوث حالة الاختناق .

(2) يكون العلاج الأولى هو تأمين مسالك الهواء و مجارى التنفس للمريض .

(3) يتم علاج التورم و الإلتهاب الحادث بالمضادات الحيوية .

(4) كورتيزون لتخفيف الورم.

(5) فى بعض الحالات العنيفة يحتاج المريض إلى التدخل الجراحى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 6:23

Heartburn = Gastro-oesophageal Reflux حرقان عند القلب = ارتجاع المرىء
Hiatus Hernia = Oesophagitis حرقان عند القلب = إلتهاب المرىء





هو حالة مرضية شائعة يحدث فيها إرتجاع لجزء من محتوى المعدة من طعام و عصارة الهضم لأعلى إلى الجزء الأسفل من المرىء مما يسبب إلتهاب للغشاء الداخلى المبطن للمرىء

غالبا ما يكون سبب هذا المرض هو وجود خلل فى صمام المرىء الذى من المفترض أن يمنع مرور أى محتوى للمعدة إلى أعلى ليصل إلى المرىء

المرىء هو تلك الأنبوبة العضلية التى تصل بين الحلق و المعدة ، أى أنه يمثل أول جزء من القناة الهضمية بعد الفم و الحلق ، و يقع خلف القصبة الهوائية



أعراض المرض






(1) إحساس بحرقان عند موضع القلب ( ضيق و ألم فى أسفل الصدر و أعلى البطن )

(2) تزيد الأعراض حدة عند الاستلقاء على الظهر و تخف عند رفع الرأس و الرقبة لأعلى أو عند الجلوس أو الوقوف

(3) الإحساس بطعم مرارة و حموضة بالفم ، و يمكن تجشؤ الحامض

(4) صعوبة فى البلع يصاحبه سوء هضم الطعام

(5) تبدأ الأعراض دائما بعد تناول وجبة طعام دسمة ثم النوم بعدها بوقت قليل





أسباب المرض




السبب الرئيسى لهذا المرض هو وجود خلل فى صمام المرىء الذى يسمح بارتجاع جزء من محتوى المعدة إلى المرىء
كما يمكن أن يكون سبب ذلك زيادة الضغط داخل المعدة مما يدفع ببعض محتوياتها إلى أعلى فى إتجاه المرىء



(1) زيادة الوزن عن معدله الطبيعى

(2) فترة الحمل لدى السيدات نظرا لكبر حجم الرحم فيمارس ضغط كبير على المعدة

(3) كثرة تناول الأطعمة الدسمة و الشيكولاتة و المقليات

(4) التدخين بشراهة ( خاصة على بطن خاوية )

(5) إدمان الكحوليات

(6) تعاطى بعض الأدوية لمدة طويلة .



طرق العلاج




(1) علاج وقائى .

- محاولة إنقاص الوزن الزائد للجسم

- تناول عدد كبير من الوجبات الخفيفة أفضل من تناول ثلاث وجبات كبيرة

- عدم الأكل و النوم بعدها مباشرة ( ننتظر 3 ساعات على الأقل قبل النوم )

- رفع رأس السرير عند النوم لتكون الرأس و الرقبة فى مستوى أعلى من البطن و الجذع

- عدم ارتداء الملابس الضيقة و الكورسيهات و الأحزمة التى تضغط على منطقة أعلى البطن

- الامتناع عن التدخين و الكحوليات و بعض الأطعمة ( الدهون و المقليات و القهوة و الكولا و المشروبات الساخنة جدا )

- الامتناع عن تناول بعض الأدوية ( الأسبرين المسكنات و مضادات الإلتهاب غير الاسترويدية NSAIDs )

(2) مضاد للحموضة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 6:35


Peptic and Duodenal Ulcer قرحة المعدة و الإثنى عشر




هو عبارة عن إلتهاب البطانة الداخلية للمعدة أو الإثنى عشر مما يؤدى إلى قشط فى هذه البطانة مسببة ما يسمى بالقرحة و التى قد تتطور لاحقا إلى نزيف أو ثقب فى جدار المعدة
الإثنى عشر هى أول جزء من الأمعاء يلى المعدة مباشرة ، و بالتالى هى أول جزء يستقبل الطعام المهضوم من المعدة



أسباب المرض






(1) ضعف فى جدار المعدة

(2) عادات غذائية سيئة

(3) التدخين بشراهة خاصة على معدة خاوية

(4) إدمان الكحوليات أو المشروبات الغازية

(5) الإسراف فى شرب القهوة خاصة على معدة خاوية

(6) التعرض لضغوط نفسية و عصبية شديدة

(7) تناول بعض الأدوية بكثرة و لمدة طويلة ( المسكنات - مضادات الروماتيزم - الكورتيزون و مشتقاته )

(8) أثبتت الدراسات الحديثة أن السبب فى معظم حالات قرحة المعدة هو وجود جرثومة بالدم تسمى بكتيريا هيليكوباكتر Helicobacter Pylori أو جرثومة المعدة الحلزونية ، و يمكن التأكد من وجوده لدى المريض بتحليل بسيط للدم




أعراض المرض




(1) شعور دائم بألم فى أعلى البطن خاصة عند الشعور بالجوع

(2) يخف الألم بعد الأكل خاصة عند تناول الدهون أو المواد القلوية مثل الصودا ، ثم يعود الألم ثانية عند تمام الهضم

(3) رغبة فى القىء خاصة بعد الأكل مباشرة

(4) الإحساس بالشبع بمجرد البدء بتناول الطعام مما قد يؤدى إلى فقدان الوزن





طرق العلاج



(1) يجب أولا البعد عن مسببات المرض المذكورة أعلاه

(2) فى الحالات البسيطة .

Omeprazol

(3) فى حالة إثبات وجود ميكروب هيليكوباكتر .

Nexium20 mg

مضاد للميكروب : كبسولات تريو Trio Caps
( كبسولة واحدة بعد الغذاء يوميا )
مضاد حيوى : كبسولات أموكسى سيللين Amoxicillin Caps
( كبسولة 4 مرات يوميا )
مضاد للطفيليات : أقراص فلاجيل Falgyl Tablets
( قرص مرتين يوميا )




Peptic and Duodenal Ulcer قرحة المعدة و الإثنى عشر




هو عبارة عن إلتهاب البطانة الداخلية للمعدة أو الإثنى عشر مما يؤدى إلى قشط فى هذه البطانة مسببة ما يسمى بالقرحة و التى قد تتطور لاحقا إلى نزيف أو ثقب فى جدار المعدة
الإثنى عشر هى أول جزء من الأمعاء يلى المعدة مباشرة ، و بالتالى هى أول جزء يستقبل الطعام المهضوم من المعدة



أسباب المرض






(1) ضعف فى جدار المعدة

(2) عادات غذائية سيئة

(3) التدخين بشراهة خاصة على معدة خاوية

(4) إدمان الكحوليات أو المشروبات الغازية

(5) الإسراف فى شرب القهوة خاصة على معدة خاوية

(6) التعرض لضغوط نفسية و عصبية شديدة

(7) تناول بعض الأدوية بكثرة و لمدة طويلة ( المسكنات - مضادات الروماتيزم - الكورتيزون و مشتقاته )

(8) أثبتت الدراسات الحديثة أن السبب فى معظم حالات قرحة المعدة هو وجود جرثومة بالدم تسمى بكتيريا هيليكوباكتر Helicobacter Pylori أو جرثومة المعدة الحلزونية ، و يمكن التأكد من وجوده لدى المريض بتحليل بسيط للدم




أعراض المرض




(1) شعور دائم بألم فى أعلى البطن خاصة عند الشعور بالجوع

(2) يخف الألم بعد الأكل خاصة عند تناول الدهون أو المواد القلوية مثل الصودا ، ثم يعود الألم ثانية عند تمام الهضم

(3) رغبة فى القىء خاصة بعد الأكل مباشرة

(4) الإحساس بالشبع بمجرد البدء بتناول الطعام مما قد يؤدى إلى فقدان الوزن





طرق العلاج



(1) يجب أولا البعد عن مسببات المرض المذكورة أعلاه

(2) فى الحالات البسيطة .

Omeprazol

(3) فى حالة إثبات وجود ميكروب هيليكوباكتر .

Nexium20 mg

مضاد للميكروب : كبسولات تريو Trio Caps
( كبسولة واحدة بعد الغذاء يوميا )
مضاد حيوى : كبسولات أموكسى سيللين Amoxicillin Caps
( كبسولة 4 مرات يوميا )
مضاد للطفيليات : أقراص فلاجيل Falgyl Tablets
( قرص مرتين يوميا )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 6:36

Crohn's Disease مرض كرون




يعتبر مرض كرون من الأمراض النادرة , و سببه المحدد غير معروف طبيا حتى الآن ، و هو عبارة عن إلتهاب و تهيج يحدث فى جزء من الأمعاء يؤدى إلى تقرحات فى بطانة الأمعاء
عندما تم اكتشاف هذا المرض عام 1932م ، كان هناك اعتقاد سائد بأنه يصيب فقط الأمعاء الدقيقة ، إلا أن الدراسات الحديثة أثبتت أنه قد يصيب أى جزء من القناة الهضمية بدءا من الفم و حتى الشرج ، إلا أنه فى الغالب ما يصيب المنطقة عند اتصال نهاية الأمعاء الدقيقة ببداية الأمعاء الغليظة و هو ما يسمى بــ ( المصران اللفائفى ileum )

الفئة العمرية الأكثر شيوعا للإصابة بمثل هذا المرض بين سن الـ 15 إلى 25 عاما ، و بين سن الـ 55 إلى 60 عاما .

إن الشفاء التام من مرض كرون صعب للغاية ، فهو مرض مزمن يأتي على شكل هجمات تفصل بينها فترات سكون قد تطول أو تقصر ، إلا أن أخطر ما في المرض هو حصول الانسدادات و التقرحات و حدوث نزيف و تكوّن الناسور و الشقوق الشرجية و ثقب الأمعاء ، كما أنه على المدى البعيد تزيد احتمالات الإصابة بالسرطان لدى المصابين بمرض كرون مقارنة بغيرهم

إلا أن نسبة الوفيات الناتجة عن هذا المرض تتراوح بين 5 إلى 15 % ، و تنتج الوفاة عادة من انفجار الأمعاء ، و خروج البكتيريا الموجودة فى الأمعاء إلى مجرى الدم مسببة مرض تسمم الدم






أسباب المرض




بالرغم من أن سبب المرض المحدد ما يزال مجهولا حتى الآن ، إلا أن هناك اتهامات تتعلق بنوع الغذاء و التدخين
كما أن للوراثة دور مهم فى هذا المرض ، ففي حال وجود إصابة لدى أحد أفراد العائلة ، فإن إصابة أفراد آخرين واردة بشكل أكبر ، لدرجة أن بعض الجهات العلمية الطبية تعتبره مرضا وراثيا
و بعض النظريات تشير إلى حدوث خلل بالجهاز المناعى للمريض مسببا حساسية للبكتيريا الموجودة بشكل طبيعى فى الأمعاء ، فتسبب إلتهابات و تقرحات فى جدار الأمعاء








أعراض المرض





(1) آلام متقطعة و متكررة فى البطن

(2) غثيان و ارتفاع فى درجة حرارة الجسم

(3) إنتفاخ و إسهال شديد ( قد يصاحبه دم )

(4) قد يصاب المريض بالجفاف نتيجة للإسهال الدائم

(5) فقدان فى الوزن و قد يصاب المريض بمرض فقر الدم ( الأنيميا )

(6) فى 50 % من الحالات قد يصاب المريض بشروخ شرجية أو ناسور شرجى

(7) قد تحدث بعض الأعراض المرضية البعيدة عن الجهاز الهضمى و الناتجة عن مرض كرون مثل ( إلتهابات فى العين - إلتهابات فى المفاصل - ظهور طفح جلدى - تكوّن حصوات فى الجهاز البولى - إلتهابات فى الكبد )



تشخيص المرض




(1) تحليل صورة الدم

(2) تحليل البراز

(3) عمل أشعة بالصبغة

(4) عمل منظار للقولون.



طرق العلاج



ليس هناك من علاج نهائى لمرض كرون ، و لكن العلاجات المتوافرة تسمح بالسيطرة عليه و إبقائه في طور الخمول و منع حدوث أعراضه ، و بشكل عام توجد ثلاثة أنواع من العلاج ( العلاج الدوائي و العلاج الغذائي و العلاج الجراحي ) ، و العلاج الدوائي يكون مصاحبا للعلاج الغذائي



العلاج الغذائى


(1) تناول غذاء غني بالسعرات الحرارية و المواد البروتينية ، و تكون الوجبات خفيفة و متعددة على مدار اليوم .

(2) الابتعاد عن الأطعمة الدسمة و الدهنية نظرا لصعوبة هضمها

(3) تناول أطعمة قليلة الألياف

(4) تجنب تناول الكحوليات

(5) الإكثار من تناول السوائل لتجنب الإصابة بالجفاف

(6) قائمة الأطعمة المسموح بها : الجبن الأبيض - اللبن منزوع الدسم - الأرز - الخبز الأبيض - البسكويت - البطاطس المسلوقة - المكرونة بدون صلصة - لحوم الأسماك - لحوم الدجاج بدون جلد - صلصة الطماطم بدون أية إضافات - أطباق الحساء بدون خضراوات

(7) قائمة الأطعمة الممنوعة : الألياف قد تسبب تهيج فى جدار الأمعاء - المشروبات الكحولية - الأطعمة الدسمة و الدهنية - منتجات الألبان - الأطعمة الحارة - الأطعمة المجففة و الفشار و المكسرات



العلاج الغذائى


(1) مضاد للإلتهاب

أقراص سالازوبيرين 0.5 مجم Salazopyrine 0.5mg Tablets
( 4 أقراص مرتين يوميا )

(2) كورتيزون
أقراص هوستاكورتين إتش 5 مجم Hostacortin H 5mg Tablets
( 4 أقراص 4 مرات يوميا لمدة 1- 2 أسبوع ، ثم قرصين مرتين يوميا لمدة 4 - 6 أسابيع ، ثم يوقف تدريجيا )

(3) مثبط للجهاز المناعى

أقراص إميوران 50 مجم Immuran 50 mg Tablets
( يؤخذ يوميا بمعدل 2 مجم لكل كجم من وزن الجسم )

(4) مضاد حيوى


(5) مضاد للإسهال

العلاج الجراحى

إذا لم يستجب المصاب للعلاجين الدوائي و الغذائي ، فإن الحل الجراحي يطرح نفسه عند تعرض الأمعاء للضيق و الانسداد أو للالتهاب الشديد ، و يكون الهدف الأساسى منها هو استئصال الجزء التالف من الأمعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 6:44

Intestinal Obstruction الانسداد المعوى






الأمعاء هى عبارة قناة طويلة و متصلة ( يتعدى طولها الـ 7 أمتار ) تصل بين المعدة و حتى المستقيم و فتحة الشرج ، و تنقسم إلى أمعاء دقيقة و أخرى غليظة ، يمر الطعام المهضوم من خلالها فيستطيع الجسم امتصاص المواد الغذائية منه ، و ما يتبقى يطرد خارج الجسم عبر الشرج كفضلات ( البراز )

فإذا ما حدث انسداد فى أى جزء من الأمعاء تسبب فى عدم مرور الطعام المهضوم و الفضلات ، فهذا يعنى أمر خطير طبيا و هو ما نسميه الانسداد المعوى

إذن فالانسداد المعوي هو انسداد ميكانيكي أو وظيفي فى الأمعاء ، مما يمنع مرور محتويات الأمعاء و حركتها بشكل طبيعي ، و يمكن أن يحدث هذا الانسداد في أي جزء من الأمعاء ، و غالبا ما يكون في الإثنا عشر الموجودة في بداية الأمعاء الدقيقة ، حيث يعد حالة طبية طارئة تستدعي التدخل الطبى العاجل




أسباب المرض


أسباب المرض





(1) حدوث إلتصاقات بجدار الأمعاء عقب إجراء عملية جراحية سابقة في البطن

(2) وجود فتق بالأمعاء

(3) مرض كرون الذي يتسبب في حدوث إلتصاقات بالأمعاء أو ضيق و التهابات بها

(4) وجود أورام حميدة أو خبيثة بالأمعاء

(5) تداخل الأمعاء لدى الأطفال في حالات الإسهال

(6) التفاف الأمعاء حول بعضها ( انفتال الأمعاء )

(7) وجود أجسام غريبة بالأمعاء ( مثل حصوات المرارة في حالة انسداد الأمعاء الصفراوي أو أجسام أخرى من الممكن أن يكون المريض قد ابتلعها )

(8) حالات الإمساك و انحشار البراز و تصلبه




أعراض المرض





(1) غثيان و قيء

(2) الإحساس بألم عام متقطع فى البطن ( يشمل كل البطن دون تمركز فى منطقة معينة ) ، و هذا الألم يظهر و يختفى على شكل تقلصات

(3) ظهور تورم و انتفاخ بالبطن و تكون متحجرة و مؤلمة عند الضغط عليها باليد

(4) حدوث إمساك شديد

(5) فى بعض الحالات يعانى المريض من ارتفاع درجة الحرارة

(6) فى الحالات الشديدة قد يصاب المريض بالجفاف نتيجة للقيء المستمر





تشخيص المرض






(1) أشعة سينية عادية ( أشعة إكس ) على البطن

(2) أشعة تليفزيونية على البطن ( سونار )

(3) تحليل صورة دم


طرق العلاج

هناك بعض الحالات الغير حادة و التى يمكن فيها علاج أسباب انسداد الأمعاء دوائيا دون تدخل جراحي
لكن العديد من الحالات الحادة و العنيفة يتطلب علاجها إجراء عمليات جراحية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 6:49

Appendicitis إلتهاب الزائدة الدودية




الزائدة الدودية هى عضو من أعضاء الجسم يشبه الإصبع و يوجد فى الأمعاء الغليظة فى أسفل الجزء الأيمن من البطن ، و تعتبر من أحد أكثر الأسباب الشائعة لآلام البطن حول العالم
و غالبية الأشخاص التى تتأثر بإلتهاب الزائدة الدودية يكون لصغار السن ما بين 11 و 20 عاماً .

أن الزائدة الدودية لا تقوم بأى دور حيوى أو لها فائدة محددة فى جسم الإنسان إلا أنها تتعرض للإلتهاب ، و إذا لم تعالج فقد يؤدى ذلك إلى انفجارها و تلوث باقى الأعضاء فى الجسم و من ثم الوفاةهناك نوعين من إلتهاب الزائدة الدودية .


(1) إلتهاب الزائدة الحاد :

و هو حالة حادة و شديدة جدا من الإلتهاب المؤلم الذى قد يؤدى إلى انفجار الزائدة الدودية ، و هذه الحالة تستدعى التدخل الطبى الفورى لإزالة الجزء الملتهب قبل حدوث الإنفجار


(2) إلتهاب الزائدة المزمن : هو عبارة عن نوبات من الألم الخفيف نوعا ، و يستمر حدوث هذه النوبات لفترة طويلة ، و يمكن علاج هذه الحالة بالأدوية




أسباب المرض




السبب الرئيسي لحالة إلتهاب الزائدة الدودية هو إنسداد القناة التى تصل بين الأمعاء الغليظة و الزائدة الدودية ، و يكون السبب فى ذلك إما جسم غريب أو ضربة عارضة أو وجود ديدان أو غالبا لتراكم البراز فيهاهذا سيؤدى إلى امتلائها بالمخاط ، فيزيد الضغط بداخلها مما يؤدى إلى تخثر الدم داخل الزائدة فتنغلق الأوعية الصغيرة فتقطع إمدادات الدم نحو الزائدة الدودية لتموت هذه القطعة اللحمية.

بعدها تكون المنطقة مؤهلة للهجوم البكتيري فينتج عن ذلك حدوث صديد إلى أن تنفجر هذه الزائدة المملوءة بالصديد و البكتيريا لتصيب الأحشاء الداخلية المجاورة لها و بعدها تكون كل البكتريا في الدم .




أعراض المرض



(1) وجود ألم فى أسفل الجانب الأيمن من البطن هو من أكثر الأعراض شيوعاً , و تمتد هذه الآلام بالقرب من السُرة و تتحرك لتصل إلى الجانب الأيمن من الجسم ، و يزداد الألم مع ممارسة الحركة و أخذ نفس عميق أو مع السعال و العطس أو بلمس مكان الزائدة

(2) غثيان و قيء

(3) إسهال لفترة طويلة ثم حالة من الإمساك

(4) عدم القدرة على إخراج الغازات

(5) ارتفاع درجة الحرارة مع فقدان للشهية

(6) تورم بالبطن

(7) تحليل صورة الدم سيظهر زيادة فى خلايا الدم البيضاء


تشخيص المرض


(1) تحليل صورة دم

(2) أشعة سينية
(3) أشعة تليفزيونية على البطن ( سونار )

طرق العلاج


(1) لا توجد أى أدوية لعلاج حالة إلتهاب الزائدة الدودية الحاد ، حتى أنه بمجرد الاشتباه بالإصابة فيجب منع تناول أى شىء عن طريق الفم منعا لحدوث الانفجار و تحضيرا لإجراء عملية استئصال الزائدة الدودية جراحيا

(2) يجب أن يكون العلاج بالتدخل الجراحى لاستئصال الزائدة الدودية فى وقت مبكر قدر الإمكان ، حيث أن الزائدة الملتهبة تهدد بالإنفجار فى اليوم الأول غالبا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 6:50

Proctitis إلتهاب المستقيم






يحدث الإلتهاب فى المستقيم ناتجا عن عدوى ميكروبية قد تكون بكتيرية أو فيروسية ، و تنتشر هذه الحالة خاصة فى هؤلاء الذين يمارسون الشذوذ الجنسى الذكرى ( اللواط ) ، أو فى النساء اللاتى يسمحن لأزواجهن بممارسة الجنس معهن عن طريق الشرجالمستقيم هو الجزء الأخير من القولون ( الأمعاء الغليظة ) و الذى ينتهى بفتحة الشرج




أعراض المرض



(1) الإحساس بآلام فى منطقة المستقيم و الشرج خاصة أثناء عملية التبرز

(2) قد يصاحب الحالات الشديدة خروج سائل صديدى من فتحة الشرج

(3) بعض الحالات تعانى من ارتفاع فى درجة حرارة الجسم




طرق العلاج



(1) أولا يجب التوقف نهائيا عن الممارسات الشاذة إن وجدت

(2) ثانيا الحفاظ على منطقة الشرج و المستقيم نظيفة قدر الإمكان ، و يكون ذلك بالغسيل المتكرر بالماء الدافىء و الصابون الطبى .

(3) مسكن للألم و خافض للحرارة

(4) مضاد حيوى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 6:51

Rectal Prolapse = Procidentia سقوط أو تدلى المستقيم





المستقيم هو الجزء الأخير من القولون ( الأمعاء الغليظة ) و الذى ينتهى بفتحة الشرجيحدث مرض تدلى أو سقوط المستقيم عندما ينزلق الغشاء المخاطي السطحي أو كامل جدار المستقيم إلى الأسفل حتى يخرج من فتحة الشرج ، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور تقرحات مزمنة بالمستقيم و قد يؤدي إلى حالة إمساك أو عدم القدرة على التحكم فى البراز فيحدث ما يسمى بالسلس البرازى ( يخرج البراز من المريض لا إراديا )

غالبا ما يحدث هذا التدلى للمستقيم أثناء عملية التبرز ثم يعود هذا الجزء المتدلي إلى مكانه تلقائيا أو من قبل المريض نفسه بالضغط عليه بإصبعه ، و قد يصل طول ذلك الجزء المتدلي إلى 10 إلى 12 سم غالبا ما تصيب هذه الحالة الأطفال أقل من عمر السنتين ، و فى البالغين تنتشر بين النساء أكثر من الرجال نظرا لضعف عضلات الحوض لديهن




أسباب المرض





سبب هذا المرض غير معروف بالتحديد ، إلا أن هناك عوامل قد تساعد على ظهور هذه الحالة .


(1) فى 50 % من حالات تدلى المستقيم فى البالغين يكون سببه حالات الإمساك المزمن أو السعال الشديد الذى يجبر المريض على الحزق بقوة و لفترات طويلة

(2) وجود ضعف أو ارتخاء فى عضلات الحوض

(3) الإصابة بمرض تكيس الأمعاء أو المستقيم في تجويف الحوض

(4) الإصابة بالطفيليات مثل الإصابة بالأميبا أو حالات الدوسنتاريا

(5) قد يكون السبب فى الإصابة بهذا المرض عند الأطفال بسبب عيوب خلقية فى تكوين منطقة المستقيم و الشرج




أعراض المرض


(1) يعانى المريض غالبا من وجود كتلة تخرج من الشرج خاصة بعد التبرز أو إذا قام بالحزق ، و غالبا ما يصاحب بروز هذه الكتلة وجود دم

(2) غالبا ما يعانى المريض من حالة إمساك مزمن

(3) فى الحالات المتطورة ( التى أهمل علاجها ) قد يصاب المريض بالسلس البرازى و هو عدم القدرة على التحكم فى البراز ( خروج لا إرادى للبراز )





طرق العلاج




(1) حاول تجنب إصابتك بالإمساك ، و ذلك يكون بالإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف كالخضروات و الفواكه الطازجة ، و كذلك الإكثار من تناول السوائل


(2) الجلوس فى مغطس ماء دافىء لمدة ربع ساعة مرتين إلى ثلاثة مرات يوميا ( ملء البانيو بالماء بحيث تجلس فيه فيصل الماء حتى منطقة الجذع )


(3) أدوية ملينة للبراز .

(4) فى الحالات المتقدمة نلجأ للتدخل الجراحى لتثبيت المستقيم مكانه و منعه من السقوط لأسفل.


- التصحيح الجراحى البطنى : إما بالعمليه التقليدية بفتح البطن أو عن طريق المنظار

- التصحيح المستقيمى : و تتم عن طريق القناة الشرجية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 6:53

Hemorrhoids = Piles البواسير





هو عبارة عن حالة مرضية تتضخم فيها الأوردة التى تتخلل النسيج الموجود فى الجزء السفلى من المستقيم فى إتجاه الشرج ، و يكون هذا التضخم ناتجا عن زيادة الضغط فى هذه الأوردة مما يجعلها مؤلمة خاصة عند وضع الجلوسالمستقيم هو الجزء الأخير من القولون ( الأمعاء الغليظة ) و الذى ينتهى بفتحة الشرجو مرض البواسير يعد من أكثر الأمراض شيوعا على مستوى العالم بالرغم من أن السبب الحقيقي لحدوثها غير واضح تماما


هناك نوعان رئيسيان من البواسير :


(1) بواسير داخلية تتكون بداخل الشرج عند بداية المستقيم تشمل 4 درجات .

- الدرجة الأولى : موجودة داخل قناة الشرج و ترى من الخارج

- الدرجة الثانية : تظهر أثناء التبرز ثم تعود تلقائيا إلى مكانها بعد التبرز

- الدرجة الثالثة : تظهر أثناء التبرز و لا تعود إلى الداخل إلا بالضغط عليها

- الدرجة الرابعة : تبرز إلى الخارج و لا تعود إلى الداخل حتى إذا تم الضغط عليها



(2) بواسير خارجية تتكون عند فتحة الشرج و تبرز إلى الخارج





أسباب المرض





السبب الحقيقي للبواسير غير معروف طبيا ، لكن هناك بعض العوامل التى تساعد على حدوثها .



(1) الإمساك الشديد أو المزمن و البراز الصلب أو القاسى ، مما يجبر المريض على الحزق ( زيادة الضغط ) لإخراج البراز مما يسبب البواسير



(2) الجلوس لفترات طويلة مع عدم الحركة


(3) زيادة الوزن مثل السمنة أو خلال فترة الحمل


(4) قلة أو عدم تناول الأغذية المحتوية على ألياف مثل الفواكه و الخضروات الطازجة و التى تجعل البراز لينا سهل الإخراج


(5) بعض الأمراض الأخرى قد تسبب الإصابة بالبواسير مثل مرض التليف الكبدى



أعراض المرض





(1) الإحساس برغبة فى حك الشرج

(2) الإحساس بألم عميق عند الشرج خاصة مع الجلوس

(3) الإحساس بألم عند التبرز مع ملاحظة خروج دم أحمر براق ( فاتح اللون و ليس بنيا أو غامقا ) عند التبرز ، و يكون الدم فى منطقة الشرج أو فى البراز نفسه

(4) ملاحظة ظهور كتلة صلبة و مؤلمة يتحسسها المريض بيده بجوار فتحة الشرج




طرق العلاج




(1) حاول تجنب إصابتك بالإمساك ، و ذلك يكون بالإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف كالخضروات و الفواكه الطازجة ، و كذلك الإكثار من تناول السوائل


(2) الجلوس فى مغطس ماء دافىء لمدة ربع ساعة مرتين إلى ثلاثة مرات يوميا ( ملء البانيو بالماء بحيث تجلس فيه فيصل الماء حتى منطقة الجذع )


(3) كريم دهان موضعى للبواسير


(4) أدوية ملينة للبراز .


(5) أدوية مقوية للأوعية الدموية

أقراص دافلون 500 مجم Daflon 500mg Tab ( قرص كل 12 ساعة يوميا )
+ أقراص ديوفن 500 مجم Dioven 500mg Tab ( قرصين كل 12 ساعة يوميا )


(6) مسكن للألم


(7) فى حالة عدم الاستجابة للعلاج الدوائى فيكون التدخل الجراحى هو الحل الفعال و الأكيد ( خاصة فى حالة البواسير الخارجية ) ، و تشترك الطرق الجراحية لعلاج البواسير في الأسلوب الجراحي حيث تجب إزالة البواسير مع ربط الأوعية الدموية المغذية لها باستعمال وسائل مختلفة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 6:54

Fistula الناسور






هو عبارة عن وصلة غير طبيعية بين عضو من أعضاء الجسم أو وعاء دموى أو جزء من الأمعاء مع أى جزء أخر من الجسم
و غالبا ما ينتج الناسور عن تعرض الجزئين المتصلين لإصابة مباشرة أو نتيجة لخطأ حدث أثناء إجراء عملية جراحية ، كما يمكن أن يحدث الناسور نتيجة لعدوى ميكروبية تسببت فى تكوّن دمل أو خُراج كبير أدى فى النهاية إلى ناسورمن أشهر أنواع الناسور هو الناسور الشرجى و الذى غالبا ما يصيب الرجال عند سن 20 إلى 30 سنة من العمر ، و فى هذا النوع من الناسور يتكون نفق صغير تحت الجلد فى منطقة الشرج ، هذا النفق يربط بين غدد صغيرة فى الشرج ( ملتهبة و بها خُراج ) و يفتح فى جلد بجانب الشرج من الخارج






أعراض المرض






(1) يشعر المريض بمنطقة متورمة و بها ألم الشديد فى حول فتحة الشرج خاصة عند الجلوس

(2) فى الحالات الشديدة قد يحدث ارتفاع فى درجة الحرارة و رعشة فى الجسم

(3) قد يلاحظ خروج إفراز صديدى من منطقة ما بجانب الشرج

(4) فى بعض الحالات يشعر المريض بوجود بروز بجانب فتحة الشرج و قد يخرج منه بعض الدماء







العلاج

التدخل الجراحى هو الحل النهائى و التام للناسور .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 6:55

( ................... ) Fissures or Tears الشروخ أو التشققات أو التمزقات الشرجية








هى عبارة عن تشققات أو تمزقات صغيرة تحدث عند حافة فتحة الشرج ، و هذه التشققات تكون مؤلمة و تنزف الدم خاصة عند التبرزو غالبا ما تحدث هذه التمزقات فى الأطفال من صغار السن و يقل حدوثها بمرور العمر ، و يكون سببها الرئيسى هو خروج قطع كبيرة الحجم من البراز الصلب القاسى ( كما فى حالات الإمساك الشديدة ) ، و قد تحدث هذه التشققات بشكل أكثر قسوة فى النساء عند الولادة الطبيعية





طرق العلاج





(1) حاول تجنب إصابتك بالإمساك ، و ذلك يكون بالإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف كالخضروات و الفواكه الطازجة ، و كذلك الإكثار من تناول السوائل


(2) الجلوس فى مغطس ماء دافىء لمدة ربع .


(3) غالبا ما يتم الشفاء التلقائى لهذه التشققات الشرجية بدون تلقى أى علاج .


- كريم دهان موضعى للشرج :


كريم بروكتوسيديل Procto-4 Cream
( دهان موضعى لفتحة الشرج من الداخل مرتين يوميا )



- أدوية ملينة للبراز حتى يسهل إخراجه دون ألم .



- أدوية تسبب ارتخاء العضلات :


كريم ديب مساج Deep Massage Cream
( دهان موضعى لفتحة الشرج مرتين يوميا )



- مسكن للألم :


للوقاية من هذه المضاعفات :


- مرهم فيوسيدين Fucidin Ointment ( دهان موضعى لفتحة الشرج مرتين يوميا )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 6:56

Hepatitis إلتهاب الكبد الوبائى



هو أحد الأمراض المعدية التي تسببها الفيروسات و تسبب الضرر لخلايا الكبد ، و قد يكون الضرر الناتج مؤقتا أو دائما ، و غالبا ما يصيب الجسم بالصفراء ( Jaundice ) و خاصة عند الأطفال
هناك خمسة أنواع من الإلتهاب الكبدي الفيروسى هى ( A ، B ، C ، D ، E ، G ) ، و قد تحدث الوفاة لدى مرضى إلتهاب الكبد الوبائى بسبب حدوث الفشل الكبدي الحاد مما يؤدي للغيبوبة و الموت ، و يكون الإلتهاب لدى الأطفال أقل حدة منه عند البالغين لكنه قد يسبب فيما بعد تليفا بأنسجة الكبد أو الفشل الكبديالفيروس عبارة عن مخلوق مجهرى لا يتكاثر إلا بداخل خلية حية عائلة حيث يقوم الفيروس بغزو هذه الخلية و يستعملها كوسيلة لإنتاج فيروسات جديدة , و هذه العملية تسبب تدمير الخلية العائلة ، و أحيانا تدخل هذه الفيروسات إلى داخل الخلية لكنها لا تبدأ بالتكاثر و بالتالى لا تدمر الخلية العائلة بشكل فورى , و فى هذه الحالة يكون الفيروس مستترا و قد لا يبدأ عملياته التدميرية إلا بعد فترة زمنية تتراوح بين أسابيع إلى سنوات
و فيروس إلتهاب الكبد يهاجم خلايا الكبد البشري فقط ، و لا تنشط العدوى بداخل كل شخص تعرض للفيروس حيث يوجد حوالي 20 % من المتعرضين للفيروس تكون أجسامهم قادرة على إزالة الفيروس منها بدون أى مضاعفات على المدى البعيد ، أما الـ 80 % الباقين فهم فى خطر بسبب نشاط الفيروس المتقدم و تدميره لخلايا الكبد ، هذا الضرر قد يفصح عن نفسه على شكل إلتهاب أو سرطان أو تشمع الكبد أو الفشل الكبدى


Hepatitis إلتهاب الكبد الوبائى



هو أحد الأمراض المعدية التي تسببها الفيروسات و تسبب الضرر لخلايا الكبد ، و قد يكون الضرر الناتج مؤقتا أو دائما ، و غالبا ما يصيب الجسم بالصفراء ( Jaundice ) و خاصة عند الأطفال
هناك خمسة أنواع من الإلتهاب الكبدي الفيروسى هى ( A ، B ، C ، D ، E ، G ) ، و قد تحدث الوفاة لدى مرضى إلتهاب الكبد الوبائى بسبب حدوث الفشل الكبدي الحاد مما يؤدي للغيبوبة و الموت ، و يكون الإلتهاب لدى الأطفال أقل حدة منه عند البالغين لكنه قد يسبب فيما بعد تليفا بأنسجة الكبد أو الفشل الكبديالفيروس عبارة عن مخلوق مجهرى لا يتكاثر إلا بداخل خلية حية عائلة حيث يقوم الفيروس بغزو هذه الخلية و يستعملها كوسيلة لإنتاج فيروسات جديدة , و هذه العملية تسبب تدمير الخلية العائلة ، و أحيانا تدخل هذه الفيروسات إلى داخل الخلية لكنها لا تبدأ بالتكاثر و بالتالى لا تدمر الخلية العائلة بشكل فورى , و فى هذه الحالة يكون الفيروس مستترا و قد لا يبدأ عملياته التدميرية إلا بعد فترة زمنية تتراوح بين أسابيع إلى سنوات
و فيروس إلتهاب الكبد يهاجم خلايا الكبد البشري فقط ، و لا تنشط العدوى بداخل كل شخص تعرض للفيروس حيث يوجد حوالي 20 % من المتعرضين للفيروس تكون أجسامهم قادرة على إزالة الفيروس منها بدون أى مضاعفات على المدى البعيد ، أما الـ 80 % الباقين فهم فى خطر بسبب نشاط الفيروس المتقدم و تدميره لخلايا الكبد ، هذا الضرر قد يفصح عن نفسه على شكل إلتهاب أو سرطان أو تشمع الكبد أو الفشل الكبدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 6:57

إلتهاب الكبد الفيروسىa ( أ )





يعد هذا النوع من المرض شديد العدوى و لكنه نادرا ما يكون مميتا ، حيث يصيب الفيروس ما يقارب 1.4 مليون إنسان على مستوى العالم كل سنة .
و تكثر العدوى بين الأطفال و في التجمعات السكانية الكبيرة و الفقيرة و أثناء السفر إلى بلدان ينتشر فيها الفيروس حيث تكون نسبة الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي ( أ ) أكثر من نسبة الإصابة بمرض حمى التيفود


مسببات المرض



يتواجد الفيروس في براز الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد الوبائي ( أ ) ،
و تنتشر العدوى عادة من شخص إلى شخص عن طريق الطعام و الشراب الملوثين بهذا الفيروس من شخص مصاب به ,
كما تنتقل العدوى عن طريق تناول الطعام غير المطهي كبعض الأطعمة التي تؤكل نيئة مثل المحار و الخضروات و الفاكهة التي تؤكل بدون تقشير ، أو بعد غسل الطعام بماء ملوث ،
و نادرا ما يكون اللعاب و السائل المنوي و الإفرازات المهبلية و البول سببا في انتقال المرضو بالرغم من انتشار هذا المرض لدى الأطفال ،
إلا أن فرص انتقال هذا الفيروس من طفل لآخر في المدرسة قليلة جدا ما عدا في حضانات الأطفال الرضع ، و كذلك بين أفراد الأسرة الواحدة إذا أصيب أحد أفرادها بالالتهاب الكبدي من النوع ( أ ) فإن احتمالات الانتشار قليلة جداً ،
ننصح بعدم استخدام نفس أدوات تناول الطعام ، و غسل اليدين جيداً بعد استخدام الحمام






أهم الأعراض



الأعراض المصاحبة لهذا المرض تشابه في بدايات المرض تلك الأعراض المصاحبة لمرض الأنفلونزا ، و قد لا تظهر أي أعراض على الأطفال المصابين .



(1) الشعور بآلام عامة بالجسم خاصة فى أعلى يمين البطن

(2) الشعور بالتعب و الإرهاق و الميل إلى النوم و النعاس الشديد

(3) يصبح البول غامق اللون ( كالشاي ) ، بينما يصبح البراز فاتح أو باهت اللون

(4) إسهال و غثيان و قيء مما قد يسبب جفاف شديد

(5) ارتفاع بسيط فى درجة حرارة الجسم

(6) إصفرار الجلد و بياض العينين ( الصفراء أو اليرقان )

(7) فقدان الشهية مما قد ينتج عنه خسارة سريعة و ملحوظة فى الوزن

(8) قد يحدث تورم بالوجه و اليدين و القدمين و الكاحلين و الساقين نتيجة لاحتجاز الماء بالجسم

(9) قد يحدث نزيف بالأنف أو بالفم أو بالشرج أو تحت الجلد ، و هى جميعها أعراض متطورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 6:58

إلتهاب الكبد الفيروسى b ( ب )




يعتبر هذا المرض مشكلة صحية عالمية رئيسية حيث يعد أشد عدوى من فيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يسبب مرض الإيدزمسببات المرضتأتى المقارنة بينه و بين مرض الإيدز من حيث طرق العدوى المتشابهة ، حيث ينتقل هذا المرض بشكل كبير عن طريق الاتصال الجنسى أو عن طريق الدم الملوث بالفيروس ، و ينتقل المرض لـ 5 % من المواليد عن طريق أمهاتهم اللاتى يحملن الفيروس

لذلك يمكن تجنب الإصابة بالمرض عن طريق الفحص المبكر أثناء الحمل , و تطعيم الأطفال ضد هذا الفيروس ،
و كذلك تجنب الأشخاص الذين يتصلون جنسياً بأكثر من شريك أو شريك يحمل الفيروسأكثر من 95 % من البالغين و الأطفال الذين يتعرضون للمرض يتعافون تماما و لا يخرجون بأية إصابة ، بل تطور أجسامهم مضادات تحميهم من المرض في المستقبل ،
و من بين 40 % من المصابين يكون هناك واحد من ستة أشخاص سيكونون عرضة للإصابة بسرطان الكبد




أهم الأعراض




الأعراض المصاحبة لهذا المرض تشابه بشكل كبير أعراض إلتهاب الكبد الفيروسى ( أ ) إلا أنها تكون أكثر حدة و تستمر لمدة أطول ، و تبدأ الأعراض بالظهور بعد الإصابة بالفيروس بـ 60 إلى 120 يوم ، و تظهر الأعراض فقط في 50 % من المصابين البالغين ، أما بالنسبة للرضع و الأطفال فنسبة ظهور الأعراض تكون في الغالب أقل




(1) وجع الرأس ( الصداع )

(2) الإحساس بآلام في المفاصل و العضلات

(3) طفح جلدي قد يصاحبه حكة ( رغبة فى الهرش )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:00

إلتهاب الكبد الفيروسى c ( سى )





ينتقل الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي ( سى ) بشكل أساسي من خلال الدم أو منتجات الدم المصابة بالفيروس ،
و نادرا ما ينتقل عن طريق الاتصال الجنسى ،
و طبقا لمنظمة الصحة العالمية فإن 80 % من المرضى المصابين به يتطورون إلى حالات إلتهاب الكبد المزمن ، و منهم حوالي 20 % يصابون بتليف كبدي ،
و من ثم 5 % منهم يصابون بسرطان الكبد خلال العشرة سنوات التالية

يعتبر الفشل الكبدي الناتج عن الالتهاب الكبدي الفيروسى ( سى ) المزمن هو السبب الرئيسي لزراعة الكبد في الكثير من الدول ،
فهو الإلتهاب الكبدى الفيروسى الأكثر شيوعا و انتشارا ، و يطلق عليه اسم ( القاتل الصامت ) , فقد تمر عشرات السنين على المريض دون ملاحظة للفيروس و دون تطور لأعراض المرض

و تنتشر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي ( سى ) في كل أنحاء العالم حيث أن أكثر من 170 مليون شخص مصابون بهذا الفيروس و معظمهم مصابون بأمراض الكبد المزمنة التى قد تقود إلى تشمع الكبد بعد عدة سنوات من المرض
أيضا هذا النمط من الإصابات قد يؤدي بشكل درامي إلى الإصابة بسرطان الكبد لذلك يطلب من مرضى الكبد المزمن تجنب تعاطي الكحول كأحد المعجلات في حدوث هذه الأمراض الخطيرةمسببات المرضينتقل الفيروس بالتعرض لدم ملوث و سوء استعمال الحقن الملوثة به و لاسيما نقل الدم أو الوخز بالإبر الصينية أو الوشم أو شفرات الحلاقة أو معدات الأسنان ، و الغسيل الكلوي و استعمال المناظير الداخلية ، كما ينتقل الفيروس من البول أو اللعاب أو حليب الأم أو المعاشرة الجنسية

أهم الأعراض المصاحبةالأعراض المصاحبة لهذا المرض مثلها كأعراض إلتهاب الكبد ( ب ) ، و تظهر على شكل التهاب كبدي حاد يتميز بإعياء عام و فقدان للشهية و غثيان و قئ و آلام جسدية و حرارة خفيفة
و تستمر الإصابة لعدة أسابيع بعدها يبدأ المريض في التعافي تدريجيا في معظم الحالات ، و لكن هناك بعض الحالات التي تحدث فيها أضرار للكبد قد تؤدي إلى فشل كبدي و حتى الوفاة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:00

إلتهاب الكبد الفيروسى D ( دى )




يسمى أيضا بفيروس دلتا ( Delta virus ‏) ،
و هو لا يستطيع الاستنساخ و التكاثر إلا بوجود فيروس آخر هو فيروس التهاب الكبد ( ب ) ،
لذلك فهو فيروس غريب حيث أنه يسبب إلتهاب كبدي فقط عند المرضى المصابين بالإلتهاب الكبدي ( ب ) ،
و عليه فيمكن القول أن الفيروس ( دى ) يتطفل على الفيروس ( ب ) مما يفاقم الإصابة و يزيد الأعراض سوءا


ينتقل إلتهاب الكبد الوبائي ( دى ) عن طريق نقل الدم أو منتجاته أو عبر الاتصال الجنسي ،
و العوامل المساعدة على انتقاله تشبه العوامل المساعدة على انتشار فيروس التهاب الكبد الوبائي ( ب ) ،
و يكون المدمنون على المخدرات عن طريق الحقن هم أكثر المصابين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:01

إلتهاب الكبد الفيروسى e ( إى )





يعتبر من الأمراض الوبائية المرتبطة بتلوث المياه ،
و ينتقل هذا الفيروس إلى الإنسان عن طريق الفم بواسطة الطعام و الشراب الملوثين ،
و لأن الفيروس يخرج من جسم المصاب عن طريق البراز فعادة ما يكون سبب العدوى هو مياه الشرب الملوثة بمياه الصرف الصحي

تشابه أعراضه بشكل كبير أعراض التهاب الكبد الوبائي ( أ ) ، و يعتبر الأشخاص بين سن الـ 15 إلى 40 عاما أكثر عرضة للإصابة به ،
و تكون النساء الحوامل أكثر المعرضين و بشكل خاص للإصابة بهذا الفيروس ،
و تكون نسبة الوفاة لديهن أعلى بكثير إذ ربما تصل إلى 20 % مقارنة بأقل من 1 % عند الآخرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:02

إلتهاب الكبد الفيروسى g ( جى )




تم اكتشاف هذا الفيروس عام 1995 و لكن المعلومات المتوفرة عنه ما زالت قليلة
و هي قيد البحث و الدراسة ، كان يعتقد سابقا أنها تصيب الكبد مسببة التهابا كبديا فيروسيا
إلا أن الدراسات اللاحقة لم تستطع ربطها بالمرض بشكل قاطع ،
و المعلومات المتوفرة حاليا عن هذا الفيروس ربما تتغير في المستقبل مع ظهور نتائج الأبحاث المنتظرةيشبه هذا الفيروس في تركيبه و شكله الفيروس المسبب لالتهاب الكبد الفيروسي ( سى ) ،
و ينتقل الفيروس عبر نقل الدم و الاتصال الجنسي90 إلى 100 % من حاملي هذا الفيروس
تصبح إصابتهم مزمنة ، و لكنه نادرا ما يسبب مرضا مزمنا شديد الضرر مقارنة بعائلة فيروسات الكبد الأخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:03

تشخيص المرض








(1) صورة دم كاملة

(2) اختبار عوامل تجلط الدم

(3) تحليل وظائف الكبد

(4) عمل أشعة سينية ( أشعة إكس ) على البطن

(5) أشعة تليفزيونية ( سونار ) على البطن

(6) قد يحتاج الطبيب إلى أخذ عينة من الكبد ، و التي تشير إلي مدى حدوث خلل في الكبد نتيجة الإصابة بالفيروس

(7) تحليل نشاط الفيروس عن طريق الكشف عن الأجسام المضادة للفيروس فى الدم ، و تختلف هذه الأجسام المضادة حسب نوع الفيروس كما يلى :


- الإلتهاب الكبدى الوبائي ( أ ) :

يتم فحص الأجسام المضادة ( Anti-HAV IgM ) ، و إذا كان إيجابي فيتم إجراء فحص الأجسام المضادة ( Anti-HAV IgG ) لإثبات الإصابه بالفيروس


- الإلتهاب الكبدى الوبائي ( ب ) :


يتم فحص الأجسام المضادة ( HBsAg ) و
( Anti-HBc IgM )


- الإلتهاب الكبدى الوبائي ( سى ) :

يتم فحص الأجسام المضادة ( Anti-HCV IgM ) خلال 2 إلى 6 شهور من الإصابة ، و كذلك فحص ( HCV RNH )


- الإلتهاب الكبدى الوبائي ( دى ) :

يتم فحص الأجسام المضادة ( Anti-HDV IgM )


- الإلتهاب الكبدى الوبائي ( إى ) :

يتم فحص الأجسام المضادة ( Anti-HEV IgM )


- الإلتهاب الكبدى الوبائي ( جى ) :


يتم فحص الأجسام المضادة ( Anti-HGV IgM )




طرق العلاج

الوقاية من المرض

(1)

- تعقيم و فلترة مصادر المياه

- المحافظة على النظافة العامة

- التعود على غسل اليدين دائما بالماء و الصابون خاصة بعد استخدام الحمام

- تجنب تناول الأغذية غير المطهية جيدا و الحرص على غسل الخضار و الفواكه

- يتم تدمير الفيروس عند تعرضه لدرجة حرارة درجة مئوية لمدة دقيقة ، و يمكن قتله في ماء الشرب بإضافة مادة الكلورين

- عدم الاشتراك فى استعمال الإبر الوريدية و إعادة استخدامها ، لذلك لابد من التأكد من كفاءة تعقيم الإبر و تخزينها فى غلاف معقم محكم الغلق

- عدم التشارك بأدوات النظافة الشخصية ، كالتشارك بفرشاة الأسنان و شفرات الحلاقة ، فهذه الأدوات تتعرض فعليا للدم و إن كان بكميات صغيرة قد تمر بدون ملاحظة

- إذا اعتقدت أن شريكك فى الممارسة الجنسية قد يسبب لك خطرا من اكتساب هذا الفيروس أو العكس ، فيمكنك استعمال الواقى الذكرى

- إذا كنت مسافرا إلى بلدة ينتشر فيها معدل الإصابة بالفيروس الكبدى ، فعليك تعاطى محفز للمناعة ( Immune Globulin ) بجرعة 5 مل عن طريق الحقن العضلى بعد وصولك بأسبوعين ، و تضاف جرعة ثانية بعد مرور 5 إلى 6 شهور من الجرعة الأولى

- إذا كنت مصابا بأى مرض ينتقل عن طريق الدم فيجب ألا تتبرع بالدم حتى لا تعرض الآخرين لخطر الإصابة بالفيروس ، كما يجب عليك أن تعلم طبيب أسنانك أو أي طبيب آخر تتعامل معه بمرضك إذا لم يسبق له معرفة إصابتك بالفيروس ليتخذ الإجراءات و الاحتياطيات اللازمة لوقاية نفسه و بقية المرضىو هكذا يكون منع انتقال الفيروس هو أفضل استراتيجية لمحاربته و استئصال خطره فى المستقبل


(2) استخدام التطعيمات أو اللقاحات المتوفرة :


- يتوفر لقاح واقى من إلتهاب الكبد الوبائي ( أ )

يحتوي على فيروس مثبط و يقي من 95 % من الحالات لمدة 10 سنوات ، يُعطى على شكل حقنتين في الجزء العلوي من اليد داخل العضل ، الجرعة الأولى تمنح مناعة لمدة 2 إلى 4 أسابيع ، و تعطى الجرعة الثانية بعد 4 إلى 6 أشهر من الجرعة الأولى و تمنح مناعة تصل إلى 20 عاما

- لقاح واقى من إلتهاب الكبد الوبائي ( ب )


يتم أخذه على ثلاث جرعات ، و تكون الجرعة الثانية بعد أخذ الجرعة الأولى بشهر ، ثم الجرعة الثالثة بعد 6 شهور من تاريخ الجرعة الأولى ، و ينصح بهذا التطعيم عادة لحديثي الولادة و الأطفال و المراهقين و العاملين في القطاع الصحي ، و يمكن أخذه في أي فئة عمرية و يقى من الإصابة بالمرض لمدة 15 إلى 20 سنة- لا تعطى التطعيمات للمصابين بالفيروس ، حيث لا جدوى من تطعيم غير هذه الفئة من الأشخاص ، لذا ينصح بعمل الفحوصات المعملية للكبار قبل أخذ التطعيم

- لا يزال غير متوفر لقاح واقى من إلتهاب الكبد الوبائى ( سى ) في الوقت الحالي .

خطوات العلاج للمصابين بالفيروس(1)

أولا يجب الحفاظ على الكبد من أى شىء يسبب له الضرر ، فهو الآن مريض و يحتاج إلى الراحة و ليس الإجهاد ، لذلك يجب تجنب فعل أى شىء يزيد من مرضه و إجهاده مثل :

- تجنب تناول المشروبات الكحولية حتى بعد القضاء على الفيروس بالجسم لمدة لا تقل عن 3 شهور بعد الشفاء التام

- تجنب تعاطى الأدوية التى يتم صرفها عن طريق الكبد

- تجنب الأطعمة الدسمة أو عالية الدهون أو الغنية بالبروتينات كاللحوم و استبدالها بالأغذية الغنية بالنشويات

- التزام الراحة الجسدية فى حال شعورك بالتعب(2) لا يحتاج المصاب بالتهاب الكبد الفيروسي ( أ ) و ( ب )
عادة للتدخل الطبي ، و يتم الشفاء منه تلقائيا خلال فترة أسابيع قليلة مع إتباع بعض التعليمات و النصائح المذكورة فى البند السابق .. و كثير من الحالات التي يتم اكتشافها مبكرا تتعافى ، و لكن قد لا يكون العلاج فعالا عند الكثير من المرضى ، و بذلك تظهر المضاعفات و التى قد تتمثل فى حدوث إلتهاب الكبد الوبائي المزمن أو تشمع الكبد أو تليفه أو إصابة الكبد بأورام قد تكون سرطانية(3) حتى الآن لا يوجد علاج شافي ضد الفيروس ( خاصة النوع سى )

و لكن توجد أدوية تقلل من شدة و سرعة مهاجمة الفيروس للكبد و لكن لا تمنع تقدمه و تدهور حالة المريض :


- مسكن للألم و خافض للحرارة :


أقراص أبيمول 500 مجم Abimol 500 mg Tablets
( قرص واحد 3 مرات يوميا ) ، مع العلم أنه يجب تجنب تعاطى الأسبرين أو مشتقاته لتسببه فى ضرر على الكبد


- فى حالة القيء الشديد الذى قد يسبب الجفاف :


محلول جلوكوز 10 % Glucose 10% Solution
( يعطى عن طريق الحقن الوريدى حسب حاجة المريض )


- أدوية الإنترفيرون تعطى لزيادة مناعة الجسم ضد الفيروسات مثل :


( Intron A - Reiferon - Ismafron - ... و غيرها )

(4) زراعة الكبد : أصبح الآن أفضل طرق علاج الفيروس هو زراعة الكبد للمريض المصاب ، لكن للأسف عدد المصابين و الذين يحتاجون زراعة للكبد أكبر بكثير من عدد الأعضاء المتبرع بها ، لكن هناك تطورات تحدث الآن في عملية زراعة الكبد و تتضمن التبرع بأنسجة الكبد من أحد الأقارب الأحياء و انقسام الكبد إلى جزأين و ذلك لإمكانية زرعه لشخصين بدلا من شخص واحد ، و بالتالي سيتمكن عدد أكبر من المرضي من زراعته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:04

Jaundice الصفراء = اليرقان







الصفراء هى عصارة المرارة ، و هى عبارة عن سائل سميك مر الطعم أصفر اللون يتم إعداده في الكبد و يتجمع في قناة المرارة و يخزن في كيس المرارة ليتم إفرازه فيما بعد أثناء دخول الطعام إلى الإثنا عشر حيث يساهم في تحليل و هضم المأكولات الدهنية الدسمة

و ينتج الكبد كل يوم نحو لتر واحد من عصارة المرارة ( الصفراء Bile secretion )و مرض الصفراء هو المرض الذي تتجمع فيه الصفراء في كيس المرارة بنسبة أكبر من اللازم ،
و هو مرض غالبا ما يصيب الأطفال حديثى الولادة عقب الولادة مباشرة ، كما يصيب الكبار ناتجا عن تكسر كريات الدم الحمراء و بالأخص مادة الهيموجلوبين فى الدم فتتحول إلى مادة صفراء تسمى البيلوروبين Bilirubin




أسباب المرض





أسباب المرض عند الأطفال حديثى الولادة

(1) سبب فسيولوجى أو طبيعى ، حيث يولد الطفل بعدد كبير جدا من كريات الدم الحمراء و هو ما لا يحتاجه جسمه ،
و بالتالي تحدث عملية تكسير و تحلل ذاتى لكريات الدم الزائدة عن الحاجة مخلفة وراءها نسبة عالية
من مادة البيلوروبين مسببة أعراض مرض الصفراء من إصفرار الجلد و العينين


(2) وجود خلل في إنزيمات الكبد أو حدوث انسداد فى قنوات المرارة ، و في هذه الحالة يتحول لون جلد الطفل إلى اللون الأخضر ( الزيتوني )


(3) في حالة اختلاف فصيلة دم الأم عن فصيلة دم الأب ، أو أن يكون دم الأم فيه أجسام مضادة تهاجم كريات الدم الحمراء و تكسرها


(4) حدوث تلوث فى الحبل السُري أثناء الولادة كنتيجة لإجراء عملية الولادة في مكان لا يتمتع بالنظافة الكافية




أسباب المرض عند البالغين



(1) كعرض ثانوى للأمراض التى تصيب الكبد أو كيس المرارة

(2) كعرض جانبى لتعاطى بعض الأدوية

(3) مرض إلتهاب الكبد الوبائى

(4) بعض أنواع الأورام السرطانية التى تصيب الكبد أو كيس المرارة




أعراض المرض



أعراض المرض عند الأطفال حديثى الولادة


(1) إصفرار لون الجلد و بياض العينين و منطقة تحت اللسان

(2) تكون رضعتهم ضعيفة و قليلة

(3) تنبعث من السُرة رائحة كريهة تشبه العفن


أعراض المرض عند البالغين


(1) إصفرار لون الجلد و بياض العينين و منطقة تحت اللسان

(2) حكة أو رغبة فى الهرش

(3) غثيان و قيء

(4) حالة من الضعف و الإرهاق العام

(5) قد يشعر المريض بألم فى منطقة يمين أعلى البطن تحت عظام القفص الصدرى مباشرة

(6) يتلون البول بلون غامق برتقالى يميل إلى البنى

(7) يصبح البراز باهت ترابى اللون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:06

طرق العلاج



علاج الأطفال حديثى الولادة



(1) العلاج الضوئي :


و هو الأكثر شيوعا و الأقل ضررا ، حيث يوضع الطفل في جهاز الحضّانة و يسلط عليه ضوء ذو طول موجي محدد و مسافة محددة ، و يوضع في شكل لمبات طولية ( 6 لمبات ) في سقف الحضّانة
، و يلزم تغطية عين الطفل و منطقة الحفاضة ،
و تغيير وضعيتة بالحضّانة كل ست ساعات ،
و تتم متابعة الطفل عن طريق تحديد نسبة الصفراء فى دمه كل ( 4 إلى 6 ساعات ) حسب حالة الطفل ،
و لمدة 48 ساعة حتى يبدأ لون اصفرار الجسم في التحسن ، و يستمر العلاج حتى ينخفض معدل الصفراء عن حد العلاج الضوئي

(2) تغيير الدم :

و تستخدم هذه الطريقة في حالة ارتفاع نسبة الصفراء على الرغم من بداية العلاج الضوئي ، أو في حالات الأطفال المبتسرين ، أو فى حالات تكسر الدم حيث تتعدى نسبة الصفراء المعدلات المقبولة ، و هنا يتم سحب منتظم لدم الطفل المحتوى على مادة الصفراء و استبداله بدم متطوع خال من الصفراء و مطابق للفصيلة أو متوافق

علاج البالغين يكون بعلاج السبب الذى أدى إلى ظهور أعراض الصفراء ، و بعلاج السبب تختفى هذه الأعراض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:07

Spastic Colon = Irritable Bowel Syndrome القولون العصبى





هو مرض مزمن غير خطير غير معلوم السبب ، لكنه غالبا ما يصاحب التعرض لحالات التوتر العصبى و النفسى ، و ترتفع نسبة الإصابة بهذا المرض فى النساء النحيفات





أعراض المرض



(1) ألم و مغص فى البطن يختلف عن مغص البطن العادى فى كونه مزمن ،
أى أنه يأتى باستمرار و انتظام ، و يكون المغص فى منتصف و أسفل البطن و يختفى مع التبرز

(2) يصاحبه فى الغالب حالات إمساك أو إسهال أو تبادل بين الحالتين

(3) لا يصاحب هذا المرض إرتفاع فى درجة حرارة الجسم أو نوبات قىء
طرق العلاج

(1) تناول وجبات خفيفة و البعد عن الأطعمة التى تسبب غازات و تهيج القولون مثل : الفول / الطعمية / العدس / البقوليات / المسبكات

(2) تناول أطعمة غنية بالألياف كالخضروات و الفواكه الطازجة

(3) مضاد للمغص :

أقراص كولونا Colona Tablets


(4) مضاد للانتفاخ و الغازات :


أقراص سبازموكانيولاز Spasmocanulase Tablets


+ أقراص ديسفلاتيل Disflatyl Tablets


(5) عند نوبات الإمساك :


شراب دوفالاك Duphalac Syrup


(6) عند نوبات الإسهال :

كبسولات إيموديوم Imodium Caps
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:08

سوء الهضم




هو حالة مرضية تقل فيها كفاءة المعدة على هضم الطعام بالشكل السليم



أعراض المرض





تشمل الأعراض المصاحبة لهذا المرض ما يلى :


(1) عدم القدرة على التبرز بشكل منتظم

(2) الإحساس بثقل فى البطن وعدم الارتياح مصحوبا بتقلصات غير مريحة

(3) يحدث تجمع للغازات و انتفاخ داخل الأمعاء




أسباب المرض



يسبب هذا المرض ما يلى :


(1) عدم إفراز الإنزيمات المسئولة عن الهضم فى المعدة بكميات كافية

(2) عدم كفاءة المرارة ، و هى المسئولة عن إفراز العصارة الصفراء المسئولة عن هضم الدهون

(3) عدم كفاءة و تنظيم حركة الأمعاء

(4) تناول وجبات حريفة ، أو تناول وجبات دسمة تحتوى على كميات كبيرة من الدهون و البروتينات

(5) بلع الهواء أثناء تناول الطعام و ذلك بسبب سرعة تناول الطعام أو عدم مضغه بشكل جيد

(6) شرب الماء أو العصائر أو المياه الغازية بكثرة أثناء تناول الطعام

(7) التعرض لضغوط عصبية أو الإصابة بحالة من القلق أو التوتر قد تسبب سوء هضم

(8) إذا كنت تعانى من السمنة الزائدة أو حالة ارتجاع عصارة المعدة إلى المرىء فأنت أكثر عرضة لحالات سوء الهضم


طرق العلاج




(1) أولا يجب عليك أن تتناول الطعام بشكل صحيح ، و ذلك يكون ببطء و بمضغه جيدا

(2) تجنب تناول المياه أو أى سوائل أخرى أثناء تناول الطعام ، خاصة المياه الغازية التى يعتقد البعض عن طريق الخطأ أنها تسهل عملية الهضم و الحقيقة عكس ذلك تماما

(3) تناول دواء مساعد على الهضم :

للكبار نأخذ أقراص ديجستين Digestin Tablets


للصغار نأخذ شراب ديجستين Digestin Syrup



(4) تناول مضاد للإنتفاخ :


أقراص للمضغ ديسفلاتيل Disflatyl Chewing Tablets
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:09

Hernia الفتق





هو مرض ينشأ نتيجة لوجود نقطة ضعف فى العضلات الأمامية للبطن مما قد يؤدى إلى تكون فتحة تسمح لجزء من الأمعاء بالبروز منها ، و يمكن للمريض ملاحظة بروز جزء من أمعائه تحت الجلد عندما يكح أو يحزق



أنواع المرض





(1) فتق المنطقة الإربية Inguinal Hernia


- أكثر أنواع الفتق شيوعا

- يعد أهم مسببات مرض الانسداد المعوى Intestinal Obstruction

- و فيه تبرز الأمعاء من خلال القناة الإربية ، و هى مجرى فى الجدار البطنى السفلى يحمل الحبل المنوى و تصل بين البطن و الأعضاء التناسلية


(2) الفتق الفخذى Femoral Hernia


- ينتشر هذا النوع من الفتق فى النساء البدينات

- و فيه تبرز الأمعاء من خلال قناة الفخذ التى تحيط بالشريان و الوريد الفخذى لتصل البطن بأعلى الفخذ


(3) الفتق السرى Umbilical Hernia


- ينتشر هذا النوع من الفتق فى الأطفال و حديثى الولادة و الكبار مما يتسمون بالبدانة

- و فيه تبرز الأمعاء من خلال فتحة السرة



مخاطر الفتق



إذا ترك الفتق بدون مراقبة أو علاج فقد يؤدى ذلك إلى خروج جزء كبير من الأمعاء من خلال تلك الفتحة ، و هنا يمتنع مرور الطعام إلى الأمعاء من هذه الفتحة مما يسبب اختناق الأمعاء عند هذه النقطة ، و هذا ما يسمى بالفتق المختنق و المسبب الرئيسى لحالة الانسداد المعوى



طرق العلاج



(1) فى الكبار قد يساعد لبس حزام للفتق على عدم ازدياد الحالة سوءا ، و لكنه ليس علاجا حاسما حيث أن التدخل الجراحى هو الحل النهائى لهذه المشكلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:12

Hernia الفتق





هو مرض ينشأ نتيجة لوجود نقطة ضعف فى العضلات الأمامية للبطن مما قد يؤدى إلى تكون فتحة تسمح لجزء من الأمعاء بالبروز منها ، و يمكن للمريض ملاحظة بروز جزء من أمعائه تحت الجلد عندما يكح أو يحزق



أنواع المرض





(1) فتق المنطقة الإربية Inguinal Hernia


- أكثر أنواع الفتق شيوعا

- يعد أهم مسببات مرض الانسداد المعوى Intestinal Obstruction

- و فيه تبرز الأمعاء من خلال القناة الإربية ، و هى مجرى فى الجدار البطنى السفلى يحمل الحبل المنوى و تصل بين البطن و الأعضاء التناسلية


(2) الفتق الفخذى Femoral Hernia


- ينتشر هذا النوع من الفتق فى النساء البدينات

- و فيه تبرز الأمعاء من خلال قناة الفخذ التى تحيط بالشريان و الوريد الفخذى لتصل البطن بأعلى الفخذ


(3) الفتق السرى Umbilical Hernia


- ينتشر هذا النوع من الفتق فى الأطفال و حديثى الولادة و الكبار مما يتسمون بالبدانة

- و فيه تبرز الأمعاء من خلال فتحة السرة



مخاطر الفتق



إذا ترك الفتق بدون مراقبة أو علاج فقد يؤدى ذلك إلى خروج جزء كبير من الأمعاء من خلال تلك الفتحة ، و هنا يمتنع مرور الطعام إلى الأمعاء من هذه الفتحة مما يسبب اختناق الأمعاء عند هذه النقطة ، و هذا ما يسمى بالفتق المختنق و المسبب الرئيسى لحالة الانسداد المعوى



طرق العلاج



(1) فى الكبار قد يساعد لبس حزام للفتق على عدم ازدياد الحالة سوءا ، و لكنه ليس علاجا حاسما حيث أن التدخل الجراحى هو الحل النهائى لهذه المشكلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:45

Diabetes Mellitus مرض السكرى





يشكل داء السكري حالة مرضية مزمنة تلازم المريض طوال حياته و تجعل الجسم عاجزاً عن ضبط مستويات السكر في الدم ، فنسبة الجلوكوز فى دم الإنسان يجب أن لا تقل عن 80 مجم جلوكوز فى كل 100 مللى دم ، و أن لا تزيد عن 120 مجم ، هذا إذا تم التحليل للشخص الصائم ( لم يتناول الإفطار صباحاً )و جسمنا يعمل دائماً على أن تبقى هذه النسبة 80 / 120 ثابتة ، و ذلك بأن يقوم البنكرياس بإفراز هرمون الأنسولين المسئول عن حرق السكر فى الجسمهرمون الأنسولين يفرز فى دم الإنسان بواسطة خلايا فى البنكرياس تسمى جزر لانجرهانز
( تسميتها نسبة إلى العالم الذى اكتشفها ) ، و هى تفرز الأنسولين المسئول عن تنظيم نسبة السكر فى الدم بحيث لا تتعدى 120 مجم جلوكوز لكل 100 مللى دم ، و أى زيادة للجلوكوز عن تلك النسبة تحفز إفراز الأنسولين فيجعل خلايا الجسم تحرق الجلوكوز و تحوله إلى طاقة ، و المتبقى يتحول بواسطة الكبد إلى دهون و يخزنها فيزداد وزن الجسم و هو ما نسميه السمنةأما إذا فشل البنكرياس فى إفراز كمية كافية من الأنسولين سيؤدى ذلك إلى إرتفاع نسبة الجلوكوز فى الدم الذى إذا زاد عن 120 مجم لكل 100 مللى دم سيكون ذلك سكر مرتفع النسبة ، أما إذا زاد عن 180 مجم لكل 100 مللى دم فسيظهر السكر فى بول المريض و هو ما يعرف بمرض البول السكرى ، لأن الكليتين تسمحان بمرور الجلوكوز مع البول إذا تعدى تركيزه فى الدم 180 مجم لكل 100 مللى دم ، و عندها نقول أن الشخص مريض سكر ، و بالتالى سيحتاج إلى تخفيض تناول السكريات و النشويات و الدهون الى أدنى حد ، و إذا فشل هذا الرجيم فيكون لا بديل عن العلاج بالأدوية



أنواع المرض



مرض السكر نوعان هما :النوع الأول ( المعتمد على الأنسولين ) :


يشكل 20 بالمائة من حالات داء السكري ، و يتطور عادة في مرحلة ما دون سن الأربعين ، و ينتشر في صفوف الأطفال أكثر من سواهم

و هو عدم المقدرة التامة للخلايا الموجودة بالبنكرياس على إفراز الأنسولين ، و هذا النوع غالباً ما يصيب الشخص منذ طفولته و تلعب العوامل الوراثية دوراً كبيراً فيه إذ أن معظم المصابين بهذا النوع لديهم أباء أو أجداد يعانون من هذا المرض

و العلاج الحالى لهذا النوع هو إعطاء الأنسولين من الخارج فى صورة حقن تحت الجلد و لذلك يسمى السكر المعتمد على الأنسولين ، و تجرى الآن محاولات كثيرة لتوفير بديل لحقن الأنسولين مثل لبوس شرجى لإعطاء و زرع خلايا تحت الجلد تفرز الأنسولين




النوع الثانى ( الغير المعتمد على الأنسولين ) :



هو النوع الأكثر شيوعا حيث يشكل 80 بالمائة من حالات داء السكري ، و هذا النوع غالباً ما يصيب البالغين و كبار السن و له أسباب عديدة مثل تناول الحلوى و المشروبات المحتوية على سكر بكثرة ، أو عدم مقدرة البنكرياس على إفراز كمية كافية من الأنسولين ، أو تعاطى بعض الأدوية المضادة لهرمون الأنسولين مثل الهيدروكورتيزون و مشتقاتهو هذا النوع من مرض السكر يمكن علاجه بالأقراص المنشطة لخلايا البنكرياس لإفراز هرمون الأنسولين ، و ذلك يكون عن طريق إمكانية تنشيط خلايا البنكرياس من جديد لإفراز كمية كافية من الأنسولين تكفى لضبط نسبة الجلوكوز فى الدم ، و بالتالى لا نحتاج إلى الأنسولين الخارجى و لذلك يسمى السكر الغير معتمد على الأنسولين





أعراض المرض

(1) زيادة التعرق ، و شحوب الوجه ، و برودة الأطراف


(2) تكرار التبول خاصة أثناء الليل مع زيادة كمية البول عن المعتاد


(3) العطش الزائد و كذلك الشعور بالجوع و زيادة الشهية


(4) الخمول و الضعف العام و الهذيان


(5) غثيان و دوارمضاعفات مرض السكرإن إرتفاع مستوى السكر فى الدم لفترات طويلة قد يؤدى إلى مضاعفات صحية مثل :


(1) إصابة العين باعتلال الشبكية و المياه البيضاء

(2) إصابة الكليتين بالفشل الكلوى

(3) إصابة القلب و الأوعية الدموية بالذبحة الصدرية و إرتفاع ضغط الدم و الكوليسترول

(4) إصابة القدم بالقرح المزمنة ( القدم السكرى )

(5) الضعف الجنسى

(6) إلتهاب أعصاب الأرجل أو اليدين أو العينينو لذلك يجب الحفاظ على مستوى السكر بالدم تجنبا لحدوث مثل هذه المضاعفات كفقد البصر




طرق العلاج




النظام الغذائى لمريض السكر

(1) الإفطار :


مشروب دافىء ( شاى أو قهوة ) بدون سكر أو يمكنك استعمال بدائل السكر فى التحلية مثل السكارين + نصف كوب لبن أو زبادى منزوع الدسم + 2 ملعقة فول مدمس أو عدس بالزيت و الليمون أو 3 ملاعق كورن فليكس أو قرصين طعمية + بيضة مسلوقة أو 40 جم جبن نصف دسم أو 60 جم جبن قريش أو 4 إلى 5 زيتونات + ثلث رغيف خبز بلدى أو شامى أسمر



(2) حوالى الساعة 11 صباحا :

مشروب دافىء ( شاى أو قهوة ) بدون سكر أو يمكنك استعمال بدائل السكر فى التحلية مثل السكارين


(3) الغذاء :


شوربة صافية بدون دسم أو عصير طماطم + 150 جم لحم أحمر أو سمك أو ربع دجاجة أو جبن قريش + سلاطة خضراء ( بدون جزر أو بنجر ) + 2 ملعقة أرز أو بطاطس أو مكرونة أو 3 ملاعق قلقاس أو بقوليات ( لوبيا أو فاصوليا أو عدس أو بازلاء ) + خضار مطبوخ نيىء فى نيىء أو فى دمعة خفيفة ( يفضل استعمال زيت الذرة أو الزبد الطازج ) + ثلث رغيف خبز بلدى أو شامى أسمر + وحدة فاكهة يمكن أن تكون برتقالة أو تفاحة أو حبة كمثرى أو موزة صغيرة أو نصف حبة جريب فروت أو حبتين جوافة أو يوسفى أو تين أو ملو ملعقتين من المانجو أو 3 حبات خوخ أو برقوق أو خمس حبات مشمش أو 12 حبة عنب أو فراولة أو كريز أو ملء فنجان شاى من قطع البطيخ أو الشمام


(4) حوالى الساعة 5 مساءا :


مشروب دافىء ( شاى أو قهوة ) بدون سكر أو يمكنك استعمال بدائل السكر فى التحلية مثل السكارين


(5) العشاء :


مثل الإفطار أو قطعة لحم أحمر صغيرة + نصف كوب خضار مطبوخ + سلاطة خضراء + ثلث رغيف خبز بلدى أو شامى أسمر + وحدة فاكهة ( كما فى الغذاء )


(6) إضافات :


أولا : هناك بعض الأغذية التى تقلل من مستوى السكر فى الدم مثل :

البصل - الترمس - المر

ثانيا : الأغذية الممنوعة تشمل :

السكر و كل ما احتوى عليه مثل - العسل بأنواعه - المربى - المياه الغازية - عصير الفاكهة - القصب و عصيره - العرقسوس - الخروب - الفطائر - الحلويات - الأيس كريم - البنبون - الشيكولاتة بأنواعها - المشروبات الكحولية بأنواعها


ثالثا : الأغذية يفضل الابتعاد عنها تشمل :

اللحوم الدسمة - المخ - الكباب و الكفتة و النيفة و الطرب - الكلاوى - الطيور الدسمة ( الحمام - البط - الأوز ) - الجلد - الأسماك الدسمة ( القراميط - الحنشان - البطارخ ) - اللحوم المحفوظة ( السجق - البسطرمة - اللانشون ) - المواد الحراقة أو شديدة الملوحة ( الشطة - الفلفل الأحمر - الجبن القديم - الفسيخ - الرنجة - الأنشوجة ) - المكسرات و التسالى ( اللب - الفول السودانى - الحمص )



العلاج الدوائى للنوع الأول من مرض السكرى ( المعتمد على الأنسولين )

(1) فى الحالات الحادة و الشديدة نعطى حقن تحت الجلد :


حقنة كريستالاين أنسولين Crystalline Insulin 20 U/ml



ثم عندما نسيطر على الحالة الحادة نتعامل مع الحالة كالتالى :


(2) أقراص جلوكوفاج 500 Glucophage 500 Tablets


(3) فى حالة عدم الاستجابة للعلاج السابق نعطى :

كبسولات أمبيكلوكس 500 مجم Ampiclox 500 mg Caps



العلاج الدوائى للنوع الثانى من مرض السكرى ( الغير معتمد على الأنسولين )



(1) أقراص جلوكوفاج 500 Glucophage 500 Tablets



(2) فى حالة عدم الاستجابة للعلاج السابق نعطى :


أقراص بريديلون 5 مجم Predilone 5 mg Tab


(3) فى حالة عدم الاستجابة للعلاج السابق نضيف إليه :

حقن مونوتارد أنسولين Monotard Insulin


(4) فى حالة عدم الاستجابة للعلاج السابق فيجب التحويل إلى حقن الأنسولين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:47

AIDS مرض الإيدز
Acquired Immune Deficiency Syndrome مرض نقص المناعة المكتسبة





مرض نقص المناعة المكتسبة المعروف عالميا باسم الإيدز هو عبارة عن عدوى فيروسية بفيروس يدعى فيروس نقص المناعة البشرية ( HIV ) ، و هذا الفيروس يتسبب بتدمير جهاز المناعة للجسم ، و ذلك يكون بتدمير الخلايا المناعية الرئيسية و المسماة خلايا الدم البيضاء اللمفية المساعدة ( T4 Helper Lymphocytes )
و بدون هذه الخلايا المناعية يكون الجسم عرضة لأى عدوى ميكروبية دون القدرة على مقاومتها ، مما قد يؤدى للموت بسبب تلك العدوى أو الأمراض الثانوية التى يصاب بها الجسم

أى أن فيروس الإيدز نفسه لا يسبب موت الإنسان بشكل مباشر و إنما يجعله فريسة سهلة للأمراض و العلل الأخرى التى تسبب هى الوفاةو رغم أن الباحثين كانوا يتبادلون حالات هذا المرض منذ عام 1959م ، إلا أن أول حالة تم اكتشافها لمرض الإيدز كان في أمريكا فى شهر يونيو من عام 1981م ، ثم تتابع بعد ذلك تشخيص حالات هذا المرض في جميع أنحاء العالمو أساس منشأ هذا المرض يعد مجهولا بالنسبة للأطباء و الباحثين إلا أنه يعتقد أن أول حالاته بدأت فى قارة أفريقيا ، حيث ثبت أن هذا المرض قد ينتشر كعدوى بين القرود ، و يمكن أن ينتقل إلى الإنسان عن طريق عضة أو خدش منها


كيف ينتقل مرض الإيدز من شخص لآخر ؟


بالرغم من اكتشاف أن الشخص المصاب بالإيدز يفرز الفيروس فى كل سوائل الجسم كالدم و اللعاب و الدموع و السائل المنوى ( فى الذكور ) و فى إفرازات المهبل ( فى الإناث )إلا أنه تم تحديد ثلاث وسائل رئيسية لانتقال فيروس الإيدز و تشمل ما يلى :

أولا : الاتصال الجنسيو يعتبر الاتصال الجنسي غير المشروع السبب الرئيسي لانتقال الفيروس ، و يكون احتمال الانتقال أكبر في اللواط ( الشذوذ الجنسي ) ، كما يمكن أن ينتقل عن طريق القبل الحميمة بالفم


ثانيا : التعرض للدم الملوثيصاب الأشخاص المتعاطين للمخدرات و الذين يستخدمون الحقن و الإبر بالمشاركة مع بعضهم البعض ، كما يمكن أن الأشخاص المتلقين للدم الملوث و الأشخاص المصابين بمرض الهيموفيليا قد يصابون بالفيروس نتيجة حصولهم على دم ملوث ، أو فى حالات زراعة الأعضاء


ثالثا : انتقال الفيروس من الأم الحامل المصابة بالمرض إلى جنينهافالسيدات الحوامل المصابات قد ينقلن فيروس الإيدز للأجنة على الرغم من عدم ظهور أعراض الإيدز لديهن ، و ذلك يكون عن طريق اختلاط دم الأم مع دم الجنين عبر المشيمةو بدراسة حالات الإيدز ثبت أن فيروس الإيدز لا ينتقل عبر الممارسات الاجتماعية غير الجنسية مثل الانتقال عبر الهواء أو الغذاء أو الماء أو الحشرات أو الملامسة ، و لم تظهر أي حالة إيدز نتيجة المشاركة في استعمال أدوات المطبخ أو المشاركة في غرف الدراسة أو الحماماتو تشير بعض الأبحاث التي أجريت في معهد باستير الفرنسى أن هذا الفيروس الخبيث قد يكون أكثر صعوبة و شراسة مما قيل للناس من قبل ، فلطالما دأبت السلطات الصحية على الإدعاء بأن فيروس الإيدز لا يستطيع البقاء خارج جسم عائله ، و لكن باحثي معهد باستير أظهروا بجلاء و وضوح أن فيروس الإيدز يستطيع البقاء خارج الجسم ، بل يستطيع الحياة لمدة تصل إلى 11 يوماً في مياه المجاري غير المعالجة ، و بالتالي يتضح أن فيروس الإيدز ليس بالهشاشة التي كان يظنها الكثيرون سابقاً
لذلك فهذا الفيروس الخطير قد يستطيع العيش لأيام عديدة خارج الجسم في وسط جاف بحالة غير نشطة ، ثم ينشط بعدها و يصير معدياً بالغ الشراسة داخل الجسم





أعراض المرض




قد يكمن فيروس الإيدز في جسم الشخص لعشر سنوات أو أكثر بدون أن يحدث أي عرض يدل على الإصابة ، كما أن نصف الأشخاص المصابين بالإيدز يظهر لديهم أعراض مصاحبة لأمراض أخرى تكون في العادة أقل خطورة من مرض الإيدز نفسهو للمصاب بفيروس الإيدز مراحل عديدة و طويلة فى مدتها الزمنية .



(1) بعد حدوث الإصابة بالفيروس بمدة تتراوح بين 3 إلى 6 شهور يتكون بالجسم ما يسمى بالأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة HIV Antibodies ( يمكن الكشف عنها بتحليل دم لهذه الأجسام المضادة )


(2) يرافق تكون هذه الأجسام المضادة الإحساس بارتفاع طفيف بدرجة حرارة الجسم و تضخم بالغدد الليمفاوية و إحساس عام بالتعب و الإرهاق ، و يمكن تشبيه هذه الأعراض بأعراض الإصابة بالإنفلوانزا العادية



(3) سرعان ما تختفى هذه الأعراض و كأنها حالة إنفلوانزا عادية إلا أن الجسم ما زال يحمل الأجسام المضادة للفيروس التى سبق و ذكرناها


(4) الشخص فى هذه الحالة معدى لغيره بالطرق السابق ذكرها فى قسم كيفية انتقال الفيروس من شخص لآخر


(5) يظل المصاب هكذا دون أعراض واضحة إلى أن تظهر أعراض أخرى بعد مرور سنتين إلى عشر سنوات من الإصابة ، و تكون هذه الأعراض حادة و شديدة تشمل ما يلى :


- إحساس عام بالتعب و الإرهاق الشديدين دون سبب واضح للمصاب

- فقدان الشهية و فقدان الوزن بشكل ملحوظ

- نوبات إسهال مزمنة دون سبب واضح للمصاب

- التعرق الليلي بغزارة مع كحة و سعال

- إلتهابات فى الفم و اللثة ، و إلتهاب مستمر بالحلق

- يتضخم الكبد أو الطحال أو كليهما

- قد تحدث الوفاة نتيجة الإصابة بأمراض أخرى قاسية دون وجود مقاومة كافية مثل

( السرطان - الإلتهاب الرئوى - السل أو الدرن - و غيرها ... )


اكتشاف و تشخيص المرض


في عام 1985م أصبح من السهل الكشف عن وجود دلائل فيروس الإيدز في الدم ، و بهذه الفحوص أمكن التحقق من وجود الأجسام المضادة لفيروس الإيدز ( HIV Antibodies )

و الأجسام المضادة هى بروتينات تنتجها خلايا دم بيضاء معينة عند دخول الفيروسات أو البكتيريا أو الأجسام الغريبة إلى جسم الإنسان ، و يدل وجود الأجسام المضادة لفيروس الإيدز في الدم على وجود العدوى بالفيروس ، و باستخدام هذا الفحص للكشف عن فيروس الإيدز أمكن التعرف على وجود فيروس الإيدز في الدم في عمليات نقل الدمو لا يمكن الاعتماد على فحص الدم فقط لمعرفة و تشخيص الإيدز ، و قبل الحكم النهائي على الشخص بأنه مصاب بالإيدز فإن لدى الطبيب اختبارات أخرى مثل حالة المريض و تاريخه الاجتماعي و مظهره الخارجي




طرق العلاج




على الرغم من أن هناك محاولات عديدة لعلاج مرض الإيدز ، إلا أنه لا يوجد حتى الآن علاج ناجح و نهائى لهذا المرض ، و طبقاً لما تقوله هيئة مراكز السيطرة على الأمراض و الوقاية منها بالولايات المتحدة الأمريكية فقد تم تشخيص مرض الإيدز لدى أكثر من ثلاثة أرباع مليون أمريكي منذ عام 1981م ، و حوالي 70 % من هذا العدد انتهى مرضهم بالموت ، لذلك يعتبر مرض الإيدز الآن سبباً رئيسياً للموت المبكر بين الأمريكيينلقد درس كثير من الباحثين العديد من الأدوية التي تستطيع إيقاف نمو فيروس الإيدز في مزارع المختبرات و تقوم بإبطاء تطور مراحل المرض ، و من هذه الأدوية :



(1) دواء زيدوفودين Zudovudine ( و الذي يسمى عادة AZT )

(2) دواء زالسيتابين Zalcitabine ( و الذى يسمى عادة DDC )

(3) دواء ستافودين Zerit ( و الذى يسمى D4T )

(4) دواء الديانوسين Vidrx ( و الذى يسمى DDI )

(5) دواء لاميغودين Epivir ( و الذى يسمى C3 )و عقار ( AZT ) كان هو أول عقار تمت الموافقة رسمياً على استخدامه ضد فيروس الإيدز ، و قد أظهر أيضاً فاعلية كبيرة في منع انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين أثناء الحمل و الولادة ، أما باقى الأدوية الأخرى فقد كان ينظر إليها في الأصل على أنها بدائل لعقار
( AZT ) و لكن وجد بعد ذلك أنها تعمل جيداً مع ( AZT ) في كثير من الحالات
و هذه العقاقير يبدو أنها تطيل بقاء المريض و تؤخر تطور حالة العدوى بالفيروس من المرحلة الخالية من الأعراض إلى مرض الإيدز بكامل شدته و قسوته ( على الأقل في بعض الأشخاص ) ، و يمكن استخدام كل منها على حدة أو مع بعضها البعض فمثلاً يستخدم عقار
( AZT ) مع واحد أو أكثر من العقاقير الأخرىو لكن هذه العقاقير لها أعراض جانبية واضحة مثل الإسهال و مرض فقر الدم ( الأنيميا ) مما يجعل من الضروري نقل دم للمريض ، بالإضافة إلى أن دواء ( AZT ) غالي الثمن و صعب التصنيع ، و لذلك فإن هناك أدوية كثيرة يجري حالياً تطويرها لتكون أكثر فاعلية و أقل خطورة
و إضافة إلى ما سبق فإن العلماء يحاولون التعرف على بعض الأدوية الأخرى التي تساهم في إعادة جهاز المناعة إلى وضعه الطبيعيكما أنه من الضرورى علاج الأعراض التى يسببها المرض باستخدام أدوية المضادات الحيوية و أدوية اكتساب الوزن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:48

Hypertension = High Blood Pressure إرتفاع ضغط الدم





يعرف ضغط الدم بأنه مقدار الضغط الذى يحدثه سريان الدم على جدران الشرايين التى تقوم بنقله من القلب إلى سائر أجزاء الجسم , و يقاس بجهاز معين و يتم التعبير عنه برقمين

( كمثال : 120 على 80 ) ، و الرقم الأول ( البسط = 120 ) يوضح الضغط أثناء انقباض عضلة القلب ليضخ الدم خارج القلب عبر الشرايين و يسمى الضغط الانقباضى ،

بينما الرقم الثانى ( المقام = 80 ) يمثل الضغط أثناء انبساط عضلة القلب أى سكون عضلة القلب بين كل نبضة و أخرى و يسمى الضغط الانبساطىو معدل ضغط الدم يختلف من شخص لآخر ، بل و يختلف فى الشخص نفسه من وقت لآخر على مدار اليوم كأن يرتفع فى حالة النشاط و ينخفض فى حالة السكون أو النوم ، لكن

المعدل الطبيعى لضغط الدم فى الإنسان العادى يتراوح بين :
- الضغط الانقباضى : من ( 120 ) إلى ( 100 )
- الضغط الانبساطى : من ( 80 ) إلى ( 65 )و يعتبر الإنسان مصاب بارتفاع فى ضغط الدم فى حالة :
- الضغط الانقباضى : يكون أعلى من ( 140 ) فى أغلب الأوقات
- الضغط الانبساطى : يكون أعلى من ( 90 ) فى أغلب الأوقاتو يعتبر الإنسان مصاب بانخفاض فى ضغط الدم فى حالة :

- الضغط الانقباضى : يكون أقل من ( 90 ) فى أغلب الأوقات

- الضغط الانبساطى : يكون أقل من ( 60 ) فى أغلب الأوقاتو يعتبر ضغط الدم المرتفع من أكثر الأمراض انتشارا إذ تبلغ نسبة المصابين به ما بين 15 إلى 20 فى المائة من السكان في المجتمعات المتقدمة ، علماً بأن نسبة كبيرة منهم غير مشخصة طبيا لأسباب عدة يأتي في مقدمتها ندرة الأعراض التي تظهر على المصاب و التى لا يشعر بها خاصة عندما يكون الارتفاع بسيطا أو متوسطا ، و هذا ينطبق على الكثير من المصابين و بالذات في المراحل الأولى للإصابة ، لذلك يسمى هذا المرض بالقاتل الصامت
كيفية قياس ضغط الدم بشكل صحيح

عند قياس ضغط الدم يجب أن يكون المريض نائما على سرير أو جالس على كرسي و ليس واقفا ، لأن ضغط الدم يتغير وقتيا مع الانفعال أو النوم أو الأكل أو المجهـود الجسمانى أو كمية الملح فى الطعام الذى تناوله فى طعامه ، و كذلك تعاطى بعض الأدوية قد يؤثر على ضغط الدم
لذلك يجب التأكد بقياس الضغط ثلاث مرات خلال زيارتين أو ثلاثة لأن تشخيص ارتفاع ضغط الدم لا يتم بقراءة واحدة ، و على الطبيب معالجة المريض بعد إجراء فحوصات أخري للتأكد من عدم وجود أسباب إضافية سببت ارتفاع ضغط الدم



أسباب المرض

هناك نوعان من مرض ارتفاع ضغط الدم :


(1) مرض ارتفاع ضغط الدم الأولى : حيث لا يوجد سبب واضح و معروف له ، و هو الأكثر شيوعاً حيث يشمل نسبة 95 % من المرضى الذين يعانون من ارتفاع في ضغط الدم على مستوى العالم ، و هناك نظريات تفيد بأن هناك عوامل تساعد على حدوثه منها :


- الجينات الوراثية

- زيادة الوزن و السمنة

- الإفراط في تناول ملح الطعام

- الإرهاق النفسي

- قلة الحركة و الأنشطة الجسمانية

- التدخين

- زيادة نسبة الكولسترول فى الدم(2) مرض ارتفاع ضغط الدم الثانوي : و يشمل 5 % من المرضى ، و توجد عدة أمراض تسبب حدوثه مثل :


- أمراض الكليتين بمختلف أنواعها مثل إلتهاب حوض الكُلى المزمن و ضيق الشرايين الكلوية

- أمراض الغدد الصماء مثل زيادة نشاط الغدة فوق الكظرية و الغدة النخامية و الغدة الدرقية

- تعاطى بعض الأدوية مثل أقراص منع الحمل و الهرمونات و مضادات الإكتئاب ، و بعض أدوية أمراض الروماتيزم و آلام المفاصل و آلام العضلات و البرد و السعال و الربو الشعبى

- مرض ارتفاع الضغط أثناء الحمل ( تسمم الحمل ) ، و هو ارتفاع مؤقت لضغط الدم فقط أثناء فترة الحمل ثم يعود بعد انتهاء الحمل إلى معدلاته الطبيعية في معظم الأوقاتعوامل الخطورة التى تساعد على ظهور هذا المرض

(1) العمر : تزداد فرصة الإصابة بهذا المرض كلما تقدم العمر ( علاقة طردية )

(2) السلالة : ينتشر هذا المرض بين الأجناس السمراء البشرة عنها فى الأجناس البيضاء

(3) الجنس : خلال فترة الشباب و منتصف العمر تزداد فرصة الإصابة بهذا المرض بين الذكور عنها فى الإناث ، أما بعد سن 55 إلى سن 65 فتتساوى فرص الإصابة بين الذكور و النساء ، بينما بعد سن الـ 65 عاما تزداد فرص الإصابة بين النساء عنها فى الرجال

(4) التاريخ المرضى للعائلة : حيث يعد مرض ضغط الدم من الأمراض الوراثية ، لذلك تزداد نسبة الإصابة لدى الشخص إذا كان أحد والديه سبق و عانى من مرض ارتفاع ضغط الدم



أعراض المرض

ضغط الدم المرتفع مرض شائع و لكنه فى نفس الوقت مرض يجب الاهتمام بعلاجه حيث أن معظم المصابين به لا يشعرون بأية أعراض فى بدايته ، ثم تبدأ الأعراض التالية فى الظهور :(1) وجع الرأس ( الصداع ) خاصة فى مؤخرة الرأس

(2) الإحساس بطنين فى الأذنين

(3) إحمرار بالوجه ، و أحيانا يحدث نزيف من الأنف

(4) الشعور بالغثيان و الرغبة فى القىء

(5) الدوخة ، و فى بعض الحالات العنيفة تحدث إغماءةو من المؤكد أن إهمال ضغط الدم المرتفع دون علاج له عواقب وخيمة قد تؤدي إلى الإعاقة في سن مبكر ، كما أن المحافظة على العلاج و الاستمرار فيه يؤدي إلى الحيلولة دون ظهور هذه المضاعفات أو على الأقل تأجيلها لسنوات عديدة و يخفف من حدتها في نفس الوقت
كما أن وجود مشاكل صحية أخرى ( مثل مرض السكري و ارتفاع الكولسترول في الدم ، و السمنة و التدخين ... ) قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي للمصابين و تجعلهم معرضين أكثر لحدوث هذه المضاعفات و التي يمكن تلخيصها فيما يلي :


(1) تضخم القلب و فشله في أداء وظائفه ، و تصلب الشرايين التاجية و قصورها

(2) الفشل الكلوي

(3) تلف قاع العين و العصب البصري ، و النزيف الداخلي و التأثير السلبي على الرؤية

(4) تصلب الشرايين بصفة عامة و مبكرة خاصة عند من تتوافر لديهم العوامل المساعدة لذلك ( مثل التدخين و ارتفاع نسبة الكولسترول فى الدم )

(5) الجلطة الدماغية




طرق العلاج



(1) يجب أولا البحث عن سبب ارتفاع ضغط الدم إن وجد خاصة عندما يشخص ارتفاع ضغط الدم للمرة الأولى في سن مبكرة ( قبل سن الـ 35 عاما ) ، أو في سن متأخرة ( بعد سن الـ 60 عاما ) ، أو عندما لا يتجاوب الضغط المرتفع للعلاج كما هو متوقع حيث أن علاج ارتفاع ضغط الدم الثانوي يكمن في إزالة أسبابه بالإضافة إلى الأدوية المستخدمة في علاجه حتى يزول هذا السبب

(2) ثم نبحث عن العوامل التي تؤثر سلباً على ضغط الدم و تساعد على ظهور المضاعفات مثل ارتفاع نسبة الكولسترول فى الدم و التدخين و السمنة ... ، و محاولة إزالتها أو على الأقل التخفيف من آثارها السلبية عن طريق إنقاص معدلاتها

(3) إذا كان ارتفاع ضغط الدم بسيط و لا يتجاوز معدل ( 160 على 100 ) ، فإن كل ما يحتاج إليه المريض هو إتباع النصائح الطبية دون اللجوء إلى الأدوية ، و هذا الإجراء مفيد في كل الحالات و يمكن تلخيصه فيما يلي :

- الإقلال من تناول ملح الطعام بالتدريج حتى يتقبل المريض الطعام بأقل كمية من الملح ، فهذا قد يقلل من ضغط الدم الانقباضى بمقدار 2 إلى 8 مم

- تخفيض الوزن إذا كان المريض يعاني من السمنة ، فهذا قد يقلل من ضغط الدم الانقباضى بمقدار 5 إلى 10 مم لكل 10 كجم تخسرها من وزنك

- مزاولة التمارين الرياضية مثل السباحة و الجري بانتظام حسب توجيهات الطبيب المعالج ، على أن يبدأ فيها المريض بالتدريج إذا لم يسبق له التمرين من قبل ، فهذا قد يقلل من ضغط الدم الانقباضى بمقدار 4 إلى 9 مم

- الإقلاع فوراً عن التدخين ، و المشروبات الكحولية

- إيقاف تناول حبوب منع الحمل ( للنساء ) ، و اللجوء إلى استعمال وسائل أخرى إذا كانت المريضة في سن الإنجاب و خاصة إذا كانت من الفئة التي يزيد وزنها مع تناول حبوب منع الحمل ، و هذه الفئة من النساء لديهن قابلية للإصابة بالمضاعفات ، لذا يلزم متابعتهن من قبل الطبيب المعالج بانتظام

- إتباع حمية خاصة ( ريجيم ) إذا لزم الأمر في حالة ارتفاع نسبة الكولسترول أو السكر في الدم ، و الإكثار من الغذاء قليل الدهون و الغنى بالفواكه و الخضروات ، فهذا قد يقلل من ضغط الدم الانقباضى بمقدار 8 إلى 14 مم

- محاولة عدم التعرض للقلق أو التوتر أو الشد العصبى لأن ذلك يسبب ارتفاعا ملحوظا فى ضغط الدم

- أخذ القسط الكافى من النوم و الذى لا يقل عن 8 ساعات يوميا

- يمكن تناول أقراص آيزوبتين 240 مجم Isoptin SR 240 mg Tab

( نصف قرص مساءا يوميا )


(4) في حالة ارتفاع الضغط الأشد يقوم الطبيب المعالج بوصف الدواء حسب حالة المريض بالإضافة إلى مراعاة العوامل التي سبق ذكرها ، و يحدد كمية الدواء وفق معدل الضغط المطلوبأنواع أدوية ضغط الدم المتوفرة فى الأسواق


(1) مدرات البول Diuretics :

تعمل على مساعدة الكليتين لتخليص الجسم من المياه و الصوديوم ، فتقلل من حجم الدم فى الشرايين ، و لكن يحذر على مرضى النقرس و مرضى السكر و مرضى الفشل الكلوى و الحوامل تناول مدرات البول من نوع السيازيد Thiazide Diuretics


(2) مغلقات مستقبلات البيتا Beta Blockers :


تمنع تأثير بعض الهرمونات المفرزة بواسطة الغدة الكظرية ، و بالتالى تساعد القلب على الخفقان بصورة أبطأ و أهدأ ، و لكن يحذر هذا النوع من العقاقير على مرضى الربو أو مرضى الجهاز التنفسى أو مرضى القلب


(3) مغلقات مستقبلات الألفا Alpha Blockers :


تمنع انقباض العضلات فى الشرايين الصغيرة ، و بالتالى تقلل من تضييق هذه الشرايين


(4) مضادات الكالسيوم Ca Channel Blockers :

تعمل على تهدئة عضلات الشرايين ، كما تخفض من سرعة نبضات القلب ، و لكن يحذر هذا النوع من العقاقير على مرضى القلب


(5) هابطات إنزيم تحويل الأنجيوتنسين ACE Inhibitors :

تعمل على عدم تضييق الشرايين مما يساعد على تهدئتها من الانقباضات القوية ، و لكن يحذر هذا النوع من العقاقير على مرضى الفشل الكلوى و الحوامل


(6) موسعات الأوعية الدموية المباشرة Direct Vasodilators :


تعمل على منع شد العضلات الموجودة فى جدران الشرايين ، و بالتالى تمنع تضييقها


(7) الأدوية التى تعمل على الجهاز العصبى مباشرة Centrally Acting :


تعمل على منع المخ من إرسال المؤشرات للجهاز العصبى لزيادة ضربات القلب أو لتضييق الشرايينطرق العلاج الفعليةأولا : فى الحالات البسيطة

( الضغط الانقباضى يتراوح بين 140 إلى 159 )

( الضغط الانبساطى يتراوح بين 90 إلى 99 )

(1) إذا كان العمر تحت سن الـ 40 عاما :

أقراص موديوريتك Moduretic Tab

(2) إذا كان العمر فوق سن الـ 40 عاما :

أقراص كابوتين 25 مجم Capoten 25 mg Tab


(3) فى حالة عدم الاستجابة الكافية نزيد : أقراص موديوريتك Moduretic Tab

ثانيا : فى الحالات المتوسطة

( الضغط الانقباضى يتراوح بين 160 إلى 179 )

( الضغط الانبساطى يتراوح بين 100 إلى 109 )(1) أقراص ناتريليكس

Natrilix Tab

ثالثا : فى الحالات الشديدة

( الضغط الانقباضى يتراوح بين 180 إلى 209 )

( الضغط الانبساطى يتراوح بين 110 إلى 119 )

(1) أقراص ناتريليكس Natrilix Tab

(2) أقراص فالينيل 5 مجم Valinil 5 mg Tab

(3) أقراص بيزاليب Bezalip Tab

رابعا : فى الحالات الشديدة جدا

( الضغط الانقباضى فوق 209 )

( الضغط الانبساطى فوق 119 )

(1) يجب أن تكون الوجبات خالية تماما من الملح و يمكن استخدام عصير الليمون الحامض كبديل للملح

(2) أقراص كابوتين 25 مجم Capoten 25 mg Tab

(3) أقراص كاتابريس Catapres 0.3 mg Tab
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:49

Hypotension = Low Blood Pressure إنخفاض ضغط الدم





يعرف ضغط الدم بأنه مقدار الضغط الذى يحدثه سريان الدم على جدران الشرايين التى تقوم بنقله من القلب إلى سائر أجزاء الجسم , و يقاس بجهاز معين و يتم التعبير عنه برقمين

( كمثال : 120 على 80 ) ، و الرقم الأول ( البسط = 120 ) يوضح الضغط أثناء انقباض عضلة القلب ليضخ الدم خارج القلب عبر الشرايين و يسمى الضغط الانقباضى ، بينما الرقم الثانى ( المقام = 80 ) يمثل الضغط أثناء انبساط عضلة القلب أى سكون عضلة القلب بين كل نبضة و أخرى و يسمى الضغط الانبساطىو معدل ضغط الدم يختلف من شخص لآخر ، بل و يختلف فى الشخص نفسه من وقت لآخر على مدار اليوم كأن يرتفع فى حالة النشاط و ينخفض فى حالة السكون أو النوم ، لكن المعدل الطبيعى لضغط الدم فى الإنسان العادى يتراوح بين :

- الضغط الانقباضى : من ( 120 ) إلى ( 100 )

- الضغط الانبساطى : من ( 80 ) إلى ( 65 )و يعتبر الإنسان مصاب بارتفاع فى ضغط الدم فى حالة :

- الضغط الانقباضى : يكون أعلى من ( 140 ) فى أغلب الأوقات

- الضغط الانبساطى : يكون أعلى من ( 90 ) فى أغلب الأوقاتو يعتبر الإنسان مصاب بانخفاض فى ضغط الدم

فى حالة :


- الضغط الانقباضى : يكون أقل من ( 90 ) فى أغلب الأوقات

- الضغط الانبساطى : يكون أقل من ( 60 ) فى أغلب الأوقاتو ضغط الدم المنخفض هو الحالة التي تجري فيها دورة الدم في الجسم تحت ضغط أقل من الضغط الطبيعي للإنسان ، و إذا لم يصاحب ضغط الدم المنخفض أعراض إضافية مثل حدوث الإغماء أو نوبات الدوخة ( الدوار ) ما بين حين و آخر مما يصعب على المختص علاجه فإنه لا يعد ضاراً بالصحةو إذا كان ارتفاع الضغط يعتبر من المشاكل الصحية التي لها مضاعفات و آثار عكسية سلبية و وخيمة على القلب و الشرايين ، فيعتبر انخفاض ضغط الدم مؤشر للصحة الجيدة ، فكثير من الأشخاص الأصحاء يمتازون بأن ضغط الدم لديهم منخفض و هو طبيعي بالنسبة لهم ، و هو مؤشر على أن القلب و كذلك الرئتين و الأوعية الدموية بحاله جيده و يعملون بشكل جيد أيضاً ، لذلك فنحن لا نعتبر انخفاض ضغط الدم مرضاً بل بالعكس فإن الضغط المنخفض يعد سبب رئيسي في العيش لمدة طويلة ، و عليه فليس من الضرورى أن تحاول رفع ضغط الدم ، بل من الواجب أن تتناول مواد تساعد على تنظيم الضغط فقطلكن هبوط الضغط المفاجىء قد يشكل مشكله صحية خاصةً إذا ترافق مع أعراض مثل الدوخة و الإغماء و الضعف العام ، فهذا قد يكون مؤشرا على أن كمية الدم و الأُكسجين التي تغذي المخ غير كافيه ، و هذا أمر جدير بالاهتمام فقد يؤدى إلى حالة الصدمة


كيفية قياس ضغط الدم بشكل صحيح

عند قياس ضغط الدم يجب أن يكون المريض نائما على سرير أو جالس على كرسي و ليس واقفا ، لأن ضغط الدم يتغير وقتيا مع الانفعال أو النوم أو الأكل أو المجهـود الجسمانى أو كمية الملح فى الطعام الذى تناوله فى طعامه ، و كذلك تعاطى بعض الأدوية قد يؤثر على ضغط الدم




أسباب المرض



من مسببات مرض انخفاض ضغط الدم :


(1) انخفاض ضغط الدم عند كبار السن :


كثير من المسنين و كبار السن قد يشعرون بدوخة ، و أحياناً شبه إغماء عند النهوض المفاجىء و السريع من السرير أو المقعد ، خاصةً إذا كان الجلوس لفترة زمنية طويلة ، أو بعد تناول وجبة طعام ثقيلة ، و هو ما يعرف طبيا ( بانخفاض الضغط الانتصابى ) ، و هو يصيب عادةً كبار السن بنسبة 10 إلى 20 فى المائة ، حيث لا يستطيع الجسم أن ينظم ضغط الدم بسرعة ، بعد التغيرات في وضع الجسم من حالة الانحناء أو النوم إلى حالة الوقوف المفاجىء ، عندها يشعر للحظات بدوخة بسبب النقص المفاجىء فى الأكسجين المغذى للمخ ، لذلك ينصح هؤلاء الأشخاص بأن يتحاشوا النهوض السريع و المفاجىء ، و أن يتم ذلك على مراحل و بشكل تدريجي كأن يجلس أولا على السرير لفترة زمنية و من ثم يقف قبل البدء بالمشي


(2) انخفاض ضغط الدم عند الشباب و صغار السن :


كثير من الأشخاص من صغار السن قد ينخفض الضغط لديهم لحظيا ، فيشعرون بدوار و دوخه مرافقه لغثيان و قيء لمجرد رؤيته لدم أحمر أو سماعه لأخبار سيئة ، أو عند إعطائه حقنة دواء ، فيشعر الشخص بالدوخة و بعدم ارتياح في المعدة ، بينما يصبح وجهه شاحباً و بارداً مع تعرق ، و أحياناً قد يصل الوضع إلى أكثر صعوبةً من ذلك بحيث لا يقوى على الوقوف لفترة طويلة من الوقت ، و قد يصل الوضع إلى حالة من الإعياء و الإغماء و السقوط على الأرض


(3) من المسببات الأخرى لانخفاض ضغط الدم ما يلى :

- عند الحوامل

- عند تناول أدوية معينة تسبب انخفاض فى ضغط الدم

- فى حالات التوتر و الانفعالات النفسية

- عند الذين يعانون من تصلب الشرايين و من مرض السكري

- أحياناً قد يحدث بعد تناول وجبة طعام ثقيلة فيشعر بدوخة و شبه إغماء

- فى حالات الجفاف بسبب نقص السوائل و الأملاح عادةً بسبب الإسهال و القيء أو حتى كثرة نزف الدم خلال
الدورة الشهرية عند النساء و ما يرافق ذلك من فقر للدم ( أنيميا )

- كما أن المكوث لفترات زمنية طويلة من دون طعام أو شراب ، أو المكوث طويلا تحت أشعة الشمس خاصةً في فصل الصيف ، كلها العوامل تؤدي إلى نقص السوائل و الجفاف و إلى انخفاض في ضغط الدم

- و من الحالات النادرة التي تتسم بانخفاض ضغط الدم مرض ما يعرف بمرض قصور نشاط الغدة الدرقية




أعراض المرض



يمتاز الرياضيون و ذوو اللياقة البدنية العالية بمقادير منخفضة نسبياً لضغط الدم ، و هم لا يشعرون بأية أعراض لذلك ، و غالبية الناس حينما يصيبهم انخفاض ضغط الدم و خاصة في الحالات المفاجئة منه ، تظهر عليهم أحد الأعراض و العلامات التالية :

(1) دوار أو دوخة بالرأس

(2) غثيان أو قيء

(3) شحوب و برودة و رطوبة الجلد

(4) الإحساس بالعطش

(5) إعياء و إجهاد و تعب عام

(6) تنفس سريع و غير عميق ( اللهاث )

(7) تشوش أو غشاوة الرؤية

(8) حالة من الإكتئاب

(9) قد تحدث إغماءةو لو كان لدى الشخص انخفاض ثابت و مستمر في ضغط دمه ، و لا يسبب ذلك لدية الشعور بأي أعراض ، فإن ما يطلبه عادة الأطباء مجرد متابعة ذلك عبر تكرار رصد القراءات فقط




طرق العلاج



(1) يجب أولا البحث عن سبب انخفاض ضغط الدم إن وجد خاصة حيث أن العلاج يكمن أساسا في إزالة أسبابه بالإضافة إلى الأدوية المستخدمة في علاجه حتى يزول هذا السبب(3) غالبا ما يكون كل ما يحتاج إليه المريض هو إتباع النصائح الطبية دون اللجوء إلى الأدوية ، و هذا الإجراء مفيد في كل الحالات و يمكن تلخيصه فيما يلي :


- تناول كميات كبيرة من الماء و السوائل و العصائر ، و تفادي الجفاف خاصةً في فصل الصيف الحار ، و عدم اللجوء إلى التناول المفرط للملح كوسيلة لرفع ضغط الدم


- ارتداء الجوارب الطبية و ذلك لتحسين ارتجاع الدم من أسفل الجسم باتجاه القلب و الدماغ ، خاصة أولئك الذين يعانون من دوالى الساقين

- تحريك الأرجل و عضلة سمانة الساق عند البقاء في وضعية الوقوف لفترة طويلة

- تناول عدة وجبات طعام خفيفة على فترات طوال اليوم ، و عدم الصيام و تفادي وجبات الطعام الثقيلة و الكبيرة خاصةً تلك المليئة بالسكريات و الحلويات

- إذا ما شعر المريض بدوخة أو بنوع من الإغماء ، فينصح أن يستلقي بنفسه أو بمساعدة الغير و أن يرفع قدميه إلى مستوى أعلى من مستوى القلب و الرأس ، و ذلك في محاوله لإرجاع كميه أكبر من الدم و السوائل إلى المخ(4) في حالة وجود دوخة أو إغماءة ناتجة عن انخفاض ضغط الدم ننصح بالعلاج التالى :- حقنة فورتى كورتين Fortecortin Ampule
( تعطى حالا حقنة فى العضل أو فى الوريد مرة واحدة )

- نقاط إيفورتيل Effortil Drops


- فى بعض الحالات قد يرى الطبيب ضرورة تركيب محاليل وريدية للمريض الذى يعانى من جفاف لرفع نسبة السوائل و الأملاح بجسمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:50

Pinworms الإصابة بالديدان الدبوسية





الديدان الدبوسية هى عبارة عن ديدان صغيرة بيضاء اللون يبلغ طول ذكورها نحو 3 - 5 مم و يبلغ طول إناثها حوالى 10 مم ، و هى ديدان تشبه الدبوس الرفيع ( من هنا جاء الاسم )تصيب هذه الديدان الأمعاء الغليظة فى الإنسان خاصة الجزء الأسفل من المستقيم تجاه الشرج ، و تنتشر الإصابة بها بين الأطفال على وجه الخصوص ، فهى سهلة العدوى و الانتقال من طفل لآخر عن طريق الاحتكاك باللمس أو مشاركة الطعام أو الملابس ( فالطفل قد يحك منطقة الشرج ثم يضع يده فى فمه أو على طعامه أو على ملابسه ناقلا بعض البيوض أو حتى الديدان نفسها )و لكن الخبر الجيد أن الإصابة بهذه الديدان تعد غير خطيرة طبيا رغم أنها الديدان الأكثر إصابة للإنسان على مستوى العالم




أعراض المرض



(1) رغبة فى حك أو هرش منطقة الشرج خاصة فى فترة الليل ، فهذا هو الوقت المفضل لدى إناث هذه الديدان للهجرة و الخروج من المستقيم عبر فتحة الشرج لوضع بيوضها فى المنطقة حول الشرج ثم تموت بعد ذلك

(2) إحساس بفقدان الشهية

(3) فى الحالات الشديدة قد يصاحب ذلك ألم فى البطن

(4) غالبا ما تلاحظ الأم على ابنها المصاب وجود نقاط أو دبابيس صغيرة بيضاء فى برازه أو حول منطقة الشرج لديه



طرق العلاج



(1) النظافة الشخصية و خاصة منطقة الشرج تعد من أساسيات العلاج ، كما يجب غلى الملابس خاصة الداخلية و ملاءات و أغطية الفراش

(2) للكبار نأخذ أقراص فلوفيرمال Fluvermal Tablets
( كورس علاج أول يحتوى على قرص كل 12 ساعة لمدة 3 أيام متتالية ، و يكرر نفس كورس العلاج للمريض بعد أسبوعين ، ثم كورس علاج ثالث مماثل بعد أربعة أسابيع )
( و يستحسن أن يتناول أهل المريض كورس العلاج الأول فقط لمدة 3 أيام متتالية مع المريض لكن دون تكراره )


(3) للصغار نأخذ معلق شراب فلوفيرمال Fluvermal Suspension
( كورس علاج أول يحتوى على ملعقة كبيرة كل 12 ساعة لمدة 3 أيام متتالية ، و يكرر نفس كورس العلاج للمريض بعد أسبوعين ، ثم كورس علاج ثالث مماثل بعد أربعة أسابيع )
( و يستحسن أن يتناول أهل المريض كورس العلاج الأول فقط لمدة 3 أيام متتالية مع المريض لكن دون تكراره )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 7:51

Bilharziasis = Schistosomiasis مرض البلهارسيا






هو مرض ينتج عن الإصابة بديدان البلهارسيا ، و هى ديدان طفيلية تعيش فى المياه الراكدة أو المستنقعات و تخترق جلد الإنسان عن طريق قدمه أو ساقه ، و من ثم تبدأ طور حياتها الآخر بإفراز بويضاتها بكميات كبيرة تترسب في الكبد و المثانة مسببة تليفا فيهما ، و تخرج هذه البويضات مع فضلات المريض ، فإذا تبرز المريض بجوار مصدر مائي راكد ، فتفقس البويضات عن يرقات تنمو و تكبر لتكتمل دورة حياتها لتصيب إنسان آخر لامس جلده هذه المياهو هو مرض لا يعد قاتلا إلا أنه يؤدى إلى سرعة استهلاك جسد المصاب ، و قد سميت بهذا الاسم نسبة إلى تيودور بلهارس مكتشف هذا المرض سنة 1851 ميأتى مرض البلهارسيا بعد مرض الملاريا من حيث الطفيليات ذات الأهمية من الناحية الاقتصادية و الصحية و الاجتماعية التي تؤثر على المجتمع في المناطق الحارة بحيث :

* 500 إلى 600 مليون شخص في العالم معرضون للمرض

* 200 مليون شخص في المناطق الزراعية في العالم يصابون بالبلهارسيا

* 120 مليون شخص يمرضون و تظهر لديهم أعراض المرض

* 20 مليون شخص يعانون متاعب شديدة من المرض

* يصاب في الغالب الأطفال أقل من 14 سنة





أعراض المرض




(1) عند اختراق الجلد : في الغالب يكون ذلك غير محسوس و لكن بعض الأشخاص قد يعانون من حكة و رغبة بالهرش فى الجلد حول منطقة الاختراق

(2) عند إفراز البيض : في الغالب يكون ذلك غير محسوس ، و لكن بعض الأشخاص يعانون من ارتفاع فى درجة الحرارة و حكة ( رغبة فى الهرش ) بالجلد قد يصاحبه ارتفاع بنسبة كريات الدم البيضاء فى الدم Eeosinophilia

(3) عند ترسب البيض فى الكبد : يسبب تليفاً في أنسجة الكبد يتم ذلك بدون إحساس المريض بأية أعراض ، حتى تبدأ مرحلة متقدمة بأعراض ارتفاع ضغط الدم البابي ، و تبدأ وظائف الكبد بالتدهور ، يتبع ذلك نزيف معوي و تضخم بالبطن بسبب السوائل

(4) عند ترسب البيض فى المثانة : يتسبب في تليف جدارها ، و خلال هذه الفترة يحصل نزيف مع البول مما يجعله يتلون باللون الأحمر ، و قد يحدث انسداد في الحالب من إحدى الكليتين أو من كليهما مما يؤدي إلى فشل كلوي في بعض الحالات ، و قد يتطور الأمر إلى حدوث سرطان فى المثانةلذلك فالأعراض تتدرج حسب طور نمو الطفيل فى جسم المريض بداية من الطفح الجلدى و الحكة مرورا بارتفاع درجة حرارة الجسم و الرعشة و تورم الغدد الليمفاوية و تكرار التبول عن المعتاد مع حرقان أثناء التبول و خروج دم مع البول حتى تضخم و فشل الكبد و الطحال و سرطان المثانة و دوالى المرىءغالبا ما يعانى المريض من مرض الصفراء Jaundice نظرا لارتفاع نسبة البيلوروبين فى الدم Bilirubin مما يسبب إصفرار الجلد و بياض العينين




تشخيص المرض



يتم تشخيص هذا المرض بإجراء فحص على عينة بول أو عينة براز للتعرف على بيض البلهارسيا ، و في المراحل المتقدمة بأخذ عينة من المستقيم أو الكبد أو المثانة
يوجد تحليل للدم يبين ما إذا كان الإنسان قد تعرض للبلهارسيا من قبل أم لا ، و لكن لا تثبت وجود المرض الآن




طرق العلاج




(1) طرق الوقاية من الإصابة بهذا المرض تشمل :

- الابتعاد عن المياه الراكدة و المستنقعات و عدم ملامستها للجلد

- ردم المياه الراكدة ، و التعاون مع وزارة الزراعة للتخلص من القواقع إن وجدت

- التخلص من الفضلات الآدمية فى الأماكن الجافة بعيداً عن مصادر المياه

- أخذ العلاج اللازم عند وصف الطبيب له(2) في المراحل الأولية من المرض يوجد علاج مضاد للطفيليات فعال للقضاء على البلهارسيا : أقراص ديستوسيد 600 مجم Distocid 600 mg Tablets
( يعطى بمعدل 40 مجم من الدواء لكل كجم من وزن الجسم كجرعة واحدة )(3) في المراحل المتأخرة من المرض يجب علاج مضاعفات المرض بالإضافة إلى علاج البلهارسيا السابق كما يلى :


- علاج دوالى المرىء بالجراحة التصلبية

- استئصال الطحال جراحيا إذا لزم الأمر

- العلاج الكيماوى و الإشعاعى للسرطان إذا وجد

- علاج تليف الكبد أو زراعة كبد بديل إذا لزم الأمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 8:02

Typhoid Fever = Enteric Fever حمى التيفود = الحمى المعوية






هو أحد الأمراض الوبائية ( شديدة العدوى ) الشائعة على مستوى العالم تسببه نوع من البكتيريا تدعى ( سالمونيلا تايفى Salmonella typhi ) ، و التى تنتقل عن طريق تناول الأطعمة أو الحليب أو السوائل الملوثة بها ، و تزداد نسبة الإصابة بهذا المرض مع تراجع المستوى الصحى و البيئى و الاجتماعى للسكان ، لذلك ينتشر هذا المرض فى بلاد العالم الثالث خاصة الموجودة فى المناطق الحارة من الكرة الأرضيةهناك أشخاص حاملين للمرض لا تظهر عليهم الأعراض يعملون فى إعداد أو تصنيع أو تقديم الطعام ( فى المطاعم مثلا ) ينشرون المرض لأعداد غفيرة من الناس ، لذلك فهم يمثلون مصدر رئيسى للمرض و يعدون خطرا كبيرا فى نقل و انتشار المرض




أسباب المرض





ينتقل المرض عن طريق تناول الطعام أو الشراب أو الحليب الملوث بالبكتيريا المسببة للمرض و كذلك عن طريق براز الشخص المريض ، و بعد دخول البكتيريا عن طريق الفم فإنها تخترق غشاء الأمعاء المخاطى لتصل إلى مجرى الدم فتحملها كرات الدم البيضاء حتى تصل إلى الكبد و الطحال لتتكاثر و تضاعف أعدادها
ثم بعد ذلك تعود مرة ثانية لمجرى الدم و هنا تبدأ أعراض المرض حيث تهاجم المرارة و القنوات المرارية و الغدد الليمفاوية الخاصة بالأمعاء ، و هذا ما يفسر حدوث آلام شديدة فى البطن





أعراض المرض





فترة حضانة المرض تكون من أسبوع إلى أسبوعين ، يليها فترة المرض التى تستمر من 4 إلى 6 أسابيع و فيها تظهر أعراض المرض التالية :




(1) احتقان فى الحلق مع كحة أو سعال

(2) الإحساس بصداع و إرهاق و آلام عامة في كل الجسد

(3) إرتفاع شديد و مستمر فى درجة الحرارة ( 40 درجة مئوية أو أكثر )

(4) الشعور بآلام شديدة بالبطن قد يصاحبها إسهال ( غالبا فى الأطفال ) أو إمساك ( غالبا فى البالغين ) و يكون لونه مائل للإخضرار

(5) قد يظهر طفح جلدى على هيئة بقع صغيرة مسطحة وردية اللون فى منطقة أعلى البطن و أسفل الصدر أو فى منطقة الجذع ، و هو طفح مؤقت غالبا ما يختفى تلقائيا فى خلال يومين إلى خمسة أيام من توقيت ظهوره

(6) جفاف الفم و الشفتين مع فقدان للشهية و فقدان للوزن

(7) فى بعض الحالات قد تعانى من ضيق أو صعوبة في التنفس





طرق العلاج




(1) يعزل المريض و يتم تعقيم الأغطية و الملابس التى يستعملها

(2) راحة تامة بالسرير لمدة 3 أسابيع

(3) تناول وجبات غنية بالسعرات الحرارية و قليلة الإخراج مثل : شرب السوائل بكثرة - شربة الخضار - اللبن - بيض نصف مسلوق - عسل - جيلى - عصير جريب - فراخ أو أرانب مسلوقة مفرومة - زبدة

(4) أقراص سيبتازول Septazole Tablets
( قرصان كل 12 ساعة يوميا لمدة أسبوعين )

(6) حقن سيفازون 1 جم Cefazone 1 gm Vial
( حقنة كل 12 ساعة لمدة يوم واحد )

(7) أقراص سيبروفلوكساسين Ciprofloxacin 500 mg Tablets



(8) مسكن للألم و خافض للحرارة :

للكبار : أقراص بروفين 400 Brufen 400 mg Tablets

للصغار : شراب بروفين Brufen Syrup

(9) أقراص هوستاكورتين Hostacorten Tablets

( قرص 3 مرات يوميا لمدة 3 أيام ، ثم قرص مرتين يوميا لمدة 3 أيام ، ثم قرص واحد يوميا لمدة 3 أيام ، ثم نوقفه )

(10) فى حالات النزيف قد نحتاج إلى نقل دم و جراحة عاجلة لعلاج الثقوب فى الأمعاء

(11) فى الحالات المزمنة قد يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية لاستئصال المرارة حيث أنها المكان الأكثر عدوى للمرض بالجسم ( مخزن البكتيريا بالجسم )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 8:04

Cholera مرض الكوليرا




هو عبارة عن عدوى بكتيرية معوية حادة تنشأ بسبب تناول طعام أو ماء ملوث ببكتيريا الضمة الكوليرية ( Vibrio Cholerae ) ، و تصيب هذه العدوى الجهاز الهضمى خاصة الأمعاء الدقيقة ، و تعد من أمراض الإسهال الحادة التى يمكن أن تصيب الأطفال و البالغين على حد سواء ، إلا أنها قصيرة الأجلو فى أغلب الأحيان لا تسبب العدوى لآخرين ، و إنما حدوث إسهال خفيف دون أي أعراض أخرى على الإطلاق ، غير أن حوالى 10 % من المرضى قد يصابون بإسهال مائي حاد للغاية مع قيئ لمدة تتراوح بين 6 ساعات و 5 أيام من تعرضهم للبكتيريا المسببة للمرض ، و في هذه الحالات يمكن أن يؤدي فقد كميات كبيرة من السوائل إلى جفاف شديد سريع ، و إذا لم يتوافر العلاج المناسب فإن المريض يمكن أن يتوفي خلال ساعات بسبب هذا الجفاف




أسباب المرض




يصاب المرء بهذه العدوى نتيجة شرب ماء أو تناول طعام ملوث بالبكتيريا ، و تشمل مصادر العدوى ما يلى :



- تناول طعام البحر النيئ أو السيئ الطبخ

- الفواكه و الخضراوات النيئة الغير نظيفة

- سائر الأغذية التي تتلوث بالبكتيريا المسببة للعدوى أثناء عمليتي التجهيز أو التخزين

- البكتيريا الموجودة في براز شخص مصاب هي المصدر الرئيسي للتلوث

- يمكن للذباب أن يلعب دورا فى انتشار المرض ، لكنه دور محدود نوعافالبكتيريا يمكن أن تعيش في بيئة المستنقعات و المياه الراكدة و مياه المجارى و كذلك فى الأنهار المالحة قليلا و المياه الساحلية ، و من ثم يمكن أن ينتشر المرض في المناطق التي لا تعالج فيها مياه المجاري ، و تحدث أعظم المخاطر في المجتمعات المكتظة بالسكان و بيئات اللاجئين التي تتسم بسوء المرافق الصحية و بمياه الشرب غير النقية ، لذلك تصبح الكوليرا وباءا عند وجود الفقر أو الحروب أو الكوارث الطبيعية





أعراض المرض




غالبية المصابين بالكوليرا لا تظهر عليهم أية أعراض غير أنهم قد يصابون بإسهال خفيف إلى متوسط يصعب تفريقه عن الإسهال الناتج عن أمراض أخرى ، و تخرج البكتيريا المسببة للمرض مع برازهم لمدة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوما دون أن يعلموا حتى أنهم مصابون ، و بالتالى يكونون ناقلين للعدوى خلال هذه الفترةتظهر أعراض أخرى أكثر حدة فى حوالى 10 % من المرضى ، و تشمل تلك الأعراض ما يلى :



(1) نوبات متكررة من الإسهال المائى المفاجىء و الحاد ، لا يصاحبه آلام بالبطن و يكون لونه أصفر فى البداية ثم يصبح أبيض كلون ماء الأرز

(2) نوبات من القيىء الشديد

(3) كنتيجة لفقدان الكثير من سوائل الجسم و الأملاح ( الصوديوم و البوتاسيوم و الكلوريد ) يشعر المريض بتقلصات فى العضلات ( شد عضلى فى أكثر من مكان بجسمه )

(4) ارتفاع درجة حرارة الجسم خاصة عند الأطفال

(5) ظهور علامات الجفاف بسرعة ( خلال ساعات ) ، و تشمل هذه العلامات :

- الخمول و الكسل

- الإحساس الشديد بالعطش

- جفاف الفم و الجلد

- قلة البول أو انعدامه

- انغماس العينين للداخل ( عينان غائرتان )

- انخفاض ضغط الدم

- عدم انتظام ضربات القلب




تشخيص المرض





يتم التأكد من الإصابة بالكوليرا عن طريق فحص عينة من براز المريض و الكشف عن وجود البكتيريا المسببة للمرض بها




طرق العلاج



للوقاية من المرض فى الأماكن الموبوءة


(1) يتم عزل المرضى المؤكد إصابتهم ، و يتم التخلص من برازهم بالطرق الصحية

(2) يتم غلى الألبان و ماء الشرب و الطهى قبل استعماله

(3) يتم طهى الطعام بشكل جيد جدا و إبعاده عن الذباب

(4) يتم إعطاء غير المصابين المصل الواقى من الكوليرا Haffkine's Vaccine
( حقن 0.5 سم تحت الجلد أو بالعضل ، ثم 1 سم بعد 2- 3 أسابيع ، ثم 0.5 سم كل 4 إلى 6 شهور عند توقع حدوث وباء )


فى الحالات البسيطة و المتوسطة الشدة ( لا يوجد قيىء )



(1) يتم عزل المريض مع الراحة التامة بالفراش

(2) الإكثار من تناول السوائل و العصائر بالفم طالما أمكن ذلك

(3) محلول مكون من :

Glucose 20mg/L + NaCl 4.2 gm/L + NaHCO3 4 gm/L + KCl 1.8 gm/L
( يعطى المحلول عن طريق الفم بمعدل 500 إلى 700 سم فى الساعة الأولى ، ثم بكميات مساوية لما يفقده المريض بعد ذلك )

- يجب أن تتم تدفئة المحلول قبل تناوله

- فى الأطفال الصغار يتم إعطاء المحلول عن طريق أنبوبة أنفيةفى الحالات الشديدة ( مصحوبة بقيىء )(1) يتم عزل المريض مع الراحة التامة بالفراش

(2) محلول مكون من :
NaCl 5 gm/L + NaHCO3 4 gm/L + KCl 1 gm/L
( يعطى المحلول عن طريق الوريد بمعدل 1 إلى 2 لتر على مدى النصف الساعة الأولى ، ثم بكميات مساوية لما يفقده المريض بعد ذلك )

(3) كبسولات تتراسيد Tetracid Capsules


(4) أقراص هوستاسايكلين 500 مجم Hostacycline 500 mg Tablets
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 8:05

Malaria مرض الملاريا





مرض الملاريا يسببه طفيل ينتقل إلى جسم الإنسان - دون باقى الكائنات الحية - عن طريق لدغات البعوض الحامل له ( إناث بعوض الأنوفيليس Anopheles ) ، ثم يشرع في التكاثر في الكبد و يغزو كريات الدم الحمراء بعد ذلك
و تم اكتشاف هذا الطفيل في 6 نوفمبر لعام 1880 بواسطة طبيب في الجيش الفرنسي يدعى ألفونس لافيران و الذي حاز على جائرة نوبل في الطب لعام 1907 عن اكتشافه لهذا المرضو هناك محاولات عديدة للقضاء على هذا المرض عالميا إلا أنها فشلت لمقاومة البعوض للمبيدات الحشرية و مقاومة طفيليات الملاريا للأدوية ، فمرض الملاريا يوجد في 100 دولة على مستوى العالم حيث 40 % من سكان العالم معرضون لخطرها
و تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن الملاريا تنتشر في قارة إفريقيا و أمريكا الوسطى و الجنوبية و شبه القارة الهندية و الشرق الأوسط و بعض بلدان أوروبا و جنوب شرق أسيا و غرب المحيط الهادي ، إلا أن 90 % من الإصابات تتركز في قارة إفريقيادورة حياة الطفيل المسبب لمرض الملاريا


(1) يبدأ المرض عندما تلدغ أنثى بعوضة من نوع الأنوفيليس شخص مصاب بالملاريا حيث تمتص الطفيل المسبب للملاريا من دم الإنسان المصاب ، و لابد لهذا الطفيل أن ينضج في القناة الهضمية للبعوضة و لمدة أسبوع أو أكثر ثم ينتقل بعدها إلى الغدد اللعابية للبعوضة ، و عندها يكون قادراً على إصابة شخص سليم


(2) عندما تلدغ هذه البعوضة شخصاً سليماً فإن الطفيل ينتقل من لعاب البعوضة إلى دم الإنسان في كل مرة تمتص فيها دمه ، حيث يهاجر الطفيل مباشرة إلى كبد الإنسان و يدخل خلاياه و ينمو فيها متكاثراً ، و في خلال هذه الفترة التي يتواجد فيها الطفيل داخل الكبد لا يشعر الإنسان بأعراض المرض


(3) و بعد فترة تتراوح بين 8 أيام إلى عدة شهور ينتقل الطفيل من الكبد ليصيب كريات الدم الحمراء حيث ينمو و يتكاثر بداخلها ، ثم تنفجر هذه الكريات المصابة فى خلال يومين إلى ثلاثة أيام ليخرج منها أعداد كبيرة من الطفيل تهاجم كريات دم جديدة ، و يخرج من الكريات أيضاً سموم و نفايات هي التي تؤدي إلى الشعور بأعراض المرض


(4) خلال هذه الفترة إذا تمكنت أنثى بعوضة جديدة من لدغ الإنسان المصاب ، فإنها تمتص الطفيل من الدم ليظل في جسمها لمدة أسبوع أو أكثر ، لتصبح بعدها قادرة على نقل المرض لشخص آخر عن طريق لدغه و بث لعابها المعدى فى دمه





أعراض المرض




تبدأ أعراض هذا المرض فى الظهور بعد مهاجمة الطفيل لكريات الدم الحمراء و انفجارها لتخرج ما بها من نفايات و سموم ، لذلك فبداية ظهور الأعراض تأخذ وقتا منذ لدغة البعوضة المعدية قد تتراوح من 10 أيام و حتى عدة شهورتكون الأعراض شبيهة بتلك الخاصة بمرض الإنفلونزا من صداع و إعياء و ألم فى البطن و أوجاع عضلية ، يتبعها ارتفاع فى درجة حرارة الجسم و رعشة تأتيان على هيئة نوبات متكررة كل يومين يصحبها عرق غزير و غثيان و قيء و تتسبب الملاريا في حدوث أنيميا و اصفرار في لون الجلد نتيجة انحلال كريات الدم الحمراء ، و قد تتطور أعراض المرض بسرعة في الأشخاص من ذوي المناعة الضعيفة لدرجة خطيرة ترتفع معها درجة حرارة الجسم بشدة مما قد يسبب تشنجات مصحوبة بغيبوبة قد تؤدى للوفاة إذا لم يعالج المريض بسرعةو من الثابت إحصائياً أن أكثر من 2 % من المصابين يموتون بسبب تأخر العلاج ، فيصابون بفشل كبدي و كلوي و تكسير خلايا الدم الحمراء و الالتهاب السحائي و تمزق الطحال و النزيف المتكرر ، و قد تصل الملاريا إلى المخ فتعمل كريات الدم المصابة بالطفيل و المتحللة على انسداد أوعيته الدموية و تسمي هذه الحالة بالملاريا المخية




تشخيص المرض





عند ظهور الأعراض مع سابقة السفر إلى الخارج منذ فترة قريبة خاصة إلى إحدى الدول الفقيرة ، يمكن أن يوجه الطبيب المعالج إلى الشك فى الإصابة بالملاريا ، مما يجعله يقوم باختبار صورة دم المريض للكشف عن طفيل الملاريا الذى يظهر بوضوح تحت المجهر




طرق العلاج





(1) أولا يجب أخذ التدابير الوقائية فى حالة التواجد فى مكان أو بلد ينتشر فيه المرض ، و يكون ذلك بإتباع التعليمات التالية :



- الحذر من لدغ البعوض عن طريق ارتداء الملابس الطويلة و تغطية معظم أجزاء الجسم و استخدام مواد طاردة للبعوض و صواعق الحشرات بأنواعها المختلفة

- النوم تحت شبكة واقية ( ناموسية السرير ) في حالة المعيشة في غرف غير مكيفة أو لا تحتوي على نوافذ مثبت عليها أسلاك واقية من الحشرات

- الرش الدوري للمصارف و البرك بالمبيدات أو الكيروسين لقتل يرقات البعوض

- تربية الأسماك كالبلطي و غيره من الأسماك و الضفادع التى تلتهم يرقات البعوض في المياه الراكدة

- يمكن استعمال خليط من زيت الليمون و الكافور لدهان المناطق المكشوفة بالجسم أو استعمال الدهانات و الرشاشات الطاردة للحشرات على الملابس و الأماكن المكشوفة من الجسم قبل الخروج لهذه المناطق

- عدم المشي علي المسطحات الخضراء عقب حلول الظلام

- تجنب استعمال الملابس الداكنة اللون حيث أنها تجذب البعوض

- تجنب استعمال العطور و كريمات ما بعد الحلاقة حيث أنها تجذب البعوض


(2) لا يوجد مصل واق أو مضاد للملاريا لاختلاف طبيعة الطفيل عن الأمراض الأخرى كالأمراض الفيروسية أو البكتيريةللوقاية من المرض عند زيارة منطقة موبوءة


(1) للكبار نعطى :
أقراص دارابريم 25 مجم Daraprim 25 mg Tablets
( قرص واحد أسبوعيا قبل السفر بأسبوعين ، و لمدة 8 أسابيع بعد مغادرة تلك المنطقة الموبوءة )



(2) للأطفال أقل من سنتين نعطى :


شراب كلوروكين 80 مجم Chloroquine 80 mg Syrup
( ملعقة صغيرة واحدة أسبوعيا قبل السفر بأسبوعين ، و لمدة 8 أسابيع بعد مغادرة تلك المنطقة الموبوءة )


(3) للأطفال من 3 إلى 5 سنوات نعطى :

شراب كلوروكين 80 مجم Chloroquine 80 mg Syrup
( ملعقة كبيرة واحدة أسبوعيا قبل السفر بأسبوعين ، و لمدة 8 أسابيع بعد مغادرة تلك المنطقة الموبوءة )


(4) للأطفال من 6 إفى 10 سنوات نعطى :


شراب كلوروكين 80 مجم Chloroquine 80 mg Syrup


( 2 ملعقة كبيرة أسبوعيا قبل السفر بأسبوعين ، و لمدة 8 أسابيع بعد مغادرة تلك المنطقة الموبوءة )



(5) للأطفال فوق سن 10 سنوات نعطى :


أقراص أليكسوكين 250 مجم Alexoquine 250 mg Syrup
( قرص واحد أسبوعيا قبل السفر بأسبوعين ، و لمدة 8 أسابيع بعد مغادرة تلك المنطقة الموبوءة )


لعلاج الحالات البسيطة و المتوسطة الشدة(1) للكبار نعطى :



أقراص دارابريم 25 مجم Daraprim 25 mg Tablets

( 4 أقراص دفعة واحدة الآن ، ثم قرصين دفعة واحدة بعد 6 ساعات ، ثم قرصين دفعة واحدة كل يوم لمدة 3 أيام )


(2) للأطفال نعطى :



شراب كلوروكين 80 مجم Chloroquine 80 mg Syrup
( كل ملعقة صغيرة تعادل 40 مجم ، تكون الجرعة حسب وزن جسم الطفل ، نعطى 10 مجم لكل كجم من وزن الطفل دفعة واحدة الآن ، ثم 5 مجم لكل كجم من وزن الطفل بعد 6 ساعات ، ثم 5 مجم لكل كجم من وزن الطفل مرة واحدة يوميا لمدة يومين )لعلاج الحالات الشديدة(1) أمبول كلوروكين 200 مجم Chloroquine 200 mg Ampule
( أمبول واحد بالعضل الآن ، ثم أمبول ثانى بعد 6 ساعات )


(2) أقراص دارابريم 25 مجم Daraprim 25 mg Tablets
( من ثانى يوم بعد الحقن نعطى قرصين دفعة واحدة كل يوم لمدة 3 أيام )لعلاج الحالات المصابة بغيبوبة(1) أمبول ديكادرون Decadron Ampule
( 4 - 10 مجم بالوريد كل 8 ساعات )
(2) أمبول ديكستران 70 Dextran 70 Ampule
( يعطى بالتنقيط فى الوريد كل 12 ساعة )لعلاج الحالات التى لا تستجيب للعلاج السابق(1) أقراص كينين سالفات Quinidine Sulfate Tablets


( 3 أقراص دفعة واحدة كل 8 ساعات لمدة أسبوعين )


(2) أقراص هوستاسايكلين Hostacycline Tablets
( قرص واحد كل 6 ساعات لمدة أسبوع

** فى حالات حدوث فقر الدم ( أنيميا ) شديدة ، يقوم الطبيب بنقل دم للمريض

** فى حالات الفشل الكلوى ، يقوم الطبيب بعمل غسيل كلوى للمريض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 8:07

Dehydration حالة الجفاف = فقدان السوائل من الجسم





الجفاف ليس مرضا و إنما هو حالة يحدث فيها فقدان الجسم للسوائل ، فإذا كان معدل المياه التى يخرجها الإنسان أكبر من معدل المياه التى يتناولها فيحدث ما نسميه حالة الجفاف ، و قد يصاحب حالات الجفاف فقدان للمعادن و الأملاح الهامة من الجسم خاصة الصوديوم و الكلورايدتنتشر حالات الجفاف بين الأطفال لذلك نعتبره مرض يصيب الأطفال

و بالرغم من أن حالة الجفاف يمكن علاجها بسهولة إلا أنها إذا أهملت بدون علاج كافى فسوف تؤدى إلى هبوط شديد فى الدورة الدموية قد يسبب الوفاةمراحل تطور حالة الجفافعندما يفقد الجسم سوائل كثيرة لا يستطيع تعويضها بأى سبب من الأسباب فإنه يبحث عن بديل للماء ، فيبدأ فى منع الماء من الخروج من الجسم ، فمثلا يسحب الماء من الأمعاء فيسبب حالة من الإمساك ، و يسحبه من الكليتين فيسبب قلة فى التبول أو انعدامه فى الحالات الحرجة ، و يسحبه من اللعاب فيسبب جفاف الفم و اللسان ، و يمنع التعرق فيسبب جفاف الجلد
و عندما يستهلك هذا الماء الذى حبسه فى داخله للقيام بالعمليات الحيوية فى الجسم فإنه يبحث عن بديل فيذهب إلى دهون الجسم ثم العضلات و الكربوهيدرات ثم الأنسجة تحت الجلد فيحرقها و يستهلكها كيميائيا للحصول على الماء كنتاج لهدم تلك الأنسجة فيسبب خسارة الوزن ، و عندما يستهلك الدهون حول العينين فيسبب ضمور العينين للداخل

وعندما يريد سوائل أكثر و لا يجدها يذهب إلى الدم ليسحب منه الماء فيسبب زيادة فى تركيز الدم و يحدث هبوط فى الدورة الدموية و تنخفض درجة حرارة الجسم و ينخفض الضغط حتى تحدث الوفاةدرجات الجفافيتم تقسيم درجة الجفاف حسب النسبة المفقودة من وزن الجسم كما يلى :



(1) حالة بسيطة : إذا فقد الجسم أقل من 5 % من وزنه الإجمالى

(2) حالة متوسطة : إذا فقد الجسم من 5 إلى 10 % من وزنه الإجمالى

(3) حالة شديدة : إذا فقد الجسم أكثر من 10 % من وزنه الإجمالى






أسباب المرض



(1) الإسهال الشديد كما فى حالة النزلة المعوية

(2) القىء المستمر

(3) عدم تناول المياه لفترة طويلة جدا

(4) تزداد نسبة الإصابة بين كبار السن ممن يتناولون الأدوية المدرة للبول

(5) تزداد نسبة الإصابة بين البالغين من مرضى السكرى

(6) التعرض للحرارة بشكل مفرط مما يسبب حالة من الإجهاد الحرارى





أعراض المرض




(1) إحساس شديد بالعطش

(2) الإحساس بالتعب و بالضعف العام

(3) ارتفاع فى درجة حرارة الجسم

(4) انخفاض ضغط الدم ( خاصة حالات انخفاض الضغط الانتصابى )

(5) جفاف فى الفم و اللسان و الشفتين ، و تجعد الجلد ( فقدان الجلد لمرونته )

(6) قلة إدرار البول بشكل ملحوظ ، و حالة من الإمساك

(7) خمول و كسل و ميل للنعاس

(8) خسارة الوزن

(9) خفقان القلب ( خلل فى معدل نبضات القلب و عدم انتظامها )




تشخيص المرض



يتم تشخيص حالات الجفاف بإجراء بعض التحليلات و الفحوصات المعملية كما يلى :


(1) اختبار علامة الثنية الجلدية و يكون بشد جلد بطن الطفل و تركه فلا يعود لطبيعيته إلا بعد مرور ثانيتين

(2) تحليل صورة دم

(3) تحليل للأملاح و المعادن بالجسم

(4) تحليل وظائف الكُلى





طرق العلاج



تكون أولى الخطوات هى علاج المسبب لحالة الجفاف إن وجد
( مثل النزلة المعوية و الإسهال و القىء و ... إلخ )فى الحالات البسيطة و التى لا يصاحبها قىء ننصح بالتالى :


(1) أكياس محلول معالجة الجفاف ريهيدران Rehydran Packs
( كيس على 200 مل مياه سبق غليها ، يعطى حسب رغبة الطفل بمعدل ملعقة صغيرة كل دقيقة أو ملعقة كبيرة كل خمس دقائق ، و يجب إعطاء المحلول لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 ساعات و يمكن تكرارها عند اللزوم لمدة 4 إلى 6 ساعات أخرى )جدول كمية المحلول المناسبة حسب عمر الطفل


(2) إذا تحسنت حالة الطفل بعد إعطاء محلول معالجة الجفاف ، فيجب البدء بتغذية الطفل كالتالى :


- إذا كان الطفل يرضع من ثدى أمه فيجب الاستمرار فى إرضاعه بل و زيادة عدد الرضعات ، و يجب إعطاء محلول معالجة الجفاف بين الرضعات

- إذا كان الطفل يتناول حليب صناعى فيجب أن نخففه إلى النصف بمضاعفة كمية المياه ، أو إعطاء الطفل حليب خالى من اللاكتوز ( يباع بالصيدليات ) ، و يجب أيضا إعطاء محلول معالجة الجفاف بين الرضعات


- إذا كان الطفل أكبر من ذلك ، فيجب تغذيته بشكل أكبر من المعتاد بإعطائه وجبة طعام إضافية يوميا و لمدة أسبوع كامل حتى يسترجع كامل ما فقده من وزنه ، و الأطعمة المستحبة فى مثل هذه الحالات تشمل ( الموز و التفاح و الأرز أو ماؤه و التوست ) ، بينما يستحسن تجنب الأطعمة التي تحتوى على كمية كبيرة من السكريات و الدهون ( مثل الآيس كريم و الأطعمة المقلية ) ، كما يفضل تفادى الألبان و منتجاتها لمدة أسبوع كاملفى الحالات المتوسطة و الشديدة و التى يصاحبها قىء ننصح بالتالى :


(1) يتم دخول هذه الحالات إلى المستشفى لتركيب محاليل وريدية ( ملح و جلوكوز )


(2) بعد تحسن الحالة يجب البدء بتغذية الطفل كالتالى :


- إذا كان الطفل يرضع من ثدى أمه فيجب الاستمرار فى إرضاعه بل و زيادة عدد الرضعات ، و يجب إعطاء محلول معالجة الجفاف بين الرضعات

- إذا كان الطفل يتناول حليب صناعى فيجب أن نخففه إلى النصف بمضاعفة كمية المياه ، أو إعطاء الطفل حليب خالى من اللاكتوز ( يباع بالصيدليات ) ، و يجب أيضا إعطاء محلول معالجة الجفاف بين الرضعات

- إذا كان الطفل أكبر من ذلك ، فيجب تغذيته بشكل أكبر من المعتاد بإعطائه وجبة طعام إضافية يوميا و لمدة أسبوع كامل حتى يسترجع كامل ما فقده من وزنه ، و الأطعمة المستحبة فى مثل هذه الحالات تشمل ( الموز و التفاح و الأرز أو ماؤه و التوست ) ، بينما يستحسن تجنب الأطعمة التي تحتوى على كمية كبيرة من السكريات و الدهون ( مثل الآيس كريم و الأطعمة المقلية ) ، كما يفضل تفادى الألبان و منتجاتها لمدة أسبوع كامل

(3) بعد تحسن الحالة تتم المتابعة الطبية الدقيقة لمراجعة الحالة الصحية العامة و الوزن و كمية البول و حامضيته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 8:09

Anorexia Nervosa القهم العصبى = فقدان الشهية العصبى






هو عبارة عن حالة من الاضطراب النفسي الذى غالبا ما يصيب الفتيات المراهقات بين سن الـ 11 إلى 14 عام ، و قد يحدث في بعض الحالات في سن مبكر أو متأخر عن ذلكهذا الاضطراب يجعل الفتاة ترفض التغييرات التي تصاحب مرحلة البلوغ كاكتساب بعض الدهن في بعض مناطق الجسم ، فبعض الفتيات يرفضن ذلك و تظهر لديهن مخاوف شديدة من البدانة و بالتالى تشوه صورة أجسادهن ، فيعانين من اكتئاب و انخفاض الثقة بالنفس ، لذلك يمتنعن عن تناول الطعام عن طريق الادعاء بعدم وجود شهية للطعام رغم أنهن يتضورن جوعا ، و لكن الشعور بالجوع يعطيهن إحساس بأنهن مسيطرات على حياتهن و على أجسامهنو هذه الحالة يصاحبها وسواس بكل ما يتعلق بالأكل و بوزن الجسم و بأساليب الحمية المختلفة ( الريجيم ) ، مما ينتج عنه نقص في وزن الجسم بشكل حاد قد يعرّض حياة المريض للخطر ، و قد يؤدى إلى انقطاع الطمث في الإناث و ضعف الطاقة الجنسية في الرجاليصاب الرجال بهذه الحالة بنسبة أقل بكثير من نسبة حدوثها عند النساء ، قد تصل إلى نسبة واحد إلى عشرة




أسباب المرض



فى حوالى 50 % من المرضى تكون بداية ظهور الحالة مترافقة مع التعرض لأحداث اجتماعية معينة كأن يتعرض المريض للسخرية بسبب شيء ما في مظهر جسده كحجم البطن أو الأرداف ، أو انتقاد أحد الأشخاص لبدانته بوجه عام

و ربما يكون الحدث هو دخول الجامعة أو التقدم لوظيفة جديدة أو تغيير المسكن أو الابتعاد عن الأسرة لسبب أو لآخر ، بحيث يجد المريض أن حجم المسئولية الملقاة على عاتقه قد زاد عما اعتاد عليه





أعراض المرض





(1) التجويع المتعمد مع خسارة الوزن لأقل من 20 % عن الطبيعي

(2) الخوف الشديد من زيادة الوزن

(3) اهتمام غير طبيعي بالوزن لدرجة الهوس

(4) رفض تناول الطعام

(5) إنكار الشعور بالجوع بالرغم من وجوده

(6) ممارسة التمارين بشكل عنيف

(7) وجود شعر بشكل كبير على الجسم و الوجه

(8) عدم تحمل الطقس البارد

(9) شعور المريض بأنه سمين مع أنه نحيف جداً !

(10) غياب أو انقطاع الحيض عند الإناث





مضاعفات المرض




بالرغم من أن الكثير قد يظم أن هذا المرض بسيط و سهل العلاج ، إلا أنه بدرجة من الخطورة قد تسبب مضاعفات شديدة قد لا يصلح لها العلاج ، و من هذه المضاعفات :


(1) الإصابة بمرض سوء التغذية و النحافة

(2) فى الإناث يصغر حجم المبايض و تحدث اضطرابات في الدورة الشهرية قد تصل إلى انقطاعها ، و بالتالى ضعف القدرة على الإنجاب

(3) قد تحدث مشاكل في المعدة و القلب و الكلى و الكبد نظرا لعدم وجود دهن كافي للمحافظة على الأعضاء الداخلية بحالة صحية

(4) جفاف الجلد و تقشره ، و سقوط الشعر ، و تكسر الأظافر

(5) نمو شعر صغير في جميع أنحاء الجسم بما في ذلك الوجه

(6) الشعور بالبرودة بشكل دائم

(7) الإسهال المتكرر المميت نظرا لعدم قدرة الجهاز الهضمي على امتصاص المواد الغذائية

(8) الإصابة بمرض فقر الدم ( الأنيميا )

(9) نقص عنصر الكالسيوم و غيره من العناصر الهامة فى الجسم ، و حدوث اضطراب فى الهرمونات مما قد يؤدى إلى زيادة التعرض لترقق و هشاشة العظام

(10) صعوبة في التركيز ، و العصبية الزائدة

(11) كثرة التعرض للأمراض نظرا لضعف الجهاز المناعى بالجسم

(12) يقل التنفس و ضغط الدم و نبض القلب كما في حالة المجاعة مما قد يهدد الحياة حيث تصل نسبة الوفاة إلى 5 % في أول سنتين و تزداد هذه النسبة لتصل إلى 20 % في الحالات التى لم يتم علاجها





طرق العلاج




(1) الخطوة الأولى فى العلاج هي الحصول على تعاون المريض و ثقته ، و أن يعترف بوجود مشكلة و يحاول الحصول على المساعدة للعودة إلى الوزن الطبيعي و الحياة الصحية(2) المرضى في المراحل الأولى ( أقل من ستة أشهر أو في حالة فقدان بسيط في الوزن ) تتم معالجتهم بنجاح دون الحاجة إلى إدخالهم المستشفى ، و لكن لعلاج ناجح يجب أن يرغبوا بالتغيير بأنفسهم ، مع العلم أن دعم و مساعدة الأهل و الأصدقاء هو جزء من العلاج .



و يتضمن العلاج الخطوات التالية :


- تناول وجبات منتظمة بدون إهمال أي وجبة ، و زيادة كمية الطعام بشكل تدريجي و بطىء

- يجب الشروع في إعطاء السوائل مثل الحليب و العصائر و الشوربات المصفاة بكميات متدرجة صغيرة متكررة يوميا لعدة أيام حتى لا يتعرض المريض للإسهال

- إعطاء جرعات إضافية من الفيتامينات و المعادن

- عدم قياس الوزن بل تقديم التشجيع كلما زادت كمية الطعام المستهلكة

- طلب استشارة من أخصائي تغذية حتى يتعرف المريض على كيفية اختيار أطعمة صحية ، و ليتعلم مزيد من المعلومات عن التغذية السليمة و الصحيحة لضبط الوزن بدون تجويع النفس

- كما أن استشارة الأخصائي النفسي ضرورية لتغيير المشاعر التي تسبب الاضطرابات الغذائية ، فالعلاج يحتاج إلى أكثر من مجرد تغيير العادات الغذائية للمريض ، فبعض المرضى تتم معالجتهم بإعطائهم أدوية تقلل من شعورهم بالإحباط و الاكتئاب

(3) في الحالات المتقدمة يلزم العلاج في المستشفى و اللجوء للتغذية الوريدية فورا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 8:11

الطحال Spleen




الطحال عضو اسفنجي لمفي رقيق ، وهو جزء من الجهاز اللمفاوي و الجهاز الدوري ، وهو مستطيل الشكل ، لونه احمر قاتم، يبلغ وزنه حوالي 180 غم ، طوله حوالي 12 – 15 سم ، عرضه حوالي 7 – 10 سم .
يقع الطحال في الجهة العلوية اليسرى من البطن ، خلف المعدة و أسفل الحجاب الحاجز والضلع الاخير .
الطحال هش وسريع العطب والتمزق، ورغم أهيتمه وفوائده إلا أن الجسم يستطيع الاستغناء عنه خاصة بعد سن 7 سنوات ، لذلك فهو ليس اساسيآ في الحياة وخاصة في حالة إصابة الفرد ببعض الامراض التي تتطلب استئصاله ( في حالة التلف أو فرط النشاط أو سرطان الجهاز الليمفاوي أو الحوادث )، ويقوم الكبد ونخاع العظم بترشيح الدم نيابة عن الطحال ، ومع ذلك فقد يعاني بعض الاشخاص ( في غياب الطحال ) من اصابات جرثومية أو بكيترية في الدم ، وهنا قد يحتاج مريض إلى تطيعم لتقليل فريص العدوى .
اصابات الطحال اكثر شيوعآ من الاعضاء الاخرى بسبب موقعه في البطن ، فقد يجرح بسبب حادث سيارة




وظائف الطحال :


لم يتوصل إلى معرفة جميع وظائف الطحال إلا أنه يقوم بـ :

- يساهم الطحال مع الكبد في صنع كريات الدم الحمراء عند الجنين ، ويفقد هذه الوظيفة بعد الولادة
- يعتبر الطحال مخزنآ رئيسيآ للدم (إذ يمكنه إختزان 1/5 إلى 1/4 دم الانسان ) ، حيث يقوم بخزن الدم على صورة مركزة ، ويفرغه في الدورة الدموية في الحالات الطارئة كالنزيف
- يقوم الطحال بتنظيم كمية الدم المارة في الاوعية الدموية
- يعمل الطحال على تنقية الدم من الشوائب والميكروبات بفضل الجيوب والفراغات الدموية الكثيرة المبطنة بخلايا بلعمية
- يعتبر الطحال مقبرة الكريات الحمراء ، وما تجدر الاشارة إليه أ، الكريات الحمراء تموت قبل وصولها الطحال وليس فيه ، ولكنها تدفن فيه
- يقوم الطحال بتجميع كريات الدم الحمراء الهرمة وإبادتها وهذه وظيفة مهمة حيث تتحلل مادة الهيموجلوبين ويستعملها الكبد في صنع الصفراء ويذهب الحديد ليساهم في تكوين هيموجلوبين جديد
- يلعب الطحال دورآ في المناعة بفضل العقد الليمفاوية ( كريات مالبيجي ) التي تصنع كريات الدم البيضاء الليمفاوية ، حيث أن الطحال يحتوي على جلطات من خلايا الدم البيضاء تسمى اللمفاويات تطلق بروتينات خاصة في الدم، وتدعى هذه البروتينات بـ الاجسام المضادة التي تحارب البكتيريا والفيروسات وأية مواد أخرى تسبب العدوى ، كما أن الطحال يقوم بإبادة الطفيليات و البكتيريا بواسطة البلاعم ( خلايا كبيرة موجودة في الفراغات الاسفنجية )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 8:12

انتفاخ البطن




انتفاخ البطن وزيادة الوزن مشكلة تقع فيها السيدات بصفة عامة، وتكون أحياناً دون سبب
واضح، تؤكد الإحصاءات أن "امرأة من بين كل ثلاث نساء" مصابة بانتفاخ البطن.
وقد تزداد هذه المشكلة بعد سن الأربعين نظراً لاحتفاظ خلايا الجسم بالماء والهواء بدرجة أكبر
اعتباراً من هذه السن.
يتسبب انتفاخ البطن وما يصاحبه من أعراض شعور بالمضايقة وأحياناً الألم، ويمكن أن يكون الألم شديداً حتى أنه يشخص أحياناً على أنه جلطة قلبية.

أسباب الانتفاخ:
يقول الدكتور سيد أحمد عيد البر" مدير الإدارة الطبية بالجامعة الإسلامية" يحدث الانتفاخ نتيجة عن تجمع الغازات في البطن، وهذه الحالة تكون غالباً مصحوبة بخروج ريح كثيرة، وإحساس بالغازات التي تتحرك بالبطن.
يتسبب ابتلاع الهواء في انتفاخ البطن كحالة بلع الهواء المرضي؛ وهي حالة تحدث نتيجة للإفراط في شرب السوائل، خاصة السوائل الغازية ، أو مضغ اللبان أو مص الحلاوة، و هناك بلع الهواء الناتج من كرة بلع الريق؛ فتكرار بلع الريق قد يكون حالة نفسية.. وقد يكون نتيجة لكثرة اللعاب في حالة أمراض الفم والأسنان، وقد يحدث أيضا إذا جف الحلق؛ فيحاول! المريض تلطيفه ببلع الريق.

4-الإفراط في الأكل يؤدي إلى انتفاخ البطن، والتضخم هنا يحدث في البطن نتيجة لعدة عوامل:
أ- كثرة الهواء المبلوع أثناء التهام الطعام وعب الماء، وقد يتكرع مثل هذا الشخص صناعياً؛ لينفس عن المعدة المرهقة.
ب- يحدث أيضا التضخم نتيجة لتشحم جدار البطن وترهله.
ج- ثم هناك الكثير من الفضلات غير المهضومة من الأكل التي تصل إلى الأمعاء الغليظة؛ فيحدث لها بفعل للبكتيريا تخمر أو تعفن مصحوباً بتكون الغارات.
- تسبب أدوية المغص وبعض المهدئات الانتفاخ؛ فهذه الأدوية ترخي الأمعاء وتشل قدرتها على طرد الأرياح، وهي بجانب ذلك تسبب جفاف الحلق وبالتالي تكرار بلع الريق.
- قد يحدث الانتفاخ بصورة حادة في بعض حالات المغص الكلوي؛ حيث يفرط المريض في استعمال الأدوية المسكنة لعلاج المغص الكلوي… والنتيجة شلل في الأمعاء يؤدي إلى هذا الانتفاخ الخانق.
- يصبح الانتفاخ حالة مزمنة في حالة الإدمان على الأدوية المهدئة، كما يحدث عند مرضى الجهاز الهضمي؛ حيث يتعاطى المريض أدوية المغص بصفة مستمرة؛ فتكون الأدوية سببا في الانتفاخ، وليس المرض الأصلي هو الذي يسببه.
- وهناك المصران المتهيج.. وفي هذه الحالة يسبب القلق النفسي اضطراباً في وظيفة الأمعاء الغليظة، وينتهي الأمر بحدوث هذا الانتفاخ.
- وهناك أيضاً حالة ارتخاء البطن والأمعاء؛ فالسمنة مع عدم القيام بمجهود رياضي، وكثرة إنجاب الأطفال بالنسبة للنساء، أو الأمراض؛ كل هذه الحالات قد ترخى البطن وتهدله.
- ويشير الدكتور سيد أحمد عبد البر إلى البحث الذي يؤكد أن كمية الغازات في بطن الإنسان العصبي ثلاثة أضعاف الكمية الموجودة عند الإنسان الطبيعي.

العلاج والوقاية:
ينصح الدكتور سيد أحمد عبد البر مريض الانتفاخ بما يلي:

أ- الاعتدال في الأكل؛ لأن الإسراف في الأكل يسبب النفخة، ويزيد من حالات الانتفاخ الناتجة من أمراض عضوية؛ لأنه يلقى جهداً مضاعفاً من الجهاز المرهق.
2- تحاشي المأكولات التي تربك الهضم، مثل البقول والخضراوات النيئة، مع التقليل من البروتينيات خاصة البيض في الحالات المصحوبة بغازات عفنة.
3- عدم الإفراط في شرب السوائل، خصوصاً المياه الغازية، وأحب أن أقول إن كل زجاجة من المياه الغازية تحتوي على ثلاثة ملاعق من السكر.. وبالتالي فهي قد تكون مصدراً للسمنة، وارتخاء عضلات البطن إذا أفرط فيها.
4- عدم مضغ اللبان وبلع الريق اللاشعوري.
5- الرياضة للجسم عامة ولعضلات البطن بصفة خاصة.
6- تجنب استعمال الملينات؛ لأنها تسبب مع طول استعمالها ارتخاء في عضلات الأمعاء.
7- عدم التعود على استعمال الأقراص المسكنة أو المهدئة؛ لأنها توهن عضلات الجسم بما فيها عضلات الأمعاء التي تتأثر من هذه الأقراص! بصفة خاصة.
أعشاب مضادة لانتفاخ البطن
هناك بعض الأعشاب التي يخفف تنوالها من انتفاخ البطن والأعراض المصاحبة له منها:
اليانسون: ومن المعروف أن ثمار اليانسون مضادة للمغص وطاردة للغازات.
الطريقة: تؤخذ ملء ملعقة كبيرة من اليانسون وتوضع في ماء مغلي لمدة 5دقائق مع إغلاق الغطاء وتشرب بعد الأكل.

البابونج: يستعمل منه أزهاره الصفراء اللون، حيث تعتبر طاردة للغازات ومهضمة وفاتحة للشهية وضد المغص.
الطريقة: تؤخذ نصف ملعقة كبيرة من الأزهار وتضاف إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة خمس دقائق مغطىً ثم بعد ويشرب بعد الاكل مرة واحدة فقط في اليوم.

الشبت: جيد جداً لطرد الغازات.
الطريقة: تؤخذ حزمة شبت وتغسل جيداً ثم تقطع إلى قطع صغيرة مع جذورها، ثم تغلى مع نصف لتر من الماء ويشرب ملء كوب من هذا المغلي ويؤكل الشبت.

- الحلبة: تعتبر الحلبة من المواد الممتازة لطرد الغازات.
الطريقة: يغلى ملء معلقة أكل مع ملء كوب ماء لمدة خمس دقائق، ثم يصفى ويشرب بمعدل مرتين في اليوم مرة بعد الفطور ومرة أخرى بعد العشاء.

- الكمون: يستعمل الكمون (ثمار) لعلاج تشنجات البطن ولطرد الأرياح والغازات.
الطريقة:تؤخذ ملء ملعقة كبيرة من ثمار الكمون وتوضع في حوالي لتر من الماء ويغلى على النار لمدة ثلاث دقائق. ثم يبرد ويؤخذ من هذا المغلي يصفى كوب قبل الأكل بنصف ساعة بمعدل ثلاث مرات في اليوم (جرعة واحدة قبل كل وجبة) وذلك لمدة أسبوعين كاملين.

-الكراوية: تستعمل بذور الكراوية على نطاق واسع لعلاج غازات البطن.
الطريقة: يؤخذ ملء ملعقة صغيرة ويضاف إلى ملء كوب من الماء المغلي وتترك لمدة خمس دقائق ثم يصفى وتشرب مرة او مرتين في اليوم.

- زيت الزيتون: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (كلوا الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة)، يعتمد الإيطاليون على الزيتون في طرد غازات البطن حيث يقوم على تليين جدار المعدة ويساعد على الهضم حيث يضعون كمية لا بأس بها مع السلطة أو شرب ملعقة صغيرة من الزيت خلال الأكل.
- العسل: لقد ذكر العسل في القرآن كعلاج ويستخدم العسل منذ آلاف السنين لعلاج كثير من الأمراض، ومن أهمها كمادة طارده لغازات البطن حيث يؤخذ ملء ملعقة كبيرة عسل بعد الوجبات.
- القرنفل: يحتوى القرنفل (المسمار) على مادة اليوجينول كمادة رئيسية في الزيت الطيار الذي يحويه والذي ينبه انزيم الهضم المعروف باسم تربسين (Trypsin) وهو طارد جيد للغازات.
الطريقة: يؤخذ ملء ملعقة صغيرة إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة ما بين 10- 20 دقيقة ويشرب بمعدل ثلاث مرات في اليوم أي مرة بعد كل وجبة.

- القرفة: يستعمل الصينيون القرفة كعلاج شعبي منذ آلاف السنين لعلاج مشاكل الهضم وبالأخص ضد الغازات أو الرياح.
الطريقة: يؤخذ ملء ملعقة شاي من مسحوق القرفة، وتضاف إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة 15 دقيقة ثم يشرب مرة واحدة بعد الغداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 8:13

التهاب القناة الهضمية

تظهر أعراض المرض المتمثلة بالقيء والإسهال على الأطفال بعد إصابتهم بالتهاب أو تهيج في المعدة والأمعاء بسبب عدوى فيروسية أو بكتيرية تنتقل إلى الطفل بواسطة الطعام أو من أشخاص مصابين، وتقوم بعض هذه الجراثيم بتدمير خلايا الغشاء الداخلي المبطن للقناة الهضمية، والتدخل في عمل الأمعاء، وتقوم بعض أنواع البكتيريا والفيروسات بإنتاج أنواع معينة من السموم تهيج جدار القناة الهضمية وتدفعها إلى إفراز كمية زائدة من السوائل تؤدي إلى حدوث أعراض المرض مثل الإسهال.

الفيروسات
الفيروسات وخاصة الفيروسات الدوّارة هي أهم مسببات التهابات القناة الهضمية لدى الأطفال، وتنتقل هذه الفيروسات من شخص لأخر بسبب قلة النظافة خاصة بعد استخدام دورة المياه، ويحتاج المرض إلى فترة حضانة لمدة يوم واحد وهي الفترة بين الإصابة بالعدوى وبداية ظهور أعراضه، ومن الأعراض الأكثر شيوعا والتي قد تدوم حتى أسبوع الحمّى والقيء.

البكتيريا
التسمم الغذائي الذي تسببه بكتيريا مثل كمبيلوبكتر (قد توجد في الألبان)، السالمونيلا (قد توجد في الألبان، اللحوم والبيض)، اسكارسيا سولي (قد توجد في اللحوم) هو أحد أكثر الأسباب شيوعا لالتهاب القناة الهضمية البكتيري، وتتكاثرهذه الأنواع من البكتيريا في الأمعاء خاصة بعد تناول الطعام وتقوم بإنتاج السموم مما يعني أن الأعراض قد لاتظهر إلا بعد مرور ساعات من تناول الطعام الملوث، وتبدأ الأعراض الناتجة عن سلالات أخرى من البكتيريا، مثل البكتيريا العنقودية بالظهور خلال ساعات قليلة من تناول الطعام.

الطفيليات

نادرا ما يكون التهاب القناة الهضمية ناتجا عن الطفيليات إلا أن طفيليات مثل "جيارديا لامبيا"، Cryptosporidium، تسبب هذا المرض، وإذا كان الطفل يعيش في بلد من البلدان الفقيرة أو يزوره فيجب الحذر من الأشياء التي قد تسبب المرض مثل الاميبا أو الديدان.

أسباب أخرى
هناك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تسبب القيء والإسهال للأطفال، قد يصاب الطفل (خاصة الرضيع) بالغثيان أو الإسهال إذا كان يعاني من حساسية تجاه حليب الأبقار أو أنواع أخرى من الطعام مثل الحليب والبيض، ويستطيع الطبيب المساعدة في تحديد ما إذا كان الطفل يعاني من الحساسية أم لا، وفي حالات نادرة يمكن أن تسبب بعض الأمراض الأخرى مثل التهاب المجاري البولية، التهاب الدماغ، التهاب الزائدة الدودية أو السكري أعراضاً تشبه الأعراض الناتجة عن التهاب القناة الهضمية، وقد يكون القيء راجعا للإصابة بالصداع النصفي أو انسداد القناة الهضمية ولا يجب أن نغفل مرض الملاريا خاصة إذا كان الطفل قد زار من وقت قريب بلدا ينتشر فيه هذا المرض.

الأعراض
تختلف أعراض المرض باختلاف السبب، فالتهاب القناة الهضمية الناتج عن التهاب فيروسي يدوم ما بين يومين إلى أربعة أيام يصاحبه إسهال وقيء وارتفاع في درجة الحرارة خاصة في الأيام الأولى منه، وإذا كانت الفيروسات الدوّارة هي السبب فإن القيء يبدأ قبل الإسهال، أما إذا كان السبب التهاباً بكتيرياً فان الإسهال هو العارض الرئيسي الذي يظهر على المريض وقد يصاحبه خروج بعض الدم خاصة في الالتهابات الناتجة عن السالمونيلا أو "فطر الشيغله "،أما إذا كانت فيروسات الكمبيلوبكترهي مسبب المرض، فإن المريض يعاني من آلام في البطن وارتفاع في درجة الحرارة.

الجفاف

التعرض للجفاف هو الخطر الرئيسي الذي ينتج عن التهاب القناة الهضمية ويمثل تهديداً لحياة الأطفال والرضع، لأنه قد يحدث بسرعة بسبب قلة كمية السوائل التي تحتويها أجسام هؤلاء الأطفال ومهما كانت الكمية المفقودة صغيرة فإنها تشكل خطر الإصابة بالجفاف، وتختلف الأعراض التي تصاحب الجفاف باختلاف شدته، ومن الأعراض المصاحبة للجفاف البسيط:
• الشعور بالخمول والنعاس.
• فقدان الجلد لمرونته، فإذا تم شد الجلد بين أصبعين فانه لا يعود إلى وضعة الطبيعي مباشرة.
• غوران في يافوخ ( الجزء الطري من فروه الرأس ) الطفل.
• جفاف في الفم والشفتين.
• غوران في العينين.
• النزق وحدة الطبع.
• الشعور بالعطش.
• انخفاض أو جفاف الدموع.
• انخفاض في كمية البول.
وفي حالات الجفاف الشديد تظهر أعراض أخرى بالإضافة إلى ما سبق، مثل:
• جلد باهت.
• انخفاض شديد في البول (خروج نقط قليلة في كل مرة ).
• نعاس وكسل شديد.
• تسارع في نبضات القلب.
• برودة في أصابع اليدين والقدمين (وعند الضغط عليهما أو عصرهما يحتاج الدم إلى وقت طويل للعودة للجلد).
متى تزور الطبيب؟
زيارة الطبيب ضرورية في حالات الأطفال خوفا من حدوث الجفاف، أو عند الشك أن الأمر أكثر من مجرد التهاب في الأمعاء، والوالدان أكثر معرفة بأطفالهما حين يكونون بصحة جيدة أو حين يعانون من نعاس غير طبيعي، وعموما فان أي طفل تظهر عليه أي من الأعراض الآتية يجب أن يزور الطبيب:
• خروج الدم مع البراز.
• الم شديد في البطن.
•ا ستمرالارتفاع في درجة الحرارة (فوق 38 درجة مئوية) لأكثر من ثلاثة أيام أو أي ارتفاع للحرارة إذا كان عمر الطفل اقل من ثلاثة أشهر.

العلاج
يمكن معالجة معظم حالات التهاب القناة الهضمية بالعلاج المنزلي.

العلاج المنزلي
يجب التركيز عندما يخضع الطفل للعلاج المنزلي من التهاب القناة الهضمية على تعويض السوائل التي يفقدها جسمه بسبب القيء والإسهال، و يمكن للطفل الاستمرار في تناول طعامه وشرابه المعتاد إذا كان لا يعاني من الجفاف، والمعادلة هنا تعويض الجسم عن النقص بجرعات قليلة ومتكررة، ومن الضروري الاستمرار في إعطاء السوائل للطفل حتى وان تقيأ ما يشربه لأن بعضاً من هذه السوائل سيبقى في الجسم، ويجب كذلك الانتباه لأي من أعراض الجفاف، أما الأطفال الذين يعانون من الجفاف البسيط أو المتوسط فيمكن إعطاؤهم العلاجات المضادة للجفاف والمتوفرة في كل الصيدليات وهي أملاح يتم إذابتها في الماء للحصول على شراب، ولكن إذا رفض الطفل تناول هذا الشراب فعلى الأم أن تقدم له أي نوع يتقبله من السوائل، وعندما يشفى الطفل من الجفاف يجب أن يستمر في تناول غذائه المعتاد، أو الرضاعة الطبيعية مع تناول بعض مضادات الجفاف إذا احتاج الأمر، و يجب ألا يتوقف الوالدان عن تقديم الحليب للطفل إلا في حالة استمرار الإسهال لعدة أيام, وبعد استشارة الطبيب.

الأدوية

عندما يصاب الطفل بالإسهال والقيء يجب الامتناع عن إعطائه العلاجات المضادة للإسهال والقيء، لأن هذه العلاجات لا تمنع فقدان السوائل في الأمعاء، ولكن تمنع خروجها مما يؤدى إلى تجمعها داخل الأمعاء وخروجها في النهاية، إضافة إلى الآثار الجانبية التي تسببها هذه الأدوية مثل الخمول والطفح الجلدي، ولا يحتاج الأطفال إلى تناول المضادات الحيوية والتي تستعمل عادة في علاج الالتهابات البكتيرية إلا بعد إجراء فحص للبراز للتثبت من وجود البكتيريا.

العلاج في المستشفى
في حالات الجفاف الشديدة يجب أن يتم علاج الطفل في المستشفى عن طريق إعطائه السوائل في الوريد لتعويض سوائل الجسم المفقودة، وتتكون هذه السوائل من أملاح (الصوديوم والبوتاسيوم) والجلوكوز الذي يساعد على امتصاص السوائل والأملاح من الأمعاء، ويشفى معظم الأطفال بعد تلقي هذا العلاج.

الوقاية

إصابة الأطفال بالتهاب القناة الهضمية ممكنة رغم الحرص على النظافة المنزلية، وقد تنتقل عدوى الإصابة بالتهاب القناة الهضمية الفيروسي من خلال السعال أو العطس، ولوقاية الأطفال من هذا المرض يجب تشجيعهم دائما على المحافظة على نظافة أجسامهم وضرورة غسل اليدين جيدا قبل تناول الطعام أو بعد الخروج من دورة المياه.
وإذا كان احد الأطفال في الأسرة مصاباً، فيجب اتخاذ الاحتياطات التالية لمنع انتشار العدوى إلى باقي أفراد العائلة:
• ضرورة غسل اليدين جيدا بعد تغيير ملابس الطفل المريض.
• التخلص بطريقة صحية من الأشياء التي يستخدمها الطفل المريض مثل الملابس أو تنظيفها بشكل جيد.
• التنظيف الدوري للحمام الذي يستخدمه، مع ضرورة مسح مقعد الحمام وكل ما تلمسه يداه بمادة معقمة.
• عدم استخدام ملابس الطفل المريض من قبل فرد آخر من الأسرة.
• عدم السماح له بالمشتركة في إعداد الطعام للأسرة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 8:14

*** امراض المرارة ***

* المرارة هى جزء من الجهاز الهضمى تقع على مقربة من الكبد. *تختص بتركيز وتخزين العصارة المرارية التى يفرزها الكبد باستمرار لهضم الدهون فى الطعام.
* لا توجد اى وظيفة اخرى للمرارة .


*** حصوات المرارة ***

* اكثر شيوعا فى جنس النساءمن جنس الرجال(1:3).

** اسباب تكون هذه الحصوات:
* وراثي.
* زياده السمنة .
* زياده الكوليسترول.
* ادوية منع الحمل وانقاص الكوليستيرول.
* مناطق جغرافيه معينه.


** الاعراض.
* عدم وجود أعراض وعلامات.
* الم فى المنطقة العليا من البطن فى المنتصف والجانب الايمن
وينتقل الى الظهر حول الجانب الايمن.
* لعيان واستفراغ.
* في العادة الاعراض تاتي بعد تناول وجبه دسمه.
* الحرارة في حاله التهابات المرارة.


** التشخيص.
* تحاليل دم.
* اشعه التراساوند.


** العلاج.
* مسكنات مثل
Voltarin
Papaverin
عند الحاجه ابرة مورفين.

الجراحه في حاله تكرار الاعراض.

*** التهاب المرارة ***

* سببه انسداد القناة الخاصة بالحويصلة المرارية
بسبب حصوى او التهابات موضوعيه.
* مرض السكري.
* الحمل .


** الاعراض.
* حرارة بدرجات متفاوة حسب الحاله.
* الم فى المنطقة العليا من البطن فى المنتصف والجانب الايمن
وينتقل الى الظهر حول الجانب الايمن.
* لعيان واستفراغ.

** التشخيص.
* تحاليل دم.
* اشعه التراساوند اواشعه مقطعيه.


** العلاج.

* مضاد حيوي مثل
ابر
Tazocin 4 mg

وبعد ذلك حبوب مثل Ciprofloxacin
واذا لم تعالج بسرعه قد تتطور الى انفجار المرارة او غرغرينة المرارة.

الجراحه او ل 48 ساعه حسب الحاله او الانتظار
بضع اسابيع.


**
بعض النصائح

الابتعاد كليا عن تناول الدهون فى جميع صورها مثل الزيت والسمنة والبيض والجبنة والقشطة والكريمة الخ
تناول الادوية التى تقلل من عصارة المعدة لان ذلك يقلل من افراز وحركة المرارة مما يباعد من حدوث المغص المرارى مثل الزانتاك اللوسك .


** الامراض التي قد تعطي بعض هذه العوارض.
* قرحة المعدة.
* المغص المراري.
* التهاب الكبد الفيروسي الحاد.
* التهاب البنكرياس الحاد.
* حصوة الكلية اليمنى والمغص الكلوي الحاد.
* أسباب اقل شيوعا مثل التهاب الكبد الأميبي وجلطة القلب وجلطة القولون الأيمن وفقر الدم المنجلي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid51
عضو شرف
عضو شرف


657
التقييم 30

مُساهمةموضوع: رد: *** موسوعه الامراض الداخليه ***    السبت 20 أغسطس 2011 - 8:16

*** الصفراء الانسدادية الحصوية ***
** الاسباب.

* إذا انسدت القناة المرارية الرئيسية بحصوة منتقلة من المرارة فإن ذلك ينتج عنه ارتجاع العصارة الى الكبد .
* بسبب ورام داخل مجرى العصارة او من خارجه
مثل ورم في البنكريس او الكبد .
* تضيق فتحه مجرى المرارة بسبب التهابات موضوعيه.


** الاعراض.
* في العادة لاتوجد اوجاع.
* اهم العوارض اليرقان.الجلد يصبح اصفر مائل للخضار.
* البول غامق.
* البراز فاتح مائل للصفار.
سبب ذلك ينتج عن ارتجاع العصارة الى الكبد ومنها الى الدم لتصبغ الانسجة المختلفة ومنها العين لتصبح صفراء والى الكلى ولها تأثير سام عبيها وتؤدى الى نزولها فى البول الذى يصبح فى لون الشاى وعدم وصولها الى الامعاء يؤدى الى براز لونه فاتح مثل الطحينة ويمنع امتصاص الدهون والفيتامينات المذابة بها واهمها فيتامين k .


** التشخيص.
* تحاليل دم.
* اشعه التراساوند اواشعه مقطعيه.


** العلاج.
* حسب التشخيص ولكن في في اغلب الحالات
سببه حصوة في المجرى اوتضيق في المخرج
والعلاج جراحي عن طريق منظار القنوات المرارية
لتركيب دعامة وهى علاج وقتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
*** موسوعه الامراض الداخليه ***
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شارك :: المُــلتقى الثقافى ::   :: العلوم العامه-
انتقل الى: